حماس تعلن انتخاب القيادي خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة
* شهداء وجريح في اعتداء اسرائيلي على قرية في رام الله
العالم/ اعلنت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" عن انتخاب القيادي في الحركة خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي، خلفاً للقيادي الشهيد يحيى السنوار.
وأعلنت الحركة في بيان صحفي، انتخاب الحية رئيساً لها، وذلك في ختام عملية انتخابية داخلية جرت عبر المسار الشوري والمؤسسي، بمشاركة ممثلين عن مختلف ساحات الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال وخارج فلسطين.
وهنأت الحركة خليل الحية بمناسبة انتخابه، مؤكدة ثقة مؤسساتها وأبنائها بقيادته، ومعربة عن أملها بأن يوفقه الله في تحمل مسؤولياته وخدمة الشعب الفلسطيني وقضيته.
وأكدت حماس أن إنجاز هذا الاستحقاق الانتخابي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي واستهداف قادة الحركة وكوادرها يعكس تماسك مؤسساتها والتزامها بالشورى والأنظمة الداخلية، مشددة على وقوف جميع قياداتها وأطرها التنظيمية خلف القيادة المنتخبة بروح الوحدة والمسؤولية.
ووجهت الحركة التحية إلى أهالي قطاع غزة لصمودهم في مواجهة حرب الإبادة، وإلى الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وأراضي الـ48 والشتات، كما حيت الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكدة أن قضيتهم ستبقى في صدارة أولوياتها.
كما استذكرت الحركة قادتها وشهداءها الذين ارتقوا خلال مسيرة المقاومة، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية، وصالح العاروري، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف، مؤكدة مواصلة التمسك بخيار المقاومة حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
وشددت حماس على أن أولويتها في المرحلة الحالية تتمثل في وقف العدوان على قطاع غزة، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، والشروع في إعادة الإعمار، والتصدي لمخططات التهجير، إلى جانب مواصلة دعم الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والشتات، والدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال. وسيدير الرئيس الجديد على الفور المكتب السياسي العام، المكون من 18 عضوا، بمن فيهم الممثل الجديد عن الجناح العسكري للحركة “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الذي جرى اختياره بعد اغتيال جيش الاحتلال في أيار / مايو الماضي قائد الجناح عز الدين الحداد في غارة على مدينة غزة. ويمثل المكتب السياسي العام ساحات غزة والضفة والخارج، باختيار ستة أعضاء من كل ساحة. وتولى إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي للدورة الثانية على التوالي، وبقي في رئاسة الحركة حتى استشهاده، ثم خلفه يحيى السنوار، رئيس الحركة في غزة، حتى استشهد في اشتباك بمدينة رفح جنوبي القطاع.
وبعد ذلك، تولى مجلس قيادي مكون من خمسة أفراد قيادة الحركة، ضم كلّاً من الحية، ومشعل، إلى جانب رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، وأمين سر الحركة نزار عوض الله، ورئيس مجلس الشورى العام محمد درويش، الذي تولى رئاسة المجلس القيادي.
ويُعد الحية، من أبرز قادة الحركة السياسيين، حيث شغل عضوية المجلس التشريعي ورئاسة الوفد المفاوض، ونجا سابقاً من عدة محاولات اغتيال واعتقالات.
وتأتي قيادة الحية الجديدة امتداداً للإرث التنظيمي للسنوار، المولود في مخيم خان يونس عام 1962، والذي أمضى 23 عاماً في سجون الاحتلال، قبل تحرره بصفقة شاليط عام 2011، ليتدرج بعدها في المناصب القيادية حتى قيادة الحركة في قطاع غزة عام 2017، وصولاً إلى رئاسة المكتب السياسي العام قبل أشهر من استشهاده ميدانياً.
في جانب آخر، استُشهد فلسطينيان واُصيب آخرون برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. واقتحم مستوطنون البلدة القديمة في القرية، ونفذوا عمليات تفتيش لمنازل المواطنين، تخللتها اعتداءات وسرقات.