kayhan.ir

رمز الخبر: 227018
تأريخ النشر : 2026July19 - 20:48
في ايران والعراق..

اكثر من 40 مليونا شاركوا في مراسم تشييع قائد الامة الشهيد

 

 

 

طهران-فارس:-صرح نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن وإنفاذ القانون علي اكبر بورجمشيديان باننا "شهدنا مراسم تشييع غير مسبوقة في التاريخ للجثمان الطاهر لقائد الامة الشهيد الامام السيد علي الخامنئي، حيث حضرها عشرات الملايين في مدن طهران وقم ومشهد والنجف وكربلاء".

وخلال المؤتمر الدولي السادس لشؤون الصحة لمراسم اربعينية الامام الحسين (ع)، اشار بورجمشيديان إلى الدور الاستراتيجي لجمعية الهلال الأحمر في إدارة الامور في الأزمات الداخلية والحروب الإقليمية، معتبرا أداء هذه المؤسسة في تنظيم المراسم التاريخية لتشييع قائد الامة الشهيد (قدّس الله نفسه الزكية) على أكمل وجه وبأمان تام جديرًا بالثناء ونموذجًا عالميًا.

وتابع: "إنّ التواجد الفعّال لفرق الإنقاذ خلال حرب الأيام الاثني عشر، وإنقاذ الجرحى من تحت الأنقاض، مصدر فخرٍ لجمعية الهلال الأحمر وفرق الإنقاذ؛ عملٌ أعاد للحياة أرواحًا بشرية، وهذا شرفٌ عظيمٌ لمنظمة الإغاثة الوطنية، التي تُسجّل كل يوم ذكرى إنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم."

وفي إشارةٍ إلى دور الهلال الأحمر في حرب رمضان، التي كانت من أكثر الحروب غير المسبوقة في العصر الحديث، قال: "في ظلّ استشهاد المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، بهجماتٍ وحشيةٍ شنّها الأعداء، انطلق رجال الإنقاذ، بشجاعةٍ وسرعةٍ إلى قلب الحدث لإنقاذ الأرواح".

وأكّد بورجمشيديان على خبرة ومهارة فرق الإنقاذ الإيرانية، قائلاً: "إنّ الهلال الأحمر في جمهورية إيران الإسلامية من أكثر منظمات الإغاثة تميّزًا وخبرةً وكفاءة في العالم، وتُبادر بالاستجابة فورا عند وقوع أيّ حادثٍ في أيّ مكانٍ في العالم لإعلان جاهزيتنا لتقديم الخدمة. نحن مدينون لجميع رجال الإنقاذ، والطاقم الطبي، والتمريضي، والسائقين الشجعان، وحتى سائقي الدراجات النارية الذين هرعوا إلى موقع الحادث في أسرع وقت ممكن".

وأشار إلى مراسم تشييع الامام الخامنئي الشهيد التي تعد أكبر مراسم تشييع في تاريخ البشرية، قائلاً: بصفتي مسؤولاً في مقر إقامة مراسم توديع القائد الشهيد، لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع فرق الإغاثة. لقد شهدنا مراسم غير مسبوقة في التاريخ، حضرها عشرات الملايين من الناس في مدن النجف وكربلاء وقم ومشهد وطهران.

ووفقًا للشبكات الخبرية العالمية، شارك أكثر من 40 مليون شخص في المراسم.وقال: على الرغم من الحرارة الشديدة التي تجاوزت 50 درجة مئوية في العراق، والظروف المماثلة في إيران، وبفضل جهود الإدارة، وإنشاء عدد كبير من المراكز ونقاط الإغاثة، وغرف الطوارئ، والمستشفيات الميدانية، لم نشهد لحسن الحظ أي حادث مميت.