kayhan.ir

رمز الخبر: 22691
تأريخ النشر : 2015July19 - 21:31
كيري: اشعر بالرضا والابتهاج حيال الاتفاق النووي مع ايران..

اوباما: من دون الاتفاق فاننا نواجه خطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة

طهران - كيهان العربي:- رد الرئيس الاميركي "باراك اوباما" مجددا مساء السبت، على الانتقادات لحصيلة المفاوضات النووية التاريخية التي تمت ابرامها الثلاثاء الماضي بين ايران والدول الست، وذلك على خلفية معارضة شديدة من قبل الكونغرس الاميركي.

وقال الرئيس الاميركي في خطابه الاسبوعي، انه ومن دون الاتفاق فاننا "نواجه خطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة الاكثر حساسية في العالم"، مضيفاً، ان "الاتفاق يبعد ايران اكثر عن تصنيع ما اسماها قنبلة كما هناك حظر دائم ضد حيازة ايران لسلاح نووي.. سنفرض رقابة متواصلة على مدار الـ24 ساعة والاسبوع للمنشات النووية الايرانية الرئيسية".

ومضى "اوباما" يقول "اذا انتهكت ايران الاتفاق فان العقوبات التي فرضناها.. سيعاد فرضها فورا"- حسب قوله.

وتنفي ايران باستمرار السعي لحيازة السلاح النووي وتصر على ان برنامجها مخصص لاغراض سلمية في مجال الطاقة والطب فقط.

وامام الكونغرس الاميركي مهلة 60 يوما لمراجعة الاتفاق ويمكن ان يصوت بالموافقة عليه او رفضه.

واتهم الخصوم الجمهوريون لاوباما والذين يأملون بالتصويت ضد الاتفاق الحكومة بالمهادنة، غير ان اوباما اكد انه لا يخشى المعارضين ورحب باي اسئلة حول حصيلة المفاوضات النووية، وقال: "ارحب باي تدقيق ولا اخشى الاسئلة. وبصفتي القائد الاعلى فانا لا اقدم اعتذارا عن ضمان امن وسلامة البلاد".

وتساءل اوباما "هل يمضي ابعد من اي اتفاق سابق لضمان عدم عدم حيازة ايران للسلاح النووي؟ الجواب هو نعم".

وفي حال تصويت الكونغرس بالرفض، فان اوباما يمكنه استخدام حقه في النقض والذي يحتاج لتصويت ثلثي مجلس النواب لتجاوزه.

من جانبه وصف وزير الخارجية الاميركي جون كيري مهمة المفاوضات مع ايران بالشاقة قائلا ان من الحماقة ان لايعتبر الاتفاق النووي لايبعث على الابتهاج والاثارة.

واضاف كيري، في تصريح صحفي ادلى به لصحيفة "فايننشال‌‌تايمز" البريطانية: الاسباب التي قادتني للتوقيع على اتفاق نووي مع ايران، انني حين تخرجت من الجامعة ادركت الكلفة الباهظة للهزيمة الدبلوماسية.

وتابع: لذلك قررت ان اعمل بصورة مختلفة حول هذا الموضوع اذا حالفني الحظ.

واعتبر ان "من الواضح فيما لو كلفت بمهمة شاقة ونجحت في تنفيذها فانه سينتابك شعور جيد، وهذه المهمة الصعبة قد طال امدها لفترة تزيد على 4 اعوام لذلك من الحماقة القول انني لااشعر بالابتهاج او الرضا".

وعلى الصعيد ذاته اعتبر البيت الأبيض على لسان المتحدث بإسمه "جاش ارنست" معارضة الكونغرس الاميركي للاتفاق النووي بين كل من ايران والسداسية الدولية في العاصمة النمساوية بأنها تؤدي الى فرض العزلة على أميركا في العالم اضافة الى آثارها الرهيبة التي قد تتركها على مكانة هذا البلد على الصعيد العالمي مشيرا الى انهيار نظام الحظر الذي فرضته بلاده على ايران.

ورداً على سؤال بخصوص تصريحات وزير الخارجية الاميركي "جون كيري" التي أدلى بها لقناة "ام.اس.ان.بي.سي" بخصوص الاميركان المسجونين في ايران، دعا "ارنست" الصحفيين الى مراجعة وزارة الخارجية للاطلاع على المزيد من التفاصيل في هذا الخصوص.

وأعرب المتحدث باسم البيت الابيض عن اعتقاده بأن تصريحات "كيري" انما تتم في اطار الاولويات التي يبديها رئيس الادارة الامريكية باراك اوباما حول هؤلاء المسجونين.

وأكد أن الرئيس "اوباما" شدد في المؤتمر الصحفي الذي عقده مؤخرا على أنه ليس من الصواب استخدام السجناء الاميركان في المفاوضات النووية مع طهران. ولدى اجابته على سؤال عن كيفية تعامل الحكومة الاميركية مع الكونغرس في حالة معارضته للاتفاق النووي مع ايران، قال: "ان مثل هذه المعارضة سيترك تأثيرا رهيبا على مكانة البلاد في العالم خاصة وان هذا الاتفاق لم يتم بين ايران وأميركا فقط بل كان بين الأخيرة وروسيا والصين والمانيا وبريطانيا وفرنسا وايران".

وأضاف قائلا: "ان هذا الاتفاق وكما قال الرئيس اوباما يحظى بدعم 99% من الاسرة الدولية. ومثل هذا القرار الذي يتخذه الكونغرس سيؤدي الى فرض العزلة على أميركا ويترك تأثيرا مدمرا على مكانتها بين دول العالم.

وشدد "ارنست" على أن معارضة الكونغرس للاتفاق سيترك آثارا سلبية على واشنطن وزعم أن الحظر الذي فرضته أميركا ضد الجمهورية الاسلامية في ايران ترك آثاره عليها أجبرها على الجلوس حول مائدة المفاوضات.

وواصل المتحدث بإسم البيت الابيض اطلاق مزاعمه ضد طهران عندما ادعى أن الحظر ترك تأثيرا مدمرا على الاقتصاد الايراني خاصة وان البلدين لا تربطهما علاقات اقتصادية.