kayhan.ir

رمز الخبر: 22664
تأريخ النشر : 2015July19 - 21:27

طريق القدس يمر في القلمون

مصطفى المصري

تسعة أعوام على حرب تموز ، تسعة اعوام من تغيير المعادلات وميزان الردع، تسعة أعوام على هزيمة العدو الاسرائيلي وانتصار المقاومة التاريخي والاستراتيجي ، تسعة اعوام وما تغير المقاومون وما تبدل المتآمرون ، تسعة اعوام وهم يحاولون كسر حلقة من حلقات المقاومة، والمشروع مستمر

تتغير المسميات والاشكال والجغرافيا ولكن الهدف واحد والمشروع واحد والمشغل واحد هو العدو الصهيوني ، فبالله عليكم ما الفرق بين عصابات الهاغانا وعصابات داعش والنصرة ، وما الفرق بين الحرب المباشرة وحرب الوكالات مع العلم ان العدو الصهيوني تدخل مباشرة في عدة امكان لمساعدة جماعات التكفيريين عبر تنفيذ ضربات جوية لبعض مراكز المقاومة او الجيش السوري او من خلال علاج الألاف من مقاتلي النصرة في المستشفيات الاسرائيلية وتسهيل مرورهم وتقديم الدعم لهم على كافة المستويات .

كما قال سماحة السيد حسن نصرالله قي كلمته الاخيرة في احتفال يوم القدس العالمي < ايران وحلف الممانعة هما املنا الوحيد لإستراجع القدس > فنعم يا سيدي طريق القدس يمر من طهران ، من ايران الممانعة والمقاومة ، التي دفعت عشرات السنوات من العقوبات ثمن وقوفها لجانب فلسطين ، طريق القدس يمر من تضحيات الشعب اليمني المظلوم الذي يقتله من يحارب فلسطين ، وطريق القدس يمر من العراق طريق القدس يمر من قرى الجنوب اللبناني قرى الصمود التي هزت عرش الطاغوت في قلب فلسطين المحتلة ،

طريق القدس يمر من دمشق ودرعا والقصير والقلمون والزبداني والقنيطرة والجولان ، لان أذناب المشروع الصهيو-اميركي يحاولون من خلال إسقاط سوريا الممانعة إسقاط القضية الفلسطنية وإسقاط كل حقوقنا ، فمن مصلحة من هزيمة حلف الممانعة؟ ومن مصلحة من تقسيم المنطقة على أسس طائفية وإثنية وعرقية ، كله يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي وحلفائه في المنطقة . ان طريق القدس لم ولن تضل عنه اقدام المقاومين الشرفاء، فكل ما يدفعه حلف المقاومة هو لأجل القدس وكل معركة ستكون على طريق القدس .

تسعة أعوام على حرب تموز ، تسعة اعوام من تغيير المعادلات وميزان الردع، تسعة أعوام على هزيمة العدو الاسرائيلي وانتصار المقاومة التاريخي والاستراتيجي ، تسعة اعوام وما تغير المقاومون وما تبدل المتآمرون ، تسعة اعوام وهم يحاولون كسر حلقة من حلقات المقاومة، والمشروع مستمر

تتغير المسميات والاشكال والجغرافيا ولكن الهدف واحد والمشروع واحد والمشغل واحد هو العدو الصهيوني ، فبالله عليكم ما الفرق بين عصابات الهاغانا وعصابات داعش والنصرة ، وما الفرق بين الحرب المباشرة وحرب الوكالات مع العلم ان العدو الصهيوني تدخل مباشرة في عدة امكان لمساعدة جماعات التكفيريين عبر تنفيذ ضربات جوية لبعض مراكز المقاومة او الجيش السوري او من خلال علاج الألاف من مقاتلي النصرة في المستشفيات الاسرائيلية وتسهيل مرورهم وتقديم الدعم لهم على كافة المستويات .

كما قال سماحة السيد حسن نصرالله قي كلمته الاخيرة في احتفال يوم القدس العالمي < ايران وحلف الممانعة هما املنا الوحيد لإستراجع القدس > فنعم يا سيدي طريق القدس يمر من طهران ، من ايران الممانعة والمقاومة ، التي دفعت عشرات السنوات من العقوبات ثمن وقوفها لجانب فلسطين ، طريق القدس يمر من تضحيات الشعب اليمني المظلوم الذي يقتله من يحارب فلسطين ، وطريق القدس يمر من العراق طريق القدس يمر من قرى الجنوب اللبناني قرى الصمود التي هزت عرش الطاغوت في قلب فلسطين المحتلة ،

طريق القدس يمر من دمشق ودرعا والقصير والقلمون والزبداني والقنيطرة والجولان ، لان أذناب المشروع الصهيو-اميركي يحاولون من خلال إسقاط سوريا الممانعة إسقاط القضية الفلسطنية وإسقاط كل حقوقنا ، فمن مصلحة من هزيمة حلف الممانعة؟ ومن مصلحة من تقسيم المنطقة على أسس طائفية وإثنية وعرقية ، كله يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي وحلفائه في المنطقة . ان طريق القدس لم ولن تضل عنه اقدام المقاومين الشرفاء، فكل ما يدفعه حلف المقاومة هو لأجل القدس وكل معركة ستكون على طريق القدس .

تسعة أعوام على حرب تموز ، تسعة اعوام من تغيير المعادلات وميزان الردع، تسعة أعوام على هزيمة العدو الاسرائيلي وانتصار المقاومة التاريخي والاستراتيجي ، تسعة اعوام وما تغير المقاومون وما تبدل المتآمرون ، تسعة اعوام وهم يحاولون كسر حلقة من حلقات المقاومة، والمشروع مستمر

تتغير المسميات والاشكال والجغرافيا ولكن الهدف واحد والمشروع واحد والمشغل واحد هو العدو الصهيوني ، فبالله عليكم ما الفرق بين عصابات الهاغانا وعصابات داعش والنصرة ، وما الفرق بين الحرب المباشرة وحرب الوكالات مع العلم ان العدو الصهيوني تدخل مباشرة في عدة امكان لمساعدة جماعات التكفيريين عبر تنفيذ ضربات جوية لبعض مراكز المقاومة او الجيش السوري او من خلال علاج الألاف من مقاتلي النصرة في المستشفيات الاسرائيلية وتسهيل مرورهم وتقديم الدعم لهم على كافة المستويات .

كما قال سماحة السيد حسن نصرالله قي كلمته الاخيرة في احتفال يوم القدس العالمي < ايران وحلف الممانعة هما املنا الوحيد لإستراجع القدس > فنعم يا سيدي طريق القدس يمر من طهران ، من ايران الممانعة والمقاومة ، التي دفعت عشرات السنوات من العقوبات ثمن وقوفها لجانب فلسطين ، طريق القدس يمر من تضحيات الشعب اليمني المظلوم الذي يقتله من يحارب فلسطين ، وطريق القدس يمر من العراق طريق القدس يمر من قرى الجنوب اللبناني قرى الصمود التي هزت عرش الطاغوت في قلب فلسطين المحتلة ،

طريق القدس يمر من دمشق ودرعا والقصير والقلمون والزبداني والقنيطرة والجولان ، لان أذناب المشروع الصهيو-اميركي يحاولون من خلال إسقاط سوريا الممانعة إسقاط القضية الفلسطنية وإسقاط كل حقوقنا ، فمن مصلحة من هزيمة حلف الممانعة؟ ومن مصلحة من تقسيم المنطقة على أسس طائفية وإثنية وعرقية ، كله يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي وحلفائه في المنطقة . ان طريق القدس لم ولن تضل عنه اقدام المقاومين الشرفاء، فكل ما يدفعه حلف المقاومة هو لأجل القدس وكل معركة ستكون على طريق القدس .