kayhan.ir

رمز الخبر: 226423
تأريخ النشر : 2026July08 - 20:33
في وداع تاريخي لم يشهده العراق من قبل..

التشييع المليوني المهيب لجثمان القائد الشهيد في النجف وكربلاء يخطف انظار العالم

 

 

 

 

*مراسم التشييع تشهد حضورا جماهيريا مليونيا فاق التوقعات وسط اجواء من الحزن والأسى وأصوات النواح والهتافات الحماسية

 

*وسائل إعلام عراقية تعلن عن مشاركة مايقارب ال 10 ملايين في تشييع شهيد الامة بمحافظتي النجف وكربلاء المقدستين

 

*الزيدي والمالكي والسوداني والعبادي وعبدالمهدي والعامري والخزعلي والسيد الحكيم و الحلبوسي إلى جانب شخصيات عراقية اخرى كانوا في استقبال الجثمان الطاهر

 

 

طهران-كيهان العربي:-أقيمت مراسم وداع وتشييع "إمام الأمة الشهيد" وسط حضور حشود مليونية غفيرة من ابناء الشعب العراقي في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة امس الاربعاء.

وشهدت مدينة النجف الأشرف امس الاربعاء مراسم وداع مهيبة لقائد الأمة، حيث احتشدت جموع غفيرة من العراقيين لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة

كما وصل موكب الجثمان الطاهر إلى كربلاء ظهر امس الاربعاء، حيث انطلقت مراسم التشييع وفق المسار المعد مسبقاً، بدءاً من ساحة سيد جودة، مروراً بشارع العباس، وصولاً إلى ديوان المحافظة، ثم إلى باب القبلة في مرقد الإمام الحسين (عليه السلام).

ومع حلول الموعد المحدد لبدء مراسم التشييع، بدأت المراسم الرسمية لتشييع الجثمان الطاهر لإمام الأمة، الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله سره)، وسط حشود مليونية هائلة في النجف الأشرف.

 فمنذ الساعات الأولى من فجر امس الاربعاء، توافد بحر لا متناهٍ من الجماهير المعزية من جميع أنحاء العراق إلى النجف الأشرف. وتفيد التقارير الميدانية بأن الحشود المليونية المشاركة تعبر حالياً "جسر الكوفة" متجهة نحو تقاطع "ثورة العشرين"، وهو النقطة التي حددت كمركز رئيسي لانطلاق المراسم الرسمية.

وساد النجف الأشرف في هذه اللحظات التاريخية جوٌّ من الحزن والأسى، وترتفع أصوات النواح والهتافات الحماسية للجماهير، لتملأ أرجاء المدينة. وقد شرعت المركبة الخاصة التي تحمل الجثمانين الطاهرين، والتي جُهزت مسبقاً، في التقدم وسط حلقات مكتظة من الجموع نحو المسار الرئيسي للتشييع المؤدي إلى ميدان الصدرين.

وتعمل قوات الأمن واللجان التنظيمية، رغم الزحام الاستثنائي، على إدارة المسار لضمان إقامة مراسم الوداع في أبهى صورة، مع مراعاة النظام العام. وتتجه الآن كل الأنظار نحو الطرق المؤدية إلى ميدان الصدرين، حيث ينتظر الناس لحظة الوداع الأخير لإمامهم الشهيد.

أُقيمت مراسم الصلاة على جثمان الإمام الشهيد في مرقد الإمام علي (ع) بمدينة النجف الأشرف.

واقام آية الله الحكيم مراسم الصلاة على جثمان الإمام الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي، وذلك في الصحن المطهر لمرقد أمير المؤمنين الإمام علي (ع) في النجف الأشرف.
وقبل إقامة الصلاة، وُضع الجثمان أمام الإيوان الذهبي لمرقد أمير المؤمنين (ع)، حيث جرت تلاوة زيارة أمين الله. ومنذ الساعات الأولى من فجر امس، توافدت حشود كبيرة من المعزّين من مختلف أنحاء العراق إلى مدينة النجف الأشرف للمشاركة في المراسم.

هذا ووصل الجثمان الطاهر للقائد الشهيد آية الله السيد علي خامنئي (قدس سره)، عصر امس الأربعاء، إلى محافظة كربلاء المقدسة، لإقامة مراسم التشييع والزيارة عند مرقدي الإمامين الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، بمشاركة جماهيرية مليونية وحضور رسمي عراقي وإيراني.

ووصل موكب الجثمان الطاهر وصل إلى كربلاء، حيث انطلقت مراسم التشييع وفق المسار المعد مسبقاً، بدءاً من ساحة سيد جودة، مروراً بشارع العباس، وصولاً إلى ديوان المحافظة، ثم إلى باب القبلة في مرقد الإمام الحسين (عليه السلام).

وبعد إتمام مراسم الصلاة والزيارة في مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، سيتوجه الجثمان الطاهر إلى مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) عبر منطقة ما بين الحرمين، لإقامة مراسم الزيارة والصلاة.

واخليت العتبتين الحسينية والعباسية من الزائرين والمشيعين عقب صلاة الظهر، وأُغلقت أبوابهما مؤقتاً استعداداً لاستقبال الجثمان الطاهر.

وبعد انتهاء المراسم في المرقدين، عاد الجثمان الطاهر عبر المسار نفسه إلى محافظة النجف الأشرف، تمهيداً لنقله إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكانت مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد آية الله السيد علي خامنئي (قدس سره) قد انطلقت صباح  امس من محافظة النجف الأشرف، وسط مشاركة شعبية ورسمية واسعة وإجراءات تنظيمية وأمنية مشددة.

وشهدت المراسم حضوراً جماهيرياً مليونياً فاق التوقعات، ما شكّل تحدياً كبيراً أمام الجهود التنظيمية التي بذلتها اللجنة العليا المشرفة على التشييع، بالتعاون مع العتبة العلوية المقدسة.

وكان الجثمان الطاهر للقائد الشهيد وعدد من أفراد أسرته قد وصل إلى مطار النجف الدولي، بالتزامن مع وصول الرئيس مسعود بزشكيان، وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، للمشاركة في مراسم التشييع.

وشارك في استقبال الجثمان الطاهر رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والوفد المرافق له، إلى جانب شخصيات سياسية ودينية وعشائرية وجماهير غفيرة.

كما حضر مراسم الاستقبال عدد من قادة القوى السياسية العراقية، بينهم نوري المالكي، وهادي العامري، وقيس الخزعلي، وعمار الحكيم، ومحمد الحلبوسي، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية الأخرى.

ونشرت وسائل الإعلام العراقية أرقاماً أولية ومليونية عن المشاركة الموحدة للشعب العراقي في مراسم تشييع جثمان الامام الخامنئي الشهيد (قدس الله سره). كما أصدرت هيئة الحشد الشعبي بياناً اعتبرت فيه هذه المشاركة غير المسبوقة تجسيداً لحبّ وولاء مليوني لمقام الولاية والقيادة.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه بينما تُقام مراسم تشييع القائد الشهيد المهيبة في النجف الأشرف بمشاركة استثنائية ومليونية من الشعب العراقي، أعلنت المصادر العراقية أرقاماً أولية لهذه المشاركة.

وأفادت وسائل إعلام عراقية منها "العهد" و"المسلة" أن الأرقام حتى الآن تشير إلى مشاركة 7 ملايين شخص في كربلاء المقدسة، ومليونين و300 ألف في النجف الأشرف، فيما لا يزال موكب المعزّين الذين يتوافدون إلى موكب تشييع جثمان القائد الشهيد مستمراً، وأعداد المشاركين في ازدياد.

كما أكدت هيئة الحشد الشعبي العراقي تسجيل أكثر من مليوني معزّ في النجف الأشرف، وأعلنت: "إن شخصية بمقام السيد علي الخامنئي تستحق وداعاً يليق بمكانته وعظم تأثيره؛ وداعاً بحجم التاريخ الذي صنعه، وثقلاً بحضوره الذي رسخ في قلوب الملايين. إن ما شهدناه من حضور مهيب لجموع المشيّعين يدلّ على مكانته الاستثنائية، ويعكس مقدار الولاء والحب الذي يكنّه محبّوه في قلوبهم."

 

captcha