موقع "والا" الصهيوني : حماس رفضت وساطات اسرائيلية للكشف عن مصير الأسيرين
القدس المحتلة - وكالات : ذكر موقع "واللا" العبري، صباح امس السبت، أن حركة حماس رفضت أكثر من طلب إسرائيلي عبر عدة وسطاء للكشف عن مصير الأسيرين اللذين أعلن الخميس الماضي عن وجودهما في غزة لدى حركة "حماس" أسرى.
وحسب الموقع، فإن المفاوضات المتعثرة بشأن "اورون شاؤول" و"هدار غولدن"، تتسبب برفض حركة "حماس" الكشف عن مصير الأسيرين الآخرين لديها وربط القضية بجميع الجنود المفقودين بغزة.
ونقل الموقع عن مصادر سياسية إسرائيلية أنه قد يتم فرض عقوبات على قطاع غزة دون العمل على خنقها، ولكن ستكون هناك محاولات لدفع ملف المفاوضات ولتفهم "حماس" أنه لا يمكن تجاهل هذه القضية.
وقال مسؤول سياسي "هناك قرار بفصل الحالتين ما بين الجنود والمدنيين خاصةً وأن منغستو ذهب لغزة طوعا ولا يمكن الخلط بين المسألتين"، مشددا على أنه لن يتم الإفراج عن أي أسرى خاصةً الذين اعتقلوا في أعقاب عملية اختطاف وقتل 3 مستوطنين قرب الخليل.
وأشار الموقع إلى أن المسؤول عن ملف التفاوض "ليئور لوتان" يجري اتصالات لمعرفة مصير الأسيرين واحدها كان مع السلطات المصرية.
من جانب اخر انتقدت رئيس حزب "ميرتس" اليساري الصهيوني "زهافا غلؤون"، بشدة تكتّم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على قضية الأسرى المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة.
وقالت غلؤون، خلال مشاركتها في ندوة ثقافية امس السبت إن تصرف رئيس الوزراء متخاذل وعديم المسؤولية، فهو يقوم بتحييد أي رقابة فعالة على الأجهزة الأمنية، على حد قولها.
وبينت أنه خلال الحرب الأخيرة على غزة أبقى بنيامين نتنياهو على قناة اتصال مع وزير دفاعه فقط، ولم يكلّف نفسه بطرح اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس على وزراء الحكومة"، كما قالت.
ويشار إلى أن اعتراف الحكومة الصهيونية بوجود أسيرين لها في قبضة حركة "حماس"، قد أثار ردود أفعال غاضبة وانتقادات لنهج تعامل نتنياهو مع هذا الملف، وإبقائه طي الكتمان دون إطلاع المجلس الوزاري المصغّر أو لجنة "الأمن والخارجية" البرلمانية أو أي من الأجهزة الرسمية عليه.
ويعترف الاحتلال الصهيوني بوجود أسيرين اثنين فقط في قبضة "حماس"، أحدهما من أصول أثيوبية، وآخر قالت إنه عربي من بدو النقب.