التيار الوطني الحر: سلام تمام داعشي وحكومته انقلاب على الدستور
بيروت – وكالات انباء:- هاجم زعيم حزب "التيار الوطني الحر" في لبنان العماد ميشال عون الحكومة اللبنانية، ووصفها بالانقلابية. فيما وصف الموقع الالكتروني للتيار رئيس الحكومة سلام تمام بـ "الداعشي".
وقال العماد عون في مؤتمر صحفي: "لا زلنا ببداية تحركاتنا، وقد رأينا كيف كان التعرض للشباب من قبل القوات المسلحة"، مشددا على أن "التعامل بقوة لن يثنينا".
وأضاف "لا أحد يعلمنا الدستور، وانتخابات الرئاسة تقام بتسوية وبرضى الجميع، لأن المجلس النيابي غير شرعي، ولا يمكن تخطي مواد الدستور في طريقة إدارة مجلس الوزراء".
واعتبر أن "خطأ المسيحي (في لبنان) أنه عاش مع كل الطوائف التي لم تعش مع بعضها، فهناك 22 دائرة للمسيحيين و12 للمسلمين، ولا يمكن بالنظام الاكثري أن نأخذ حقوقنا".
ورفض الاتهامات الموجه إليه بتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية. وشدد على أن "هناك مفاجآت كثيرة"، موضحا "لا أريد أن اتحدث عن حلفائي.. الموضوع قضية مسيحيين، ونحن نريد حقوقنا".
ويصف عون الحكومة اللبنانية بـ "الانقلابية"، ويعتبر أن رئيس الحكومة تمام سلام يأخذ صلاحية رئيس الجمهورية، ويرى في ذلك "خرقا للقانون والدستور"، بحسب تصريحات أطلقها مؤخرا.
كما وصف الموقع الالكتروني الرسمي للتيار رئيس الحكومة بأنه "داعشي" نسبة الى جماعة "داعش"، وأضاف: "يا شعب لبنان العظيم… الداعشي سلام يهين المسيحيين ووزراء التيار.. كرامتكم على المحك".
ومنذ الصباح حاول أنصار عون اقتحام الطرقات المؤدية الى السراي الكبير وسط بيروت، مطالبين بوصول عون الى سدة رئاسة الجمهورية التي لاتزال فارغة منذ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان في أيار/مايو الماضي وفشل المجلس النيابي بانتخاب رئيس على مدى 25 جلسة عقدها.
ويطالب التيار بـ "إجراء انتخابات نيابية ورئاسية في البلاد"، ومن المتوقع أن يستمر بتحركاته في الشارع خلال الأيام المقبلة.
في هذا الاطار اكد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية في مؤتمر صحافي "الوقوف إلى جانب العماد ميشال عون ، وقال "نقول للعماد عون نحن معك ولكن نحن لم نبلغ بالمواقف، يجب ان تنسقوا معنا ونحن لم نختلف يوما مع التيار الوطني الحر إلا بالأسلوب. نحترم الوزير جبران باسيل ومن يكلفه العماد عون، علينا ان ننسق معه، ولكن أن نبلغ اننا سننزل إلى الشارع أقول لهم الله معكم".
من جانبه اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل، انه "من حقنا الرد على ما قاله رئيس الوزراء عندما وصفنا بقلة التهذيب، والتحدث عن الأصول لا يكون بكلمة إنما بالأداء".
ورأى ان "القضية هي استغياب رئيس الجمهورية للنيل من صلاحياته بوجودنا كوكلاء"، سائلا "هل نقبل النيل من الصلاحيات بوجودنا"؟
الى ذلك اشار أمين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان في حديث صحافي إلى ان "ما اعتبره البعض نزهة في القمع السياسي والشعبي تحوّل الى درس لهم بالمواجهة والتعبير الديمقراطي، انما المصمم الى حدّ الشراكة".
وشدد على اننا "لن نسكت بعد اليوم على خرق الدستور ونحر الميثاق والدوس على حقوق مجتمع بأكمله منذ 25 عاماً".