الرئيس روحاني: عهد التهديد والحظر قد انتهي ومستعدون لتعاون واسع مع القوى الاقتصادية الصاعدة
طهران-ارنا:-اعلن الرئيس حسن روحاني ان ايران مستعدة لتعاون واسع مع القوي الاقتصادية الصاعدة غداة التوصل الى اتفاق مع الدول الكبري الست بالعالم ودخولها مرحلة ما بعد الحظر.
وفي كلمته امام قمة منظمة شنغهاي للتعاون واعضاء مجموعة بريكس والاتحاد الاقتصادي الاوراسيوي في مدينة اوفا الروسية يوم الخميس ان عهد التهديد والحظر قد انتهي وان اولئك الذين تحركوا سنين طوال في طريق خاطئ قد اجتمعوا الان في فيينا ليتجاوزوا الازمة التي اختلقوها بانفسهم باسلوب المنطق والحوار.
واكد روحاني لحسن الحظ ان المفاوضات النووية اقتربت من نهايتها بالتدبيروالتفاهم وفي النهاية اذعنت القوي الغربية ان النمو والتطور العلمي الايراني غير قابل للتوقف.
وخاطب روحاني قادة ثلاث منظمات مؤثرة على الصعيد السياسي والاقتصادي بالعالم بالقول اننا ومن خلال الاعتماد على حصة اكثر من خمسين بالمئة من نفوس العالم ومؤسسات اقتصادية مقتدرة بحضور منتجين ومستهلكين كبار للطاقة بالعالم نتمتع بقدرات وطاقات كافية لايجاد نهج يتناسب مع ظروف القرن الحادي والعشرين.
واشار الى ان التقدم العلمي والتقني له تاثير كبير على عملية التنمية الاقتصادية والتنمية المستديمة في كافة بلدان العالم ومن شانها النهوض بالعلاقات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وبالتالي ظهور اقتصاديات كبيرة وقال ان ايران وبنفوسها البالغ 80 مليون نسمة وامتلاكها مصادر للطاقة والمناجم منقطعة النظير ووقوعها في وسط سوق وسيعة بامكانها ان تكون قطبا اقتصاديا.
واعتبر الرئيس روحاني القضاء على التحديات في العالم في القرن ال 21 بانه بحاجة الى النزعة التعددية واحترام الحقوق والقوانين الدولية واصلاح المؤسسات المرتبطة بالسيادة السياسية والاقتصادية وتنمية التعاون الدولي وقال : في هذا الطريق فان الامن القومي والاقليمي ومواجهة الارهاب والتطرف المتسم بالعنف من اهم مجالات التعاون الحديث .
واضاف : علينا ان ننقذ الدول والشعوب المتورطة في الازمات الموجودة خاصة من الارهاب الاعمى ونحول دون انتشار هذه الظاهرة المشؤومة بين الشعوب مؤكدا : للاسف فان عدم الحضور الجاد وانعدام التنسيق بين دولنا في مواجهة هذه الظاهرة المشؤومة تسبب في نعريض العديد من دول المنطقة لازمات جادة .
وصرح الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران باعتبارها احد اكثر البلدان استقرارا في المنطقة تقترح ان 'نخوض في مكافحة التطرف والارهاب من خلال ارادة اكثر جادة ومزيد من التعاون '.
وتابع الرئيس روحاني : مرة اخري وبعد اقرار القرار الذي اقترحته في الامم المتحدة لمواجهة التطرف المتسم بالعنف ، امد يد المساعدة والتعاون اليكم واني على قناعة انه من خلال المساعدة المشتركة نتمكن من تطهير المنطقة من اكثر الجرائم عنفا في القرن ال 21 .