الصليب الاحمر الدولي: الغارات السعودية السبب الأساس في سقوط المدنيين باليمن
كيهان العربي - خاص:- أدانت الجمهورية الاسلامية في ايران مرة اخرى استمرار الغارات السعودية ضد المدن اليمنية، وقالت: ان العدوان العسكري السعودي ضد البنى التحتية والاهداف المدنية ومقتل واصابة المدنيين يعد استمرارا للانتهاك الصارخ لحقوق الانسان.
وادانت المتحدثه باسم وزارة الخارجية مرضية افخم بشدة الغارات المتتالية للطائرات الحربية السعودية ضد المناطق السكنية والتجارية في المدن اليمينة وتكثيفها خلال الايام الاخيرة حيث ادت الى استشهاد واصابة العشرات من المواطنين الصائمين والابرياء.
وقالت: المتوقع من الاوساط والمنظمات الدولية خاصة الامم المتحدة ان تتحمل مسؤولياتها لوقف هذه الهجمات فورا وتقديم المساعدات الى الشعب اليمني المظلوم وتكثيف الاجراءات في هذا المجال.
ودعت الامم المتحدة لاستخدام كافة طاقاتها لحماية المدنيين خاصة النساء والاطفال وتوفير امنهم وسلامتهم.
وجددت افخم استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران لارسال المساعدات الانسانية العاجلة الى الشعب اليمني وعلاج الجرحى.
دولياُ، كشفت اللجنة الدولية لمنظمة الصليب الأحمر أن الغارات الجوية التي يشنها تحالف العدوان العسكري السعودي على اليمن، تعد السبب الأساسي في سقوط المدنيين في هذا البلد.
ونقلت وسائل اعلام عربية واجنبيبة عن اللجنة في بيانها يوم الثلاثاء انه "تم تسجيل مقتل 3000 شخص بين مدني ومسلح منذ احتدام الأزمة اليمنية ببدء الغارات الجوية العربية في 27 مارس/ آذار الماضي".
وقال رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن أنطوان غراند "ان الغارات السعودية هي المسؤول الأول عن سقوط الجانب الأكبر من الضحايا المدنيين".
وأوضح المسؤول الدولي "تؤثر الغارات الجوية بشكل مباشر على المدنيين، مثل الأضرار الثانوية أو حتى الأضرار المباشرة .. الغارات لا تتوقف على مناطق بعينها، فضلاً عن حظر استيراد بعض المنتجات من جانب التحالف".
ويأتي ذلك فيما اشارت المصادر الى تقديرات "منظمة الأمم المتحدة عدد المدنيين القتلى جراء النزاع بألف و528 ضحية منذ بدء النزاع في اليمن، فضلاً عن إصابة ثلاثة آلاف و605 مدنيين آخرين"
الى ذلك كشف المبعوث الأممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد عن امكانية التوصل الى هدنة مشروطة في اليمن خلال الساعات المقبلة.
وقال، إنّ المشاورات تبشّر بخير، مشيرا الى أنّ جميع الأطراف اليمنية متفقة على وقف اطلاق النار، واضاف أنه لا يزال هناك نقاش حول بعض شروط وقف الحرب.
وعلى الأرض تتواصل غارات العدوان السعودي الغاشم مستهدفة مرافق ومجمعات سكانية حكومية وحزبية بينها اصابة معسكر حضرموت الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي عن طريق الخطأ "غير المقصود" كما اعتبرت هيئة الأركان العامة ، بالتزامن مع تدمير الجيش اليمني واللجان الشعبية دبابة سعودية في موقع الرميح العسكري في جيزان جنوب غرب المملكة.
وقد قضى نحو مئة جندي بينهم قائد الأركان العقيد محمد البتره فيما أصيب مئات من أفراد اللواء ثلاثة وعشرين ميكا اثر الغارات السعودية على اللواء الموالي للرئيس هادي.
كما استهدفت بثماني غارات المعهد الزراعي البيطري في مدينة الرجم في محافظ المحويت اما في حجة فقصفت مستشفى حرض الألماني.
كما استشهد 30 يمنيا وأصيب العشرات بقصف طيران العدوان السعودي لمحافظتي الحديدة وعمران واستهداف البارجات البحرية في خليج عدن لاحد المساجد بمنطقة الوهط بلحج.
في المقابل دمرت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية دبابات سعودية في موقع الرميح العسكري في جيزان جنوب غرب المملكة.
أمنياً، استشهد وجرح عشرات اليمنيين في تفجير سيارتين مفخختين، التفجير الأول هزّ العاصمة اليمنية صنعاء وتبناه تنظيم "داعش"، وأدى إلى استشهاد وجرح عدد من الاشخاص بينما وقع الثاني في مدينة البيضاء وأدى إلى استشهاد عشرة اشخاص فضلاً عن إلحاقه أضرارا كبيرة بمنطقة التفجير.
داخلياً، كشف سياسيّون يمنيون عن حوارات تجرى بين القوى والأحزاب اليمنية المنضوية في إطار الجبهة الوطنية الرافضة للعدوان السعوديّ والأحزاب اليمنية خارج هذه الجبهة بينها أحزاب أيّدت الحرب على اليمن كحزب الإصلاح.
ونقلت قناة "الميادين" أن خطوات الإفراج عن قيادات حزب الإصلاح لن تتوقف كما يبدو بالإفراج عن القيادي ورئيس الدائرة الإعلامية السابق لحزب الإصلاح فتحي العزب.
سياسيون أيضاً كشفوا عن وجود حوارات وصفوها بالجادة مع الأحزاب اليمنية، وفي هذه الحالة يرتبط إنهاء الأزمة ووقف الحروب الداخلية بمدى نجاح هذه الحوارات السرّية.