kayhan.ir

رمز الخبر: 22174
تأريخ النشر : 2015July06 - 21:00
العدوان السعودي الغاشم يتواصل بهيستريا مفرطة ويحصد أرواح المزيد من الابرياء..

طهران: وقف اطلاق النار والحوار السبيلان الوحيدان لتسوية القضية اليمنية

كيهان العربي - خاص:- قال مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان، ان وقف اطلاق النار والحوار ، يعتبران السبيل الوحيد لتسوية القضية اليمنية .

واكد الدكتور امير عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع الممثل الخاص لامين عام الامم المتحدة في شؤون اليمن "اسماعيل ولد الشيخ احمد"، اكد على دعم الجمهورية الاسلامية في ايران للجهود التي يبذلها ممثل الامين العام للامم المتحدة في وقف اطلاق النار ورفع الحصار الانساني وعقد حوارات فاعلة بين اليمنيين وتكميل المسيرة السياسية في هذا البلد .

وقال مساعد وزير الخارجية: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ومنذ بداية العدوان العسكري الاجنبي على اليمن، اعلنت صراحة ان العمل العسكري السعودي يعتبر خطأ استراتيجيا بحيث ان نتيجته الوحيدة ، قتل الشعب اليمني وانتشار الارهاب وزعزعة الامن في منطقة الخيلج الفارسي الحساسة .

واكد الدكتور امير عبد اللهيان بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤمن بان المجموعات والاحزاب اليمنية بامكانها ان تتوصل الى اتفاق دائم تحت اشراف الامم المتحدة .

من جانبه شرح "اسماعيل ولد الشيخ احمد" الجهود التي يبذلها لاحلال هدنة انسانية سريعة في اليمن خلال مشاوراته الاخيرة مع مسؤولي دول المنطقة والمفاوضات الجارية مع ممثلي المجموعات اليمنية في صنعاء، وقال: ان الدعم الاقليمي واسناد الجمهورية الاسلامية الايرانية يؤديان الى تعزيز هذه الجهود لوقف الحرب سريعا وخفض الام الشعب اليمني .

واضاف: ان الوضع الانساني في اليمن قد وصل الى وضع كارثي بحيث ليس هناك حل سوى وقف الحرب واحلال وقف اطلاق النار وتسوية المشاكل عبر الحوار داعيا جميع الاطراف الى التعاون للخروج من الازمة الجارية في اليمن .

هذا واستشهد أكثر من 40 مواطنا يمنيا أمس الاثنين في قصف لطيران العدوان السعودي على سوق للماشية في منطقة الفيوش بمحافظة لحج. فيما ارتفع عدد ضحايا الغارات على سوق مثلث عاهم الشعبي في محافظة حجة شمال غرب اليمن الى اكثر من ستة وثلاثين شهيداً ونحوِ سبعين جريحا.

كما استشهد ثلاثة مدنيين بغارات على منطقة الشعف في مديرية ساقين بمحافظة صعدة اضافة الى مقتل سبعة اشخاص بغارات على منطقة المعلا بمحافظة عدن

كما أفادت مصادر يمنية ان طائرات العدوان السعودي استهدفت مدينة صعدة بغارتين.

وكان قد استشهد 42 مواطنا وأصيب العشرات معظمهم نساء وأطفال جراء قصف طيران العدوان السعودي مساء الاحد على عدد من القرى والمناطق في أمانة العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية في استمرار للغارات الجوية العدوانية على اليمن التي تجاوزت 100 يوما .

الى ذلك افادت مصادر يمنية ان الجيش واللجان الشعبية أطلقوا 7 صواريخ كاتيوشا على المعطن وصاروخ الفلق على مجمع عسكري في جيزان ردا على العدوان السعودي المتواصل.

ولفت المصدر إلى أن طيران العدوان السعودي شن غارتين على منطقة الشعف بمديرية ساقين واستهدف منطقة المجمل ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح آخرين في حين قصفت قوات العدوان السعودي بالمدفعية والصواريخ مناطق الخرابش والغيل بمديرية كتاف وكذلك منطقة الغور بمديرية غمر ومنطقة مندبة بمديرية باقم الحدودية .

وشن طيران العدوان السعودي غارة على منطقة القمع بمديرية كتاف، فيما استهدفت قوات العدوان بالمدفعية منطقتي غافرة والمنزالة في مديرية الظاهر وكذلك غارتين على مديرية غمر بمحافظة صعدة .

ورداً على العوان البربري السعودي – الصهيواميركي المتواصل والآخذ بمنحى مترتفع على شعب اليمن المظلوم والاعزل، اعلن مصدر عسكري يمني: ان قوات الجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية دكت معسكري القحام والمجازة بظهران عسيري بعشرات الصواريخ، ماادى الى الحاق خسائر واضرار فادحة بالارواح والمعدات في صفوف القوات السعودية ، كما قصفت عددا من المواقع الحدودية السعودية.

كما قصفت قوات الجيش واللجان الشعبية معسكر بريالين وموقع الطلعة العسكري ومبنى الأمن العام في نجران، مشيرا الى ان قوات الجيش نفذت عملية اقتحام بطولية لموقع المخروق العسكري السعودي وتم خلال العملية تدمير عدد من الدبابات وسط فرار الجنود السعوديين.مؤكدا بأن القوات اليمنية تستعد للمرحله الثانية وهي المرحلة التي ستجعل ال سعود يرحلون الى حيث رحلت ام قشعم ، على حد تعبيره .

كما تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من اسقاط طائرتي تجسس سعودية من دون طيار فوق محافظة صعدة واخرى في مدينة ذمار وسط البلاد ، وذلك بالتزامن مع تكثيف طائرات العدوان السعودي غاراتها قبل الليلية وقصفها الشديد للعاصمة صنعاء الى جانب معارك عنيفة جنوبي اليمن، فيما المكونات السياسية اليمنية تؤكد ترحيبها بالهدنة الانسانية ، وتحمّل النظام السعودي مسؤولية عدم الإتفاق عليها .

داخلياً، دارت أمس معارك عنيفة، بين الجيش واللجان الشعبية مع قوات الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي في جنوب اليمن، فيما وصل المبعوث الأممي إلى العاصمة صنعاء في مسعى للتوصل إلى هدنة إنسانية خلال الفترة الباقية من شهر رمضان .

وفي عدن ، كبرى مدن الجنوب ، أشارت مصادر ميدانية إلى أن طيران العدوان الذي تقوده السعودية شنّ غارات عدة استهدفت عربتين وناقلة جند للجيش اليمني في ضواحي بئر أحمد وأدت إلى سقوط ثماني ضحايا في صفوفهم .

وفي مديرية دار سعد، تركزت المواجهات في قرية مصعبين والبساتين حيث شهدت حرب شوارع بين الطرفين خلفت قتلى وجرحى من الجانبين، بحسب مصادر عسكرية.

الى ذلك أكد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد على الحوثي تأييده الكامل للهدنة في اليمن بما فيها وقف القتال مع القاعدة بشرط الالتزام المتبادل.

ودعا الحوثي في مقابلة خاصة مع قناة العالم إلى وقف كامل للعدوان السعودي المستمر منذ نحو أربعة أشهر موضحاً أن الموقف على الحدود البرية هو دفاعي.

وقال الحوثي إن جماعة أنصار الله يعولون على إيجاد حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية.

ودعا الحوثي أحرار العالم ومنظمي تظاهرات يوم القدس إلى تجديد الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته مقابل العدوان السعودي.