kayhan.ir

رمز الخبر: 22000
تأريخ النشر : 2015July04 - 21:24
في كلمته خلال الاحتفالية التي أقامتها منظمة بدر بالذكرى الـ 34 لتأسيسها..

المالكي يدعو الى تشكيل جبهة وطنية مضادة لـ"داعش" والوقوف خلف الحشد الشعبي واسناده

بغداد - وكالات : دعا النائب الاول لرئيس الجمهورية نوري المالكي، امس السبت، الى تشكيل جبهة وطنية مضادة لتنظيم "داعش" والوقوف خلف الحشد الشعبي وإسناده، فيما شدد على ضرورة توضيح المواقف من التنظيم وعدم قبول القول بأنه يدافع عن مكون معين.

وقال المالكي في كلمته خلال الاحتفالية التي أقامتها منظمة بدر بالذكرى الـ 34 لتأسيسها، إن "مجاهدي ومقاتلي بدر وفصائل الحشد الشعبي أسقطوا جميع خيوط المؤامرة التي حاولت إسقاط العملية السياسية بدعم من قوى ساندة للإرهاب"، موضحا أن "دعاة العنف والإرهاب لم يرق لهم بناء العملية السياسية في العراق".

وأضاف المالكي أن "تحالف الإرهاب ودعاة العنف والطائفية وأعداء العراق والمشاريع السياسية وأيتام النظام المقبور وداعش والقاعدة اتخذوا من العراق وسوريا منطلقا لإنشاء دولتهم المشؤومة"، لافتا الى أن "هناك تشويشا على الصراع بيننا وبين داعش ولابد من توضيح المواقف من داعش وليس مقبولا القول بأنه يدافع عن مكون معين".

ودعا نائب رئيس الجمهورية الى "تشكيل جبهة وطنية واسعة وعريضة مضادة لتنظيم داعش دون أن يكون فيها غالب ومغلوب"، مشددا على "ضرورة الوقوف خلف الحشد الشعبي وإسناده ودعمه بقوة".

من جهته أكد أمين عام منظمة بدر القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري انه "لايتحقق الانتصار على الارهاب دون مشاركة الحشد الشعبي في المعارك" مشيرا الى ان "الحشد سيتخلى عن سلاحه بعد استقرار الاوضاع في العراق".

وقال العامري في كلمته خلال احتفالية منظمة بدر في الذكرى الـ34 لتأسيسها حضرها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس البرلمان سليم الجبوري وعدداً من كبار القادة والمسؤولين انه "وبهذه المرحلة التاريخية الحساسة نقول ان الخطر لازال قائما والعدوان الداعشي كبير وله دعم مادي ومعنوي و وراؤه مدرسة فكرية تغذيه بالرجال ودعم مالي كبير وتجنيد لاكثر من 100 دولة والارهابيين الانتحاريين مازالوا يتدفقون الى سوريا والعراق ليزرعون الموت والدمار في صفوف المدنيين".

وأكد انه "لا يمكن مواجهة هذا التحدي من دون الحشد الشعبي والدفاع والداخلية وغيرها من القوى الوطنية، واليوم مطلوب منا جميعا ومن الحكومة تقديم كل الدعم للحشد وتزويده بالسلاح والعتاد اللازم في المعركة مع الدواعش".

وشدد العامري على "ضرورة الوقوف بوجه الاعلام الداعشي البعثي في الداخل والخارج، فبدلا من تذكر الانتصارات للحشد الشعبي فهناك الكثير من وسائل الاعلام تركز على الجزئيات التي اكثرها خارج الحشد الشعبي ووقعت نتيجة عداوات عشائرية وغيرها".

ولفت الى ان "سبب سقوط الرمادي وبيجي والخسائر الكبيرة المادية والمعنوية كانت نتيجة انكماش الحشد الشعبي امام الهجمة الداعشية البعثية بعد تحرير تكريت وسكوت الاغلبية،" مؤكدا انه "لا يمكن الانتصار على داعش من دون الحشد الشعبي، ولولا فتوى المرجعية الدينية لما كان الحشد كما ان دعم ايران له الدور الكبير ولولا هذه العوامل لكنا في خبر كان".

ودعا العامري "دول العالم والمنطقة الى تحمل مسؤولياتها وان تكون عونا حقيقيا للعراق وسوريا لان الدول المعنية في مكافحة الارهاب هذين البلدين واليوم الارهاب يهدد كل العالم ويجب حشد كل الطاقات ضده".

بدوره دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، الى تشكيل جبهة اقليمية لمواجهة العراق" محذرا من استخدام عصابات داعش كورقة للضغط السياسي".

وقال الحكيم في كلمته خلال احتفالية منظمة بدر في الذكرى الـ34 لتأسيسها حضرها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس البرلمان سليم الجبوري وعددا من كبار القادة والمسؤولين "ندعو الى تشكيل جبهة اقليمية واسعة لمواجهة الارهاب وداعش يكون فيها العراق محورا اساسيا، فنقولها اليوم كما قلناها أمس ان داعش كما انطلق من الارض العراقية وحاول ان يستغل الظروف والملابسات فالقضاء على الارهاب يجب ان ينطلق من العراق ايضا واذا لم تقف معنا دول العالم فلتستعد لمواجهة داعش في ارضها فهم يأتون من اكثر من 80 دولة".

وحذر من "خطورة داعش والتساهل معه او دعمه او اعتباره ورقة للضغط السياسي فانه لعب بالنار لمن يمارس هذه الادوار وستمس كل من دعمه ونقولها بصراحة ان داعش كانت نعمة على العراقيين فكنا قبلها مختلفين ولم نكن موحدين على عدو واحد ولكن داعش وحدتنا واهم شيء في المعركة هو الوحدة وتشخيص العدو".

من جهتها أعلنت خلية الإعلام الحربي في العمليات المشتركة، امس السبت، عن مقتل 69 "إرهابيا" واعتقال مطلوبين اثنين، فضلا عن تدمير 21 وكرا ومدفع مضاد للطائرات في محافظتي الأنبار وصلاح الدين.