kayhan.ir

رمز الخبر: 21652
تأريخ النشر : 2015June28 - 20:38
مؤكدا انه تجاوز الحدود ولم يعد محددا بدولة او منطقة..

دولة القانون : اجتماع بغداد الامني أبوابه مفتوحة لاي طرف اكتوى بنار الارهاب

بغداد - وكالات : اكد عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي،امس الاحد، ان الاجتماع الامني الثلاثي في بغداد بين سوريا والعراق وايران هو نواة تشكيل تحالف جديد لمحاربة داعش ، داعيا الدول المتضررة من ارهاب داعش الى الانضمام الى التحالف.

وقال المالكي في بيان صحفي لمكتبه الاعلامي ،ان "ردود افعال بعض قيادات المكون السني ورفضهم للاجتماع واعتبارهم له بانه تحالف شيعي هو امر غير صحيح ولا يمكن القبول به وهو رد فعل ممن فضحتهم وثائق ويكليكس لتشتيت الانظار والسعي للافلات بخيانتهم للبلد”.

واضاف ان "الارهاب تجاوز الحدود ولم يعد محددا بدولة او منطقة والعمليات الارهابية التي تحصل هنا وهناك واخرها في الكويت هي دليل واضح على ان هنالك جهات مرتبطة بالمشروع الصهيوني تعمل على زرع الرعب في كل دول العالم من خلال استهداف منظم لكل من يقاوم مشروعهم”.

واوضح ان "سوريا اكتوت بنار الارهاب واًحتُلت اغلب مناطقها من الارهاب وهو حال العراق ايضا كما ان ايران تعمل بكل جهد لتحصين المنطقة من هذا الخطر ورده عن مصالحها اولا وعن الدول المجاورة لها ثانيا بالتالي فان وجود عدو وتهديد مشترك جعلنا امام واجب تشكيل تحالف جديد للدفاع عن انفسنا ومصيرنا ضده”.

واكد المالكي ان "التحالف الجديد لن يتقاطع مع التحالف الدولي المشكل لمحاربة الارهاب ، كما ان ابوابه ستبقى مفتوحه لكل طرف ذاق نار الارهاب او يشعر بتهديد الدواعش له”، نافيا ان "يكون هذا التحالف لمكون مذهبي او طائفي كما يروج له بعض المندسين من دواعش السياسة”.

بدوره انتقد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر المملكة السعودية، مشيراً إلى أن نظرتها بعين واحدة جعلت المنطقة "تشتعل"، فيما دعا تركيا الى تقديم مصالح المنطقة على مصالحها الخاصة.

وقال الصدر بحسب "السومرية نيوز"، "لقد وجهت للسعودية الكثير من الرسائل، لكن النظر بعين واحدة هو ما جعل المنطقة تشتعل ناراً".

ودعا الصدر في رده على سؤال آخر بشأن الحكومة التركية المقبلة إلى "تقديم المصالح العامة للمنطقة على المصالح الخاصة لها".

وكان الصدر أكد في (23 ايار 2015) انه لا يستبعد ان تكون هناك اطراف حكومية سعودية تغذي التطرف هناك، وفيما اشار الى ان وجود المقدسات بالمملكة لا يعني عدم وجود "ربيع عربي"، حذر من ربيع قادم في حال تكرار تفجير مسجد في القطيف.

من جانب اخر اكد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي ان استهداف الشيعة في السعودية والكويت من قبل تنظيم "داعش" وعدم استهداف الامريكان في دول الخليج الفارسي يرسخ القناعة الكاملة ان "داعش" اداة بيد الشيطان الاكبر تستخدمهم لضرب الوحدة الاسلامية واستهداف وتحدي لأمن الخليج الفارسي برمته واستفزاز واضح للشيعة في كل مكان

وقال الاعرجي في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه "ان "على جميع دول الخليج الفارسي والجامعة العربية حماية اتباع اهل البيت عليهم السلام والا ان الشر سيعم المنطقة وهي على بركانٍ من نارٍ وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .

من جهتها أعلنت وزارة الداخلية،امس الاحد، عن مقتل وإصابة أكثر من 43 من عناصر تنظيم داعش بينهم قياديون عرب وأجانب بضربة جوية استهدفت اجتماعا لهم في مدينة القائم بمحافظة الانبار.

وقالت الداخلية في بيان إن "تنظيم داعش اﻻرهابي حول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والمغفرة لشهر قتل وتجاوز على الآخرين، حيث يفجرون أجسامهم القذرة وﻻ يبالون بحرمة إنسان وﻻ مكان ولا زمان، كما فعلوها في بيوت الله في العراق والسعودية والكويت، وبحق احرار العالم في تونس وفرنسا".

وأضافت أنه "وضمن مسلسلهم الإجرامي هذا، رصد ابطال خلية الصقور اﻻستخبارية اجتماعا لقياداتهم في مدينة القائم بتاريخ 26 حزيران 2015 قادمين من بغداد والفلوجة والموصل وصلاح الدين مجتمعين لسفك مزيد من دماء الأبرياء، فانتقم الله منهم بسواعد أبطال خلية الصقور ورجال القوة الجوية العراقية لتدك المكان وتدمره بالكامل".

وأشار البيان إلى أن "عدد قتلاهم زاد عن 28 قتيل و 15 جريح، وها نحن لهم بالمرصاد ثأرا لشعبنا ولكل مظلوم".

وأوضح بيان الداخلية أن "من اهم قتلى التنظيم في هذه العملية المدعو اياد ابو صالح وهو من اهم القيادات التي يعتمد عليها البغداي في بغداد والموصل"، مبينا أنه " مسوؤل المفارز الخاصة في بغداد وفيما يسمى ولاية الجنوب".

وأضاف البيان أن من بين القتلى أيضاً "ابو ابراهيم من مجموعة حجي فواز وهو قيادي في الفلوجة"، لافتا الى مقتل "مجموعة كبيرة في مايسمى بكتيبة البتار منهم ابوصهيب وابوحفص الليبي وابوطلحة المهاجر الماني الجنسية".

وتابع أن من بين القتلى أيضا "ابوتراب جزيرة، وهو قيادي عسكري في جزيرة الموصل"، مشيرا الى أن "التنسيق من خلال العمليات المشتركة والضربة تمت من خلال ابطال القوة الجوية العراقية".