kayhan.ir

رمز الخبر: 21651
تأريخ النشر : 2015June28 - 20:38

موراليس يصف تشيلي بـ"إسرائيل اللاتينية"

لاباز - وكالات : وصف الرئيس البوليفي إيفو موراليس تشيلي بـ"إسرائيل اللاتينية" على خلفية ما اعتبره طموحات توسعية ورفضها حل مشكلة إعادة الأراضي المحتلة سلميا ومنح بوليفيا منفذا بحريا.

وكانت تشيلي احتلت صحراء أتاكاما البوليفية الغنية بالملح الصخري والنحاس وحرمت الأخيرة من منفذ بحري خلال حرب المحيط الهادئ الثانية (1879-1883). وتتقاضى الدولتان حاليا بهذا الشأن أمام المحكمة الدولية في لاهاي.

ونقلت إذاعة La Radio del Sur امس الأحد عن موراليس تأكيده أنه الآن، وبعد مرور 136 عاما على فقدان الشاطئ، هناك قناعة ثابتة بأن البوليفيين سيرجعون الى المحيط الهادئ "حسب قانون العدل وحق العودة التاريخي".

من جانب اخر وبينما يسود هدوء نسبي مختلف جبهات مدينة درعا جنوب سوريا بعد نجاح الجيش في صد الهجوم الذي شنته الجماعات المسلحة على نقاطه، وأكثر من 400 قتيل وجريح جرى إجلاؤهم إلى الأردن وإسرائيل، ودفعت غرفة عمليات عمان بألف مقاتل دون أن يتغير شيء في مصير الجولة الأولى التي كانت لمصلحة الجيش السوري.

يقول سليم حربا الخبير العسكري "ما كان خطراً في هذا الهجوم قد اندحر وانهار إلى غير رجعة، أما ما تبقى من مفاعيل هذه العاصفة قد تكون حالات تسلل أو محاولات قطع طرق، وذلك لعلهم يعوضوا خيباتهم في محيط مطار الثعلة أو في القنيطرة أو يسابقوا انجاز الجيش والمقاومة في معركة القلمون".

اللوحات لا تزال تشير إلى درعا، والطريق إلى المدينة لا تزال سالكةً بعد 48 ساعةً من المعارك.

العلم السوري، وجيشه في المواقع نفسها التي دافع عنها أمام أكثر من 1500 مهاجم من 53 فصيلاً في موجة الهجوم الأولى التي تحطمت.

غرفة عمان أرسلت ألفاً إضافياً من المقاتلين، من الألوية التي تعمل مع الاستخبارات الأردنية والأميركية، فالنصرة فحركة المثنى الإسلامية وأحرار الشام، دون أن يتقدم المهاجمون متراً واحداً في عاصمة حوران السورية.

يقول خالد المطرود رئيس تحرير جريدة الالكترونية "الأردن بحاجة إلى نصر سياسي وإعلامي لكي يثبت وجوده في مرحلة ما بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران الذي سيكون له ارتدادات على المنطقة، والأردن يحاول أن يصنع ورقة جديدة يفاوض عليها".

الجيش السوري أرسل مغاويره إلى درعا لتعزيز المدافعين عنها، الصواريخ تتجه نحو الأجزاء الشرقية للمدينة، وخطوط المهاجمين.. لا كثافة في القصف فحسب، ولكن دقة في الإصابات.

الدبابات الآتية من الأردن، عبر معبر نصيب، في مرمى صواريخ الجيش السوري؛ ثلاث دبابات دمرت بالطريقة نفسها على المحور نفسه.