kayhan.ir

رمز الخبر: 21515
تأريخ النشر : 2015June26 - 21:10
مشيدا بدور بلاده في دعم صمود الشعب السوري في مواصلته مكافحة الارهاب..

المعلم لوفد من جنوب افريقيا: تورط دول بدعم الإرهاب التكفيري يقوض الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم

دمشق - وكالات : استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم امس مع وفد جمهورية جنوب افريقيا الذي يزور سوريا برئاسة الدكتور زولا سكوبيا المبعوث الرئاسي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التطورات في سوريا والمنطقة وتهديدات الإرهاب التكفيري المتصاعدة التي تستهدف الشعب السوري ووجوده والمدعومة من بعض الدول المعروفة.

وقدم الوزير المعلم للوفد الضيف شرحا أوضح فيه تفاصيل الهجمة الشرسة التي تهدف إلى تهديد الاستقرار ونشر الفوضى من خلال انتشار الفكر التكفيري سواء في المنطقة أو في افريقيا أو بقية دول العالم وذلك خدمة لـ "إسرائيلوالولايات المتحدة موضحا تورط عدة دول في دعم الارهاب التكفيري تمويلا وتدريبا وتسليحا وتسهيلا لعبور الإرهابيين عبر الحدود إلى سوريا وهو ما يقوض مباشرة السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ككل.

وأبرز وزير الخارجية والمغتربين أهمية دور جنوب افريقيا كدولة افريقية بارزة بتوضيح ما يجري في سوريا ودعم صمود الشعب السوري في مواصلته مكافحة الارهاب التكفيري وجرائمه الوحشية وضرورة ان تتم التهيئة الجيدة من خلال المشاورات واللقاءات التشاورية بين الاطراف السورية في موسكو تمهيدا لعقد جنيف 3.

من جهتهم اكد اعضاء الوفد الضيف أهمية دفع العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات الموجودة بينهما.

واشار رئيس الوفد الى سياسة المعايير المزدوجة التي يمارسها الغرب تجاه سوريا والقضية الفلسطينية وقيامه بالتغطية على الانتهاكات التي تقوم بها "اسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني والجرائم التي يقوم بها الارهاب ضد الشعب السوري ومصالحه وتاريخه العريق وحضارته.

وجدد سكوبيا التأكيد على دعم جنوب افريقيا لحل الازمة في سوريا سلميا وتمنياتها بانتهاء الأزمة سريعا.

من جانبه أعلن الجيش السوري أنه يحاصر مجموعات من تنظيم "داعش" تسللت إلى حي النشوة الغربي بمدينة الحسكة، فيما تحدث ناشطون عن مقتل أكثر من 20 عنصرا من التنظيم خلال هجومه على مدينة عين العرب.

وقال ناشطون في الحسكة إن الطائرات الحربية التابعة للجيش السوري قصفت مواقع لداعش في المنطقة، فيما سمع دوي انفجار عنيف في المدينة، يعتقد أنه ناجم عن تفجير عربة مفخخة، وتشير معلومات عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

ويعد هذا الهجوم الرابع للتنظيم على مدينة الحسكة منذ الـ30 من شهر مايو/أيار الفائت، حينما تمكن التنظيم من التقدم والسيطرة على سجن الأحداث وشركة الكهرباء وقرية الدوادية ومناطق أخرى في جنوب المدينة، قبل أن يجبره الجيش على التراجع، وترافقت الاشتباكات حينها مع تفجير أكثر من 11 عنصراً من التنظيم في الأماكن المذكورة.

فيما تواصلت طيلة ليلة وصباح امس الجمعة، الاشتباكات بين مقاتلي تنظيم "داعش" ومقاتلين أكراد وسط مدينة عين العرب (كوباني) السورية القريبة من الحدود التركية، في ظل حصار مطبق ينفذه مقاتلو "داعش" على مناطق مدنية مأهولة.

وقال ناشطون إن أكثر من 100 شخص قتلوا خلال المعارك التي انطلقت منذ يومين.

من جانب اخر أحكمت وحدة من الجيش والقوات المسلحة السيطرة على إحدى نقاط تمركز التنظيمات الإرهابية شمال مزرعة البيطار بريف درعا الشمالي الغربي بعد أن نفذت إغارة قضت خلالها على العديد من الارهابيين وصادرت أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي الصنع فيما دمر سلاح الجو مستودعات أسلحة وذخيرة وقضى على العديد من إرهابيي "جبهة النصرة” في ابطع وطفس بريف درعا.

وأعلن مصدر عسكري أن وحدة من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين جنوب تل عنتر ودمرت مربض هاون شرق قرية محجة بريف درعا.

وفي وقت سابق من امس أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية خلال عملياتها المتواصلة ضد أوكارهم وتجمعاتهم في ريفي درعا والقنيطرة.