kayhan.ir

رمز الخبر: 21514
تأريخ النشر : 2015June26 - 21:10
مؤكدة انها في حل من التهدئة مع العدو إذا استشهد الاسير "عدنان" في سجونه..

الجهاد الاسلامي العدو وأمن مستوطنيه ومدنه هي العنوان أمامنا

غزة - وكالات : أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أنها في حل من التهدئة التي أبرمت مع الاحتلال الإسرائيلي منذ عام برعاية مصرية إذا تعرضت حياة الأسير والقيادي في الجهاد خضر عدنان إلى أي خطر.

وقال القيادي في الجهاد خالد البطش خلال حشد كبير من أنصار الجهاد خرجوا للتضامن مع الأسير عدنان: "إن التهدئة الحالية والقائمة ستكون في مهب الريح وبحكم المنتهية إذا استشهد الأسير عدنان".

ودعا كل الحريصين على بقاء التهدئة قائمة إلى التحرك العاجل من أجل الضغط على العدو لتلبية مطالب الأسير عدنان مؤكدا أن العدو وامن مستوطنيه ومدنه هي العنوان أمام حركة الجهاد الإسلامي حال استشهد القيادي الأسير.

وأضاف القيادي البطش: "لكل من يراهن على صمت الجهاد أمام أي جريمة قد ترتكب ضد عدنان نقول أن الجهاد حركة لا تساوم ولا تهادن في مبادئها وأنها ستكون وفية لدماء أبناء شعبنا وكرامتهم ولقيادتها الأسيرة".

وتابع قوله: "الجهاد لم يقبل بالظلم والجريمة التي تعرض لها الطفل أبو خضير في القدس قبل عام وهدد آنذاك برد قاسي عليها وقد قصفت مدن ومستوطنات العدو والتزمت الجهاد بعهدها اليوم ونجدد التزامنا للأسير عدنان بان الجهاد لن يصمت على أي جريمة قد ترتكب بحق أسرانا وان دماء عدنان ورفاقه أمانة لدى الجهاد وقوى المقاومة".

وطالب البطش الشقيقة مصر بزيادة الضغط التي تمارسه على "إسرائيل" من أجل تلبية مطالب الأسير عدنان متقدما لها بالشكر على ما تجريه من اتصالات من اجل حل هذه الأزمة, كما طالب السلطة التي تجري اتصالات مكثفة بتحريك السفارات الفلسطينية لتشكيل رأى عام ضاغط على المجتمع الدولي.

من جانب اخر قال تقرير للخارجية الأميركية، إن "إسرائيل" تستخدم القوة المفرطة تجاه الفلسطينيين، وتنكل بالأسرى الفلسطينيين.

جاء ذلك في تقرير أعدته الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان في أنحاء العالم، شمل عدة دول بينها إسرائيل وروسيا وإيران والصين ومصر والسعودية، وكذلك السلطة الفلسطينية.

وجاء في التقرير أن "إسرائيل" تستخدم القوة بشكل مفرط ضد الفلسطينيين، بما في ذلك عمليات قتل، ويتعرض الأسرى الفلسطينيون لعمليات تنكيل، وخاصة أثناء التحقيق، إضافة إلى عنف المستوطنين تجاه المواطنين الفلسطينيين.