الرئيس روحاني: فريقنا المفاوض يتحرك في الاطر التي حددها سماحة القائد شفهياً وتحريرياً
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان القضية النووية متعلقة بجميع اركان الحكومة، موضحا بان المفاوضين الايرانيين يتحركون في الاطر المحددة من قبل سماحة قائد الثورة الاسلامية والتي تم ابلاغها بصورة شفهية وتحريرية.
وخلال الاجتماع المشترك للحكومة ومجلس الشورى الاسلامي السادس، اشار الرئيس روحاني الى ان المفاوضات النووية بلغت مرحلة حساسة، وقال: ان المفاوضات هي قضية البلاد كلها ونامل في ظل الدعم من المجلس والشعب وضمان حقوق الشعب وتوفير مصالح البلاد ان نصل الى نتيجة مقبولة وباعثة على السرور.
واكد رئيس الجمهورية أن المفاوضات النووية احدى اهم المفاوضات الدبلوماسية للبلاد واضاف، ان هذا العمل المهم تقدم وسيتقدم الى الامام في اطار توجيهات قائد الثورة الاسلامية والمجلس الاعلى للامن القومي والدستور.
وفي جانب اخر من حديثه اشار الرئيس روحاني الى شعار الحكومة منذ البداية بالسيطرة على التضخم والخروج من النمو السلبي والركود والتحرك نحو الازدهار وقال، ان الوعود التي قطعت قد تحققت لله الحمد، وانخفض التضخم في البلاد خلال العام الماضي الى 25 % وشهدنا نموا بنسبة 3 %.
واوضح رئيس الجمهورية بان العمل في العام الايراني الجاري (ينتهي في 21 آذار 2015) اصعب بعض الشيء ونحن بحاجة الى دعم مجلس الشورى الاسلامي لمواصلة الطريق.
وبشان صياغة لائحة الخروج من الركود قال، انه تمت صياغة عدة بنود من هذه اللائحة وسيتم اعداد بقيتها سريعا.
واكد الرئيس روحاني بان التضامن والتلاحم بين الشعب والمسؤولين سيؤدي الى ان لا نخشى من اي قوة وسنتجاوز المشاكل بالتاكيد بامتلاك مثل هذه الروح المعنوية.
من جانبه اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني المفاوضات النووية الجارية بين طهران ودول مجموعة "5+1" بانها مفاوضات معقدة، ووصفها بانها معركة دبلوماسية حامية الوطيس.
وخلال الاجتماع المشترك السادس بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي السادس، اعرب الدكتور لاريجاني عن امله بان تصل المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة '5+1' الى النتيجة المتوخاة وقال، انه علينا جميعا العمل في مسار دعم وزير الخارجية والفريق المفاوض.
واضاف: ان المفاوضات النووية معقدة لذا ينبغي العمل على دعم الفريق المفاوض من جميع النواحي، ومن الضروري ايضا ان نشعر باننا في جبهة واحدة لان الجبهة الاخرى قالوا علنا بانهم يسعون لتفكيك المنشات النووية الايرانية، لذا ينبغي العمل بصوت واحد امام مثل هذا المنافس.
واعتبر الدكتور لاريجاني المفاوضات النووية بانها معركة دبلوماسية حامية الوطيس واضاف، من المؤكد انه على جميع المسؤولين دعم الفريق النووي المفاوض.
وفي جانب اخر من حديثه اشار الى نهج مجلس الشورى الاسلامي في المصادقة على قانون ازالة العقبات من امام الانتاج، وقال: ان البلاد تواجه الان ظروف الركود لذا فان تنفيذ هذا القانون سيساعد في حل القضايا والمشاكل والخروج من الركود.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان حربي العراق وافغانستان قد كشفت عن نقاط الضعف لدى اميركا في التحليل والحسابات، وما تبع ذلك من ظهور التيارات المتطرفة والارهابية واضاف، هنالك في المنطقة ايضا دول تشعر بالغرور الامر الذي ادى الى الاضرار بنفسها وبسائر الدول.
وبشان السبل الكفيلة بصون المصالح الوطنية، قال الدكتور لاريجاني انني اؤكد على مسالتين، الاولى تعزيز قدراتنا الاقتصادية في داخل البلاد، الامر الذي يزيد في مقدار تاثيرنا بالمنطقة، والثانية ان نعرف قيمة الامن الداخلي لدينا، اذ انه في ظروف المنطقة اليوم تنعم ايران فقط بالامن والتضامن الراسخ.