حماس: المبادرة الفرنسية تصفية وضياع للقضية الفلسطينية بشكل نهائي
غزة - وكالات : أوضحَ الناطقُ باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم أن ما يجرِي من طرحٍ للأفكار الفرنسية "المبادرة الفرنسية" ما هو إلا فرصة جديدة لضياع القضية الفلسطينية وتصفيتها بشكلٍ نهائي.
وبيّن خلال منشورٍ له عبر فيس بوك امس الاثنين أن عباس متناغمٌ معها وفرنسا تسوق لها عربياً ودولياً.
وأشار أن "المبادرة الفرنسية" تمنح الكيان الصهيوني وقتاً كافياً لترتيب أوضاعه في المنطقة، وإقامة دولته اليهودية.
وأكد أن المبادرة تدخل القضية الفلسطينية في لعبة تبادل الأدوار الخطيرة التي يديرها حلفاء الاحتلالِ الإسرائيلي من وراء الكواليس.
من جانبه أعلن وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" أن رئيس السلطة محمود عباس أبلغه أن الحكومة الفلسطينية الجديدة لن تتضمن إلا أطرافا تعترف بـ"إسرائيل" وتنبذ العنف وتوافق على مبادئ الرباعية وبالتالي فهي لن تضم حركة "حماس".
وقال الوزير الفرنسي خلال مؤتمر صحافي في القدس المحتلة بعدما كان التقى في وقت سابق خلال النهار الرئيس الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية المحتلة إن "الرئيس عباس أبلغني أنه يحاول تشكيل حكومة وحدة وطنية وبالتالي فان المسألة (العلاقات مع هذه الحكومة) يمكن أن تطرح”.
واكد الوزير الفرنسي أن "هذا الامر يلائمنا بالكامل”، مذكرا بأن فرنسا لا تقيم أي علاقات مع حركة حماس التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي كما الولايات المتحدة و"إسرائيل" منظمة إرهابية.
من جهته أكد الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم حركة "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية، أنه لم يجر أي تشاور مع حركته بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يجري الحديث عنها، مشدداً على رفض شروط رئيس السلطة المعلنة لتشكيلها، وأن خيار العمل على عزل الأخير سياسياً سيكون مطروحاً رداً على إفشاله المصالحة.
وقال البردويل في تصريحٍ خاصٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"،امس الاثنين "لم يتم التواصل أو التشاور معنا بشأن تشكيل حكومة جديدة، كما لم يتم التشاور بشأن حل الحكومة الحالية بخلاف ما يقتضيه التوافق الذي جرى على تشكيلها".