الحشد الشعبي: الهدوء الحالي لا يعني السكوت ولدينا عاصفة ستحمل مفاجآت كثيرة
بغداد - وكالات : اكد القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري، امس الاحد، ان الهدوء الحالي لا يعني توقف عمليات الحشد الشعبي العسكرية، معتبرا هذه الفترة سكوت ماقبل العاصفة التي ستحمل مفاجآت كثيرة.
وقال النوري لـ"سكاي برس"، ان "الاستعداد قائم على قدم وساق والتخطيط جيد بوجود نخب جيدة من المقاتلين لكن لم نعط سقفا زمنيا للمعركة تلافيا لاي طارئ او احراج ومن جهة اخرى كي لا نكشف خططنا للعدو".
واضاف "عندما نستكمل التعزيزات والتحضيرات ونقرا ظروف المعركة بشكل جيد سنعلن ساعة الصفر"، مشيرا إلى أن "المعارك ضد الدواعش لم تتوقف والحشد الشعبي لديه معنويات عالية وينتظر ساعة الصفر ونحن جاهزون ومستعدون ونعمل حاليا على منع اندفاع سيارات داعش المفخخة وعندما تبدأ المعركة الحقيقية ستكون هناك مفاجآت كثيرة تسر الشعب العراقي".
يشار إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تكونت بناء على فتوى من المرجعية الدينية العليا في العراق ساهمت في تحرير عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها الدواعش، مثل ناحية آمرلي وقضاء بيجي في صلاح الدين وجرف الصخر في بابل، إضافة إلى معارك متفرقة في ديالى وبغداد وكركوك وغيرها.
من جانب اخر اعلن المتحدث باسم المكتب السياسي لعصائب اهل الحق نعيم العبودي ، امس الاحد,ان الساعات القادمة ستشهد تحرير قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين بالكامل من ارهابيي داعش ، وفيما اشار الى ان عمليات التطهير لازالت مستمرة ، اكد العثور على اكداس من الاسلحة والاعتدة بمناطق القضاء تركها الارهابيون بعد فرارهم ".
وقال العبودي لـ"عين العراق نيوز" ان الحشد الشعبي والقوات الامنية مستمرون بعمليات تحرير قضاء بيجي ، ومناطق الصينية وخط الاين والبوجراد بالاضافة الى منطقة الـ600 والتي تمثل مقرات ومراكز لامداد زمر داعش الارهابية ".
واوضح ان "تحرير قضاء بيجي بالكامل من دنس داعش الارهابي سيمهد الطريق لتحرير محافظة الانبار بعد قطع الامدادات عن عصابات داعش الارهابية في المحافظة والسيطرة على المراكز المهمة في بيجي".
وبين العبودي ان"ان قوات الحشد الشعبي تتمتع باجاهزية عالية من التسليح والامدادات ، مشيرا الى ان قوات الحشد الشعبي عثرت على اكداس كبيرة من الاسلحة كان بحوزة ارهابيي داعش ، بعد ان اصابهم الرعب والارباك وتركوا جثث قتلاهم وهربوا وهذا مايشير الى مدى الخوف والرهبة الذي يولده الحشد الشعبي امام عصابات داعش الارهابية ".
من جانب اخر طالب القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عدنان هادي الاسدي رئيس مجلس القضاء الاعلى والمدعي العام ورئيس المحكمة الاتحادية بتطبيق قانون العقوبات بحق كل السياسيين الذين يتأمرون على العراق ويسعون الى تقسيمه.
، وقال الاسدي في بيان صحفي نقلا عن مكتبه. الاعلامي ؛ نطالب رئيس المحكمة الاتحادية والمدعي العام بتطبيق المادة (١٥٦) من قانون العقوبات رقم ١١١ لسنه ١٩٦٩ المعدل والتي تنص على :يعاقب بالاعدام كل من ارتكب فعلا بقصد المساس بأستقلال البلاد أو وحدتها أو سلامة اراضيها وكل فعل من شأنه أن يؤدي الى ذلك )
وشدد الاسدي على ضرورة تفعيل هذا النص وتطبيقه من خلال تحريك شكوى جزائية بحق الاشخاص الذين فضحتهم وثائق موقع ويكليكس من خلال تعاونهم. مع السعودية والذين هددوا امن واستقرار العراقيين مقابل ارضاء قوى الشر والظلام. في السعودية
وتابع من غير المعقول أن يطبق القانون على البسطاء ومن يقوم بالخيانة العظمى ويهدد استقرار شعب ينعم بحصانه من دون محاسبته ورد اعتبار الشعب ودماء الاف الشهداء
وأكد الاسدي كنا قد طالبنا في وقت سابق بضرورة تفعيل دور الادعاء العام بصدد هذه المادة واليوم ان الاولن للادعاء العام بتحريك الشكوى الجزائية بحق كل من ظهر اسمه في هذه الوثائق.
من جهتها دأبت قوى سياسية عراقية على الاستقواء بالخارج عبر الحصول على دعم مالي لتعزيز نفوذها مثلما اعتمدت على مساعدات دول مجاورة، لتمرير الدعم الى مجاميع مسلحة، قامت بعمليات إرهابية في العراق.
تفيد وثيقة برقية نشرها موقع ويكليكس ، بعثها وزير الخارجية السعودي السابق، سعود الفيصل، الى خادم الحرمين الشريفين، ان نائب رئيس الجمهورية الحالي أسامة النجيفي، سعى الى طلب الدعم السعودي ضد رئيس الحكومة العراقية - وقتها - نوري المالكي.
وتفيد البرقية المؤرخة في 19-03-2012 ان النجيفي يعتبر المالكي، نافذة للهيمنة الإيرانية على العراق بحس بحسب وصف البرقية.
ودأبت قوى سياسية عراقية على الاستقواء بالخارج عبر الحصول على دعم مالي لتعزيز نفوذها مثلما اعتمدت على مساعدات دول مجاورة، لتمرير الدعم الى مجاميع مسلحة، قامت بعمليات إرهابية في العراق.
وتعدّ استعانة النجيفي بالسعودية ضد الحكومة العراقية، دليل على سوء نيته في المصالحة والمساهمة الجدية في حل المشاكل داخليا عبر تفعيل الحوار الوطني لحسم الملفات العالقة.
من جانبها اعلنت وزارة الدفاع العراقية عن مقتل 37من مسلحي داعش في عمليات عسكرية بمنطقة الكرمة بمحافظة الانبار ومحود الطارمية – الهورة شمال بغداد.
وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه شفق نيوز، إن "أبطال قيادة عمليات بغداد تمكنوا ضمن عملية فجر الكرمة وبإسناد من طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي وبالتنسيق مع قيادة عمليات الانبار من قتل 10 إرهابيين وقناصين اثنين".
وأشارت الوزارة إلى "حرق وتدمير ثمانية أوكار للعدو وتدمير خمس عجلات، ثلاثة منها كانت مفخخة وواحدة تحمل رشاشة أحادية"، مبينة أنه "تم تدمير عبارة والاستيلاء على عجلتين للعدو".
وأضافت أنه "تم أيضاً قتل 25 إرهابياً والعثور على ثلاثة منازل مفخخة وسبع عبوات ناسفة وإلقاء القبض على 17 إرهابياً في الطارمية – الهورة"، لافتة إلى "العثور على 168 قنبرة هاون وأربع عبوات ناسفة ومواد متفجرة زنة 3كغم في أبو غريب – النصر – السلام".
وتابعت الوزارة، أنه "تم كذلك العثور على 81 قنبرة هاون وثمانية صواريخ كاتيوشا وثمانية صواريخ محلية الصنع و18 حاوية عتاد ومدفع صنع محلي، فضلاً عن و50 صاعق تفجير وهاونين عيار 120 وقاعدتين لإطلاق الصواريخ شمال الكرمة".