kayhan.ir

رمز الخبر: 21190
تأريخ النشر : 2015June19 - 20:39
موسكو تقول أن هناك 5 - 7 قضايا خلافية مازالت عالقة..

مواصلة مكثفة للمفاوضات النووية في فيينا لكتابة نص الاتفاق الشامل بين طهران و"5+1"

طهران – كيهان العربي:- عقدت جولة جديدة من المحادثات النووية بين مساعدي وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي من جهة ومساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "هيلغا شميث" من جهة اخرى على مدى ساعتين ونصف عصر أمس الجمعة فيما سبقتها جولة مشابه صباحاً لمدة ساعتين، في فيينا .

وتأتي هذه الاجتماعات في سياق المحادثات الجارية لكتابة نص الاتفاق النووي الشامل بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1".

وقبل ذلك عقد أمس الجمعة اجتماع داخلي لوفود السداسية (الولايات المتحدة، روسيا، بريطانيا، فرنسا، الصين وألمانيا) في العاصمة النمساوية فيينا لمواصلة التباحث حول كتابة نص الاتفاق النووي الشامل.

وكان مساعدا وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي قد وصلا الاربعاء 17 حزيران/ يونيو الجاري الى فيينا لمواصلة المحادثات الرامية لكتابة نص الاتفاق النووي الشامل.

وتنتهي في 30 حزيران /يونيو الجاري المهلة المحددة للتوصل الى الاتفاق النووي الشامل بين ايران ومجموعة "5+1".

وكان مساعدا وزير الخارجية عراقجي وتحت روانجي اجتمعا يوم الخميس، على مدى 5 ساعات الى مساعدة المنسقة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي هيلغا اشميت ومساعدة وزير الخارجية الاميركي "وندي شيرمن" لمعالجة الخلافات في نص الاتفاق النهائي.

وعقد عراقجي وتخت روانجي ايضاً اجتماعا مع نظرائهما الفرنسي والبريطاني والالماني، ثم لحق بهم الصيني والروسي على مدى ثلاث ساعات ونصف.

وفي موسكو، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي "سيرغي ريابكوف" إن لقاء وزراء خارجية ايران ودول مجموعة "5+1" حول برنامج إيران النووي سيعقد على الأرجح ما بين 25 و30 من الشهر الحالي.

وافاد موقع "روسيا اليوم" أمس الجمعة ان "ريابكوف" اشار إلى هناك 5 إلى 7 قضايا خلافية مازالت عالقة في المفاوضات الجارية بين ايران والدول الست، مؤكدا دعوة روسيا الأطراف المشاركة إلى التركيز على حل المسائل الحقيقية وليس البحث عن منافع لحظية.

وأعرب عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي في الموعد المقرر في 30 من الشهر الحالي.

وقال: "إن المفاوضات دخلت مرحلة لا انقطاع فيها وأن الوفود المتواجدة في فيينا ستبقى حتى نهاية شهر يونيو/حزيران وقد تمدد وجودها هناك بضعة أيام".

وأكد أن قرار التمديد لبضعة أيام من شهر يوليو/تموز سيتخذ في حال تطلبت الأمور الفنية ذلك، لا من منطلق سياسي.

وكانت انطلقت الخميس 18 يونيو/حزيران جلسة مفاوضات جديدة في العاصمة النمساوية فيينا لصياغة مسودة نص الاتفاق النووي الشامل بين إيران والسداسية.

في هذا الاطار كتبت وكالة انباء "رويترز" نقلا عن مسؤولين غربيين وايرانيين، ان الاعتقاد السائد يقول بتزايد احتمالات التوصل الى اتفاق تاريخي يحدد بعض نشاطات البرنامج النووي الايراني لمدة 10 سنوات، رغم وجود بعض العراقيل في مسيرة المفاوضات النووية.

واضاف، انه طبقا للاتفاق الشامل، سيتم تحديد بعض نشاطات البرنامج النووي الايراني لمدة 10 سنوات، وذلك مقابل الغاء الحظر المفروض على ايران.

المسؤولون الاميركان ومنهم "باراك اوباما" اكدوا ان حظوظ التوصل الى اتفاق مع ايران هي 50-50، الا ان دبلوماسيين مقربين من اجواء المفاوضات اوضحوا لرويترز ان احتمالات التوصل الى اتفاق نووي كبيرة، فوزراء الخارجية وسائر الوفود المشاركة في المفاوضات سيعقدون خلال الاسبوع القادم الجولة الاخيرة من المفاوضات التي بدات قبل عامين .

بالطبع المراقبون السياسيون المقربون من اجواء المفاوضات ، اعلنوا انه لم يحصل اي تقدم لحل الاختلافات الموجودة حيال بعض القضايا، وضغوط كبيرة يتعرض لها الوفدان الايراني والاميركي، وبهذا الشان اكد مسؤول غربي ليس باستطاعتنا رفض احتمال الفشل، ولكن المعتقد وباحتمال كبير ان نحصل على نتيجة، ليس حتى الثلاثين من حزيران الجاري، قد نحصل عليها بعد ايام من ذلك التاريخ .

وفيما اعرب مسؤول غربي اخر، عن اعتقاده بالتوصل الى اتفاق نهائي، لان الطرفين الرئيسيين في المفاوضات بحاجة اليه، وذلك رغم وجود اختلافات حول بعض القضايا، فقد اكد دبلوماسيون وجود العزم والارادة للتوصل الى مصالحة واتفاق بين الجانبين

ونقلت "رويترز" عن مسؤول ايراني دون تسميته ان احتمالات التوصل الى اتفاق تصل الى 70%، واكد بهذا الشان ان هناك اتفاق سيحصل، اذ ان الاميركان بحاجة للاتفاق اكثر منا، وهذا الاتفاق سيساعد البلدين .