kayhan.ir

رمز الخبر: 21184
تأريخ النشر : 2015June19 - 20:38
موجهاً رسائل تهنئة الى رؤساء البلدان الاسلامية بمناسبة رمضان المبارك..

الرئيس روحاني: ممارسات الارهابيين لن تكون في صالح أي من بلدان المنطقة

طهران – كيهان العربي:- وجه رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني رسائل تهنئة الى نظرائه بالبلدان الاسلامية وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك معتبرا هذا الشهر الفضيل بانه شهر الرحمة والسلام والاخوة والصداقة.

وقال الرئيس روحاني في هذه الرسائل المنفصلة ان شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والسلام والاخوة والصداقة معربا عن امله بان نشهد في هذا الشهر وفي ظل اتباع التعاليم الاسلامية، المزيد من تعزيز الوحدة والمودة وتوسيع الامن والاستقرار بين الامة الاسلامية.

واضاف رئيس الجمهورية: ان العالم الاسلامي يواجه في هذه الحقبة الارهاب وقتل الابرياء وانتشار العنف والتطرف وبث الفرقة بين المسلمين وتقديم صورة مشوهة وتتسم بالعنف عن الاسلام والمسلمين.

وشدد الرئيس روحاني على ضرورة ان تعمل البلدان الاسلامية واكثر من أي وقت مضى على تعزيز الوحدة والاخوة الدينية في اطار تحقيق الاهداف السامية للدين الاسلامي الحنيف.

وسال الباري تعالى ان يمن على الشعوب والبلدان الاسلامية، العزة والسعادة.

وخلال اتصال هاتفي اجراه مع أمير دولة قطر، اشار الرئيس روحاني الى اتساع ظاهرة الارهاب وممارسات الجماعات الارهابية في المنطقة وقال: ان جميع بلدان المنطقة تعاني من ظاهرة الارهاب، لان ممارسات الارهابيين لن تكون في صالح أي بلد من بلدان المنطقة، وتعتبر عقبة كبيرة امام تطوير وتنمية المنطقة وامام تعزيز العلاقات بين دولها.

واشار رئيس الجمهورية خلال الاتصال الهاتفي الى ضرورة تعاون بلدان المنطقة من اجل السلام والاستقرار، معتبرا شهر رمضان المبارك شهر تعزيز اواصر الاخوة والصداقة بين المسلمين، معربا عن امله ان ينتهي الصراع والنزاع الذي تشهده البلدان الاسلامية في شهر رمضان المبارك وان يعم الهدوء والاستقرار فيها.

واعرب الرئيس روحاني عن اسفه للقتال الدائر في المنطقة، وقال: علينا ان نضع أيدينا بايدي بعض وان نوقف نزيف الدم بين المسلمين. مؤكداً على ضرورة تقديم المساعدة للمنكوبين بالحروب في كل البلدان وخاصة اليمن، داعيا الى تسوية المشاكل التي تعاني منها المنطقة.

بدوره وصف الامير تميم العلاقات بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية بالتاريخية والوثيقة، داعيا الى تعزيز العلاقات بين البلدين اكثر فاكثر.

واضاف: ان من الممكن ان تكون هناك بعض الاختلافات في وجهات النظر ازاء بعض القضايا، الا ان مثل وجهات النظر المختلفة هذه لا يجب ان تشكل عائقا امام البلدين الصديقين والشقيقين والجارين.

واكد رئيس الجمهورية على دور ومكانة الجمهورية الاسلامية في ايران في تسوية القضايا الاقليمية، وقال: ان بامكان ايران ان تقوم بدور هام في استقرار المنطقة، ونحن جميعا نتحمل مسؤولية العمل لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة في شهر رمضان المبارك.

واعتبر الرئيس روحاني ان بالامكان استخدام لغة الحوار لحل المشاكل في اليمن والعراق وسوريا عوضا عن الصراع وعلى جميع بلدان المنطقة دعم ذلك، داعيا وزارتي خارجية البلدين الى تعزيز علاقاتهما والعمل بشتي الوسائل من اجل الدفاع عن مصالح البلدين وبلدان المنطقة.