شعب اليمن يستقبل شهر رمضان بقنابل عنقودية سعودية مستهدفة مخيمات النازحين
كيهان العربي - خاص: في اليوم من شهر رمضان الفضيل شهر الرحمة والمغفرة واستضافة الرحمن، واصل العدوان السعودي - الصهواميركي غاراته الموية ضد الاهداف المدنية استخدم فيها الاسلحة المحرمة دولياً بالقائه قنابل عنقودية على مخيم المزرق للنازحين بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.
وشن الطيران السعودي ثلاث غارات على مديرية ميدي، واستهدف منطقتي الخضر والمداحش بستة غارات في حجة.
كما استهدف الطيران السعودي الحاقد مديرية رازح بمحافظة صعدة بعدد من الغارات طالت حيا سكنيا في منطقة بني معين، حيث اكدت مصادر طبية يمنية سقوط ما لا يقل عن 15 شخصاً بين شهيد وجرح في هذه الغارات. وكانت غارات سابقة على رازح ادت الى تدمير مسجدين.
كما كثف طيران العدوان السعودي من غاراته على بلدة بئر احمد في عدن الجنوبية ما ادى الى اصابات في صفوف السكان المدنيين.
فقد استشهاد نحو 18 شخصاً في قصف الحقد السعودي على منطقة بني معين بمديرية رازح الحدودية وبانفجار سيارة مفخخة في مكيراس بالبيضاء.
وردعاً للعدوان السعودي الغاشم ووحشيته التي تستهدف البشر والحجر، اكدت وكالة الانباء السعودية مقتل عقيد في الجيش السعودي بانفجار نجم عن قصف لمحافظة جازان جنوب غرب المملكة على الحدود مع اليمن.
واقتحم مقاتلو اللجان الثورية موقع مبخرة العسكري السعودي في جبهة الطوال بجيزان في حين اطلق الجيش اليمني وابلا من الصواريخ على تجمعات لحرس الحدود السعودي وتمكنوا من تدمير مركز قيادته حيث فر الجنود السعوديون من الموقع بآلياتهم العسكرية والمدرعة دون مواجهة، اضافة الى قصف مواقع اخرى منها الرميح والدخان وملحة في منطقتي ظهران وجيزان الحدوديتين.
وأشار مصدر عسكري مسؤول إلى أن قوة الاسناد الصاروخية للجيش واللجان الثورية استهدفت عدة مواقع عسكرية سعودية في جيزان بعشرات الصواريخ والقذائف المدفعية.
وأكد المصدر أن أبطال الجيش واللجان الشعبية تمكنوا الخميس من اقتحام موقع المنجرة العسكري السعودي في منطقة الطوال وتدمير مبنى قيادة الموقع قبل الانسحاب منه.
داخلياً، قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية المعسكرات السعودية في العين الحارة، كما صادرت أسلحة سعودية متنوعة كانت موضوعة في معسكر اللبنات في محافظة الجوف شمال اليمن. المعسكر استعادته القوات الأمنية بعد معارك مع مسلحي القاعدة.
وفي الجنوب، يشهد ميناء عدن معارك عنيفة بين القوات اليمنية وعناصر القاعدة وميلشيات اخرى، فيما اكد مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية تقدموا في مديرية دار سعد باتجاه مدينة الانشاءات بعد دحر عناصر القاعدة فيها.
وفي الاثناء، تواصلت الاشتباكات بين الجيش اليمني مسنودا باللجان الثورية ومسلحي القاعدة ومليشيات اخرى في محافظة تعز جنوب غرب اليمن.
وقالت مصادر ميدانية: إن العشرات من مسلحي القاعدة قتلوا في منطقة بطن الوادي. واوضحت المصادر ان القاعدة والمليشيات المسلحة تحاول تخفيف الضغط على مسلحيهم في منطقة الروضة وسط مدينة تعز والتي باتت واقعة تحت حصار محكم من قوات الجيش واللجان الثورية.
وسيطر الجيش واللجان الشعبية في اليمن على عدد من المواقع في منطقة البساتين بالقرب من مدينة الإنشاءات بمحافظة عدن والتي كانت تسيطر عليها عناصر القاعدة وميليشيات الإصلاح وهادي.
وأكد المصدر العسكري أن الجيش واللجان الشعبية طهروا هذه المواقع من تلك العناصر الإرهابية والإجرامية التي لاذت بالفرار متكبدة عشرات القتلى والجرحى وتاركة وراءاها عتاد واسلحة كانت نهبتها من بعض المعسكرات وبعضها من الأسلحة التي اسقطتها طائرات العدوان السعودي لدعم عناصر القاعدة وميليشيات الإصلاح وهادي .
سياسياً، قال عضو وفد الشعب اليمني الشرعي عادل شجاع: أن النقاط الـ 7 المقدمة تريد إعطاء مشروعية للعدوان السعودي على اليمن، مضيفاً: انهم يريدون عبر الورقة المقدمة أن ينسحب الجيش اليمني من المدن وأن تستمر الغارات على اليمن
وقال: التعامل مع وفد صنعاء يجري على أنه غير شرعي وغير مسموح له دخول مقر الأمم المتحدة، مشدداً أن السفير الألماني والاتحاد الأوروبي حملا إلينا رسائل تهديد مبطنة بالقبول أو تحمل العواقب
وقال شجاع: قدمنا ورقة عمل وكنا ننتظر مناقشتها ولكننا فوجئنا بورقة أخرى وشروط مختلفة، واضاف: أن وفد صنعاء لم يقبل بورقة الأمم المتحدة المؤلفة من 7 نقاط والتي تنص على القرار 2216 دون تفاصيل.
من جانبه قال عضو الوفد المفاوض من حركة انصار الله في جنيف حمزة الحوثي ان حركته لا تقبل بالاانسحاب من عدن أو اي منطقة أخرى قبل التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار.
وأشار الحوثي ان قضية التوصل الى الهدنة الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك مطروحة بقوة في المشاورات الجارية ونأمل التوصل لذلك.
واكدت مصادر يمنية مقربة من المفاوضات الجارية حاليا في جنيف ان الخلافات تتركز حول نقطتين اساسيتين، رغم تأكيد المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ ان المحادثات تحرز تقدماً.
واوضحت المصادر ان وفد الرياض المدعوم سعودياً يطالب بهدنة مؤقتة في حين يطالب وفد المكونات السياسية اليمنية بوقف دائم لاطلاق النار.
ويأتي ذلك في وقت دعت الأمم المتحدة إلى فرض هدنة عاجلة في اليمن والسماح الفوري بإرسال المواد الغذائية ورفع الحصار.
كما يرفض وفد الرياض انسحاب المسلحين من جميع المدن ويريد الانسحاب من مدينة عدن حصراً.
من جهته، اكد عضو وفد المكونات محمد الزبيري، ان الانسحاب من المدن يجب ان يتم بعد اختيار رئيس وتشكيل الحكومة في صنعاء واعادة بناء الجيش اليمني، عدا ذلك فان الانسحاب سيكون لمصلحة مسلحي تنظيم القاعدة.
بدوره، أكد العضو المشارك من حركة أنصار الله في مؤتمر جنيف حمزة الحوثي، أن الحركة تؤيد الهدنة التي تقترحها الامم المتحدة، لكن السعوديين وحلفاءهم لا يريدونها.
واكد الحوثي خلال مؤتمر صحافي في جنيف أن الهدف من المشاورات هو بحث سبل إحياء العمليةِ السياسية في اليمن والتوصل الى حل للأزمة، معرباً عن امله في أن تفضي هذه المشاورات الى بعض المبادئ التي تمكن المكونات السياسية اليمنية من التوصل الى حل شامل.
وكشف عضو المجلس السياسي في حركة أنصار الله محمد البخيتي عن محاولات ابتزاز تقودها السعودية لمقايضة إشراك الرئيس اليمني الفاقد للشرعية عبد ربه منصور هادي، في مفاوضات جنيف مقابل الهدنة التي يجري العمل عليها في أروقة جنيف.
ومن سخرية التلاعب بالدين أجاز مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ إفطار الجنود المرابطين على الحدود السعودية مع اليمن، أثر اشتداد المعارك وانباء عن سيطرة الجيش اليمني وانصار الله على مواقع للقوات السعودية- حسبما نقلت ذلك السي إن إن نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية .