kayhan.ir

رمز الخبر: 21057
تأريخ النشر : 2015June16 - 21:34
وسط احتمال تمديد جلسات الحوار في جنيف لأكثر من يوم إضافي..

وفد اليمن الشرعي: المطالبة بالانسحاب من المدن غير منطقية والتدخلات الاجنبية ستفشل المشاورات

كيهان العربي - خاص:- كشفت الانباء الواردة انطلقت في العاصمة السويسرية المشاورات التمهيدية لمؤتمر جنيف عن احتمال تمديد جلسات الحوار لأكثر من يوم إضافي، فيما يقوم المبعوث الأميركي مع الوفود تهدف لتقريب وجهات النظر، وذلك بدلاً من المندوب الأممي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون !! .

كما افادت التقارير عن تدخلات مباشرة من مجموعة الـ16 مع طرفي المشاورات لتذليل العقبات أمام الحوار، فيما أكدت الأمم المتحدة أن انعقاد المؤتمر بحد ذاته خطوة ايجابية، مطالبة بهدنة إنسانية لايصال المساعدات للمدنيين ووقف اطلاق النار.

وأكدت مصادر موثوقة مقربة من صالات التشاور أن أجواء الحذر والتشاؤم التي هيمنت على المؤتمر التشاوري الخاص بالأزمة اليمنية، اتسمت بالغموض الذي أحيط بالتساؤلات حول مدى جديته في حل الازمة اليمنية بسبب تدخل محو العدوان السعودي – الصهيواميركي وضغوط الرياض على المسؤولين الدوليين ووفد منصور هادي برفض وقف العدوان رغم حلول شهر رمضان المبارك وما آلت اليه آلة حرب آل سعود المجرمين مت قتل ودمار لتشمل البشر والحجر دون استثناء طيلة أكثر من 80 يوماً .

في هذا الاطار قال محمد عبد السلام المتحدث الرسمي بإسم حركة أنصار الله التي تقود الحراك المقاوم في اليمن، أن ذهابنا إلى جنيف هو لإستكمال ما كان يجري قبل الحرب من حوار في اليمن ، وأنّ المطالبة بانسحاب الجيش واللجان الشعبية من المدن غير منطقية.

اما محمد البخيتي عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله فقد اكد من جانبه على ضرورة ان يكون الحوار يمني- يمني بخصوص الازمة اليمنية ، وقال: ان اي دخل اجنبي سيؤدي الى فشل الحوار بجنيف، واضاف ان مواقف حركة انصار الله في الحوار ستكون جدية، وهذه فرصة جيدة للاطراف السياسية خاصة للقادمة من الرياض ان كانوا راغبين بالتوصل الى اتفاق.

واضاف البخيتي ، ان اطراف الحكومة اليمنية المستقيلة يسعون الى اثارة العراقيل في مسيرة المحادثات ، حيث كنا نقف على عتبة التوصل الى اتفاق في الحوار الذي كان قائما في اليمن ، ولكن مع بدء العدوان السعودي على اليمن باتت تلك الاطراف تابعة للقرار السعودي، كل مانحتاجه في اليمن رئيس جديد للجمهورية ، وحكومة شراكة وطنية ، وما يحدث في اليمن هو نتيجة غياب الحلول السياسية .

ميدانياً، تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة باللجان الشعبية من السيطرة على معسكري نخلا والسحيل اللذان يعدان أكبر معسكرين مشتركين لعناصر "القاعدة" وحزب "الاصلاح" في محافظة مأرب.

ونقلا عن موقع "يمني برس" فإن مصادر عسكرية يمنية قالت إن "قوات الجيش واللجان الشعبية سيطروا بالكامل على معسكري نخلا والسحيل بعد اشتباكات عنيفة خاضوها مع عناصر القاعدة والاصلاح رغم الاسناد الجوي بالطيران السعودي".

وأضافت المصادر ان "الجيش استعاد آليات ومعدات عسكرية كانت قد نهبتها عناصر القاعدة"، موضحة انه "لاتزال عملية ملاحقة تلك العناصر مستمرة حتى تطهير المحافظة منهم بالكامل".

وعلى الحدود (اليمنية - السعودية)، أكدت مصادر ميدانية في الجيش اليمني "إحراق عربة عسكرية سعودية من نوع (بي إم بي) في جبل الشبكة المحاذي لمديرية حرض".