طهران: الخيار العسكري لتسوية الازمة اليمنية يكرس الارهاب ويهدد الأمن الاقليمي
طهران - كيهان العربي:- حذر الدكتور حسين امير عبداللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية، قائلا: ان "للجوء الى الخيار العسكري لتسوية الازمة السياسية في اليمن، قرار خاطىء، ولن يسفر سوى عن تعزيز التطرف والارهاب وتهديد الأمن الاقليمي.
ودعا الدكتور امير عبد اللهيان خلال كلمته امام الاجتماع الطارىء لمؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي الذي انعقد في جدة أمس الثلاثاء، دعا الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي الى العمل بواجباتها الانسانية والاسلامية ازاء الشعب اليمني المسلم والعمل على انهاء محنته.
وأكد مساعد وزير الخارجية ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية لليمن وانتقد بشدة استمرار تدمير البنى التحتية في هذا البلد.
كما شرح المبادرة السياسية التي عرضها وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ذات النقاط الاربع لتسوية و حل الازمة اليمنية ، وانتقد النهج العسكري ضد اليمن، مؤكدا ضرورة وقف الغارات الجوية ضد الشعب اليمني الاعزل وانهاء الحصار اللاانساني الذي يتعرض له شعب اليمن خاصة على اعتاب شهر رمضان المبارك.
وشرح الدكتور أمير عبد اللهيان الخطوات التي قامت بها الجمهورية الاسلامية في ايران لارسال المساعدات الانسانية الى كل أرجاء اليمن، ودعم طهران للحوار اليمني - اليمني في جنيف مثمنا جهود الأمين العام لمنظمة الامم المتحدة ودور ممثله الخاص بشؤون اليمن في هذا الحوار.
وتابع مساعد الخارجية قائلا: ان اللجوء الى الخيار العسكري لتسوية الازمة الداخلية السياسية في اليمن ، هو قرار خاطىء ، ولن يسفر سوى عن تعزيز التطرف والارهاب وتهديد الأمن الاقليمي، داعيا الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي للعمل بواجباتها الانسانية والاسلامية ازاء الشعب اليمني المسلم.
وتابع الدكتور امير عبد اللهيان قائلا: ان طهران مستعدة لارسال المساعدات الانسانية الى كل المناطق في اليمن، وأنها قامت بتعزيز ارسال هذه المساعدات".
وأضاف: ان السعودية لا تستطيع أن تحدد عمل الدول التي تريد تقديم مساعدات الى اليمن ومنظمة الامم المتحدة، مؤكدا أن السلطات السعودية حالت دون ارسال المساعدات الانسانية الى 20 محافظة يمنية.
هذا وعرض كل من أياد مدني الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي ووزراء خارجية السعودية والكويت ومصر وتركيا وافغانستان فضلا عن منصور هادي الرئيس المستقيل، وجهات نظرهم في هذا الاجتماع.