رئيس الفلبين يحاول إحياء عملية السلام مع جبهة مورو الاسلامية
مانيلا - وكالات : حاول الرئيس الفلبيني بنينو أكينو امس الثلاثاء إحياء عملية السلام المتعثرة مع المتمردين الإسلاميين داعيا النواب إلى منح المنطقة المضطربة بجنوب البلاد الحكم الذاتي قبل فوات الأوان.
وسلمت جبهة مورو الإسلامية للتحرير 75 قطعة سلاح في لفتة رمزية أثناء مراسم أقيمت امس الثلاثاء وحاول أكينو خلالها كسب الدعم لاقتراحه منح المنطقة حكما ذاتيا.
ووافقت الجبهة -وهي أكبر جماعة للمتمردين الإسلاميين في الفلبين- العام الماضي على تفكيك قوتها المقاتلة وتسليم 15 ألف قطعة سلاح مقابل منحها مقاليد إدارة الاقتصاد والثقافة والسياسة في المنطقة.
وتوقف العمل بشأن ما يعرف باسم قانون بانجسامورو الأساسي -وهو الاسم الذي يطلق على منطقة جنوب الفلبين- بعد مقتل 44 شرطيا و18 متمردا في اشتباكات على جزيرة مينداناو في يناير كانون الثاني في واقعة أثارت أكبر أزمة سياسية أمام أكينو وأطلقت دعوات تطالبه بالتنحي.
ويحاول أكينو استئناف عملية السلام قبل أن يترك منصبه في يونيو حزيران 2016.