kayhan.ir

رمز الخبر: 20927
تأريخ النشر : 2015June14 - 22:04
مشدداً أن الغرب صنع الجماعات الارهابية وقدم لها الدعم، والتحالف ضد "داعش" جاء بفضيحة للغرب..

لاريجاني: بعض الدول التي تدعي انها مسلمة لم تدعم المقاومة وتثير الفرقة بين المسلمين

طهران – كيهان العربي:- تحدث رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني عن عناصر اقتدار الشعب الايراني في العالم، وفي مقدمها الوحدة الوطنية والاسلام المحمدي الاصيل والقيادة الحكيمة.

واوضح الدكتور لاريجاني بان أهم عناصر اقتدار الشعب الايراني تتمثل في الوحدة الوطنية والماضي التاريخي العريق وامتلاك قيادة حكيمة ودين الاسلام والروح الجهادية واكتساب القدرات العلمية والتكنولوجية.

واضاف: ان بعض الدول التي تدعي انها مسلمة لم تقدم في الماضي اي دعم للمقاومة اللبنانية واهالي قطاع غزة وسائر المظلومين وان هدفها هو اثارة التفرقة بين المسلمين الا ان راي الامام الخميني الراحل /قدس سره/ والجمهورية الاسلامية في ايران مرتكز على الوحدة الاسلامية والمسلمين على الدوام.

واكد بان طهران لا تسعى للهيمنة ابدا، واضاف: لقد راينا في بعض الاحيان حينما تشعر ايران بالمسؤولية وتدعم الشعب الفلسطيني وسائر المسلمين يزعم البعض بان ايران تسعى لبناء الامبراطورية الفارسية وهذا قصور في التفكير.

وفي الاشارة الى احد عناصر اقتدار الشعب الايراني الا وهو دين الاسلام اضاف، ان دين الاسلام ادى الى حركة الشعب الايراني الا وهو الاسلام المحمدي الاصيل وليس الاسلام المتحجر والخامل والاميركي الذي يقوم البعض بابرازه اليوم في العالم.

وانتقد الجماعات الارهابية في المنطقة بشدة وقال، ان الجماعات الارهابية التي اوغلت في شعوب المنطقة تقتيلا هدفها تشويه صورة الاسلام، وقد قدمت اسلاما مزيفا هو الاسلام الاميركي.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الغرب هو الذي صنع الجماعات الارهابية وقدم لها الدعم وحتى قيل ان "داعش" يمتلك ما قيمته 30 مليار دولار من الاسلحة والذي وضعته الدول الغربية ودول في المنطقة تحت تصرفها، مؤكدا بان الغرب لا يريد ان يتم القضاء على داعش.

ووصف التحالف ضد "داعش" بانه جاء بفضيحة للغرب، وقال، انهم يديرون قضية داعش ويريدون الهاء المسلمين بانفسهم بهذه الوسيلة وقد تمكنوا من هذا الامر لغاية الان، وبالمقابل نشهد الكيان الصهيوني مستمرا اليوم في بناء المستوطنات وقد وجد بعد حربي الـ 22 يوما والـ 33 يوما اجواء يتنفس فيها.

وفي الاشارة الى الروح الجهادية كاحد عناصر الاقتدار لدى الشعب الايراني، قال الدكتور لاريجاني: ان هذه الخاصية لا علاقة لها بالحركات الارهابية لان الجهاد يكون ضد اعداء الامة الاسلامية في حين ان الارهابيين يمارسون القتل والارهاب في صفوف المسلمين.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تنوي التدخل في شؤون العراق وانها تقدم المساعدة والدعم لهذا البلد من منطلق الشعور بالمسؤولية.

واشار الى القدرات العلمية والتكنولوجية الايرانية، وقال: ان ايران ورغم ثماني سنوات من الحرب المفروضة لم تهدر وقتها وقامت في احلك ظروف الحرب بتحويل الضغوط الى فرص واعداد الخبراء.

ونوه الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تحولت اليوم الى قوة كبرى من الناحية الدفاعية، واضاف: ان الضغوط لم تؤثر على الروح المعنوية للشعب الايراني بل جعلت الارادات اقوى حتى تمكنا من الوقوف على اقدامنا وهو بطبيعة الحال يستلزم دفن الثمن الا انه يتبعه الشموخ والرفعة.