جلالي: تمكين العدو من التجسس على المفاوضات النووية خرق للعرف الدبلوماسي
طهران-فارس:-اعتبر رئيس منظمة الدفاع المدني في البلاد العميد غلام رضا جلالي، تمكين العدو من التجسس على اماكن الاقامة والمفاوضات النووية بأنه يتعارض مع الاعراف الدبلوماسية، داعيا المسؤولين لاجراء مراقبة دقيقة لمنع تكرار مثل هذه الامور.
وقال العميد جلالي في مؤتمر صحفي عقده امس السبت، بشان بعض الانباء الواردة التي تحدثت عن قيام الكيان الصهيوني بعمليات تنصت وتجسس على فنادق اجريت فيها مفاوضات نووية بين ايران ومجموعة "5+1" في النمسا وسويسرا، ان وضع اماكن الاقامة واجراء المفاوضات تحت تصرف العدو لغرض التجسس امر يتعارض مع الاعراف الدبلوماسية، حيث ينبغي على المسؤولين المعنيين ابداء رد الفعل على ذلك ومراقبة الغرف بدقة.
وفي جانب اخر من حديثه اعتبر رئيس منظمة الدفاع المدني ان اميركا تسعى لفرض اجراءات حظر جديدة من خلال خدعة جديدة واضاف، ان اوباما اوعز الى وزير الخزانة الاميركي بفرض الحظر الاقتصادي على اي دولة تشن هجوما سايبريا على اميركا، الامر الذي يمكن ان يشكل ذريعة لاستمرار الحظر حيث ينبغي على المسؤولين الالتفات الى هذا الموضوع في المفاوضات.
واكد العميد جلالي في الوقت ذاته بان اميركا هي الدولة الاكثر ضعفا امام الهجمات السايبرية.
وقال العميد جلالي انه من المقرر ان تكون لدى جميع الصنوف في قواتنا المسلحة مراكز للدفاع السايبري كي تتمكن من احباط التهديدات والرد عليها.
واوضح بان المنظومات الوطنية للدفاع السايبري ومنها الاسكادا الوطنية (نظام حاسوبي للمراقبة والتحكم في العمليات) قد تم انتاجها وهي تمثل حدود امننا القومي في الاجواء السايبرية وتستخدمها مراكز مهمة مثل الكهرباء والغاز والنفط والنووي وغير ذلك.