قائدعسكري صهيوني: إيران تقوم بتعزيز وجودها على الحدود السورية معنا!
طهران-فارس:-أعرب قائد المنطقة الشمالية في الجيش (الإسرائيلي)، الجنرال افيف كوخافي، عن خشيته من الخطر الذي يتهدد كيان الاحتلال، جرّاء تحول منطقة الحدود السورية إلى حلبة لخوض العمليات ضد "إسرائيل".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن كوخافي، قوله خلال مراسم الذكرى السنوية للجنود القتلى في حرب لبنان الثانية، إن "المنطقة الشمالية تمر بتغييرات راديكالية، والتوجهات الناشئة تنطوي على تطورات سلبية ".
وحذّر من خطر ما أسماه "الإسلام الشيعي المتطرف" الذي ينتشر في المنطقة السورية وهضبة الجولان. وتابع كوخافي:" "يتواصل على الحدود السورية التي تحولت إلى حلبة للعمليات ضد "إسرائيل"، تضخم العدو بالصواريخ والقذائف، وتقوم إيران بتعزيز وجودها في المنطقة. كما تعمل على تسليح أعداء "إسرائيل"، وتوجيه الكثير من محاولات العمل ضدنا".
ودعا إلى التنبه من "الوضع المؤقت، الذي تنشغل فيه الدول و"المنظمات الإرهابية" بنفسها"، منتقدًا "عدم تطوير إستراتيجية أو التخطيط لبناء قوة عسكرية بناءً على الحاضر المخادع وغير الثابت".
ونوه كوخافي إلى أن "هذا الوضع يمكن أن يتغير مرة واحدة، وعلينا تجهيز قواتنا لتنفيذ الأوامر على جبهة لبنان، وكذلك على الجبهة الشرقية (...)".
وقالت الصحيفة إن عضو كنيست واحد، هو الجنرال احتياط ايال بن رؤوبين، من المعسكر الصهيوني، شارك في مراسم إحياء الذكرى ما أثار غضب العائلات التي فقدت أبناءها، حيث قال دافيد اينهورن - الذي فقد ابنه يهونتان في الحرب - "يجب على كافة أعضاء الكنيست والوزراء، وعلى رأسهم رئيس الحكومة نتنياهو، الخجل. هذا عار".
وتساءل اينهورن: "أين تسيبي ليفني التي كانت وزيرة للخارجية آنذاك. واين عامير بيرتس الذي كان وزيرًا للجيش؟!".