kayhan.ir

رمز الخبر: 20693
تأريخ النشر : 2015June10 - 20:59
معربة عن املها الوصول الى اتفاق جيد وعادل..

افخم: مفاوضات "مكثفة جدا" جارية لصياغة نص الاتفاق النووي

طهران-فارس:- اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم بان مفاوضات "مكثفة جدا" جارية في الوقت الحاضر لصياغة نص الاتفاق النووي الشامل.

وقالت افخم في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي امس الاربعاء، انه علينا المضي بهذا المسار تدريجيا للوصول الى حلول محددة للقضايا الخلافية المتبقية وتوفير الارضيات اللازمة لتحقيق الاتفاق الشامل.

وفي الرد على سؤال حول دعم قادة دول مجموعة الـ 7 للمفاوضات والاتفاق بين ايران ومجموعة "5+1" قالت، ان دعم مختلف الدول لمسيرة المفاوضات والمسار الذي تحقق لغاية الان ليس شيئا جديدا، اذ ان الكثير من الدول اعلنت دعمها لمسيرة المفاوضات وارضيات الوصول الى اتفاق.

وقالت ، لقد اجريت محادثات خلال الايام الماضية على مستوى الخبراء ويوم امس التحق مساعدا الخارجية بالمفاوضين.

وفي الاشارة الى التقرير الاخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت انه ينبغي على الوكالة التعاطي مع ايران كما تتعاطى مع سائر الاعضاء وقالت، ان اداءنا ونوع تعاوننا مع الوكالة متناسب مع القرارات والتعهدات الدولية.

وفي الرد على سؤال حول السبب في تاكيدهم في التقرير الاخير على الابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي قالت، ان هذه القضية مطروحة منذ 12 او 13 عاما وابدينا خلالها الكثير من التعاون ونامل بان نتمكن من انهاء هذه القضية ايضا ضمن جدول زمني قصير.

وحول تصريحات مسؤولي الدول الاوروبية الثلاث المانيا وفرنسا وبريطانيا بشان الغاء الحظر غير النووي قالت، ان هذه ليست قضية جديدة ويتم طرحها تزامنا مع جميع القضايا المتعلقة بالابعاد العسكرية المحتملة وان الطرفين يهتمان بانهاء هذا الموضوع.

وبشان تصريحات بعض المسؤولين الاميركيين حول تفقد المراكز العسكرية وغير النووية ومقابلة شخصيات ايرانية قالت، ان مواقف الجمهورية الاسلامية صريحة وحاسمة في هذا المجال في اعلى المستويات ولم يحدث اي تغيير في هذه المواقف الموثقة.

وتابعت قائلة، ان جميع الدول لها ملاحظاتها ازاء عمليات التفقد والتفتيش والقضايا السيادية ولقد اعلنا نحن ايضا راينا بصراحة وجدية حول عمليات التفتيش ومقابلة العلماء الايرانيين وان استدلال ايران المنطقي يساعد الطرفين للوصول الى سبل بديلة.

وحول احتمال تمديد فترة المفاوضات قالت انه من المبكر الان البحث حول تمديد او عدم تمديد المفاوضات حيث يسعى الطرفان لاستثمار الفترة المتبقية (نهاية حزيران /يونيو) بافضل صورة ممكنة.

واضافت افخم، نحن نطمح الى اتفاق جيد وعادل وان الاتفاق الجيد ياتي في الاولوية ولا ينبغي ان يصبح تحت تاثير المواعيد المحددة.

واعلنت الافراج عن 13 شخصا معتقلا بسبب الحظر في مختلف الدول، وبذل الجهود بصورة حثيثة للافراج عن الايرانيين المعتقلين بمزاعم واهية والحفاظ على حقوقهم.

واكدت المتحدثة باسم الخارجية بان التوقيع على البروتوكول الملحق رهن بمصادقة مجلس الشورى الاسلامي عليه.

واعربت المتحدثة باسم الخارجية عن المواساة لاسر الضحايا السعوديين في حادث التسمم بمدينة مشهد وقالت، ان الجهات المعنية تدرس حاليا ابعاد وتفاصيل القضية للبت فيها سريعا وقد تم في هذا الصدد اعتقال عدد من الاشخاص وان الوثائق والعينات قيد البحث للكشف عن سبب التسمم.

وصرحت افخم بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف اجرى محادثات جيدة في العاصمة العمانية مسقط حول اليمن وسائر قضايا المنطقة.

وفيما يتعلق باجتماع جنيف حول ازمة اليمن اعربت افخم عن الاسف لتوسع ابعاد العدوان من قبل التحالف السعودي وان الخسائر البشرية كبيرة جدا في اليمن واضافت، انه لم تتم دعوة اي بلد الى اجتماع جنيف ولقد اعلنا باننا مستعدون لتقديم اي دعم ممكن في هذا المسار.

واضافت، للاسف ان تعاون السعودية ضعيف جدا وتعمل على افتعال العقبات.

وبشان اخذ بصمات اعضاء فرق كرة القدم الايرانية حين دخولهم الى السعودية قالت بان قنصلنا في جدة تابع الموضوع مع السلطات السعودية المسؤولة واعلن وجهات نظره وقلقه عبر القنوات الدبلوماسية.

وحول الانباء الواردة التي تضمنت مزاعم نقلا عن مسؤول بحريني بانه تم القاء القبض على خلية للقيام باعمال تخريب مرتبطة بايران قالت، لا صحة لهذه المزاعم وهي مرفوضة تماما.

واضافت، ان قضايا البحرين لا ينبغي النظر اليها برؤية امنية بل يتوجب حلها بصورة سلمية وان كيل الاتهامات للاخرين والقاء المسؤولية عليهم لن يساعد في حل الازمة.

وحول تدريب وتسليح المعارضة السورية من قبل اميركا وحلفائها في المنطقة قالت افخم، ان التدريب العسكري للمعارضين يترك تداعيات سيئة جدا في المنطقة ومن شانه ان يؤدي الى انتشار الجماعات الارهابية وان مثل هذه التدريبات تعد احد اسباب توسع انشطة هذه الجماعات.

واعتبرت منع الامين العام للامم المتحدة ادراج اسم الكيان الصهيوني في لائحة منتهكي حقوق الاطفال بانه يدعو للاسف واضافت، اننا ناسف لاتخاذ مثل هذا الاجراء من جانب الامين العام للامم المتحدة بعد العدوان الصهيوني على غزة والذي حصد ارواح الكثير من الاطفال وجعل المجتمع الدولي يشعر بالحزن والتاثر.

واعتبرت نتاج الانتخابات التركية مؤشرا للاهتمام الخاص من قبل الشعب التركي تجاه مصيره ومشاركته وانتخاب نوابه.