kayhan.ir

رمز الخبر: 20459
تأريخ النشر : 2015June07 - 21:26
مسنودة بغطاء جوي من الطيران العراقي ..

القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي تحرر قضاء بيجي بالكامل من دنس "داعش" الارهابي

بغداد - وكالات: أعلن الامين العام لحركة أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس الاحد، عن تحرير قضاء بيجي "بالكامل"، مشيرا إلى رفع العلم العراقي فوق مبنى قائمقامية القضاء.

وقال الخزعلي "نزف بشرى تحرير مدينة بيجي بالكامل"، مبينـاً أن "قوات مشتركة من الجيش العراقي والحشد الشعبي مسنودة بغطاء من الطيران العراقي تمكنت، من تحرير القضاء بالكامل".

وأضاف أن "معارك تحرير القضاء أسفرت عن قتل أعداد كبيرة من صفوف داعش، فضلا عن تكبيد عناصر التنظيم خسائر كبيرة بالمعدات".

من جهته وصف عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ،امس الاحد ، المصالحة التي يدعو اليها الساسة الدواعش بانها جزء من المشروع الداعشي الصهيوني ، لتكون بوابة لدخول القتلة والمجرمين للعملية السياسية وتغيير خارطتها.

واوضح الصيهود في بيان تلقتة " الاتجاه برس "ان: المشروع الداعشي الصهيوني يتخذ سيناريوهات عدة والمصالحة هي جزء من هذا المشروع وبوابة لدخول القتلة في العملية السياسية وتغير الخارطة السياسية لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في المؤامرات وماعجزت عن تحقيقه داعش الارهابية في الميدان ".

واضاف انه، وعلى مستوى القاعدة الشعبية فجميع مكونات الشعب العراقي شيعة ، سنة ، عربا ، كردا ، تركمانا ، مسلمين مسيحيين ، هم متحابون ويعتزون بعراقيتهم ولكن السياسيين الدواعش هم الذين يعزفون على وتر الطائفية والفئوية ويختلقون الأزمات ويضعون الحل لها ".

وتابع الصيهود ان: بعض العشائر التي ارتمت باحضان داعش هي جزء من المشروع التآمري الصهيوني ، وهي دائما ما تروج عن ان سبب تمردها هو الضغط الحكومي كما تدعي متناسية ان محافظيها وحكوماتها وشرطتها وجيشها هم من ابناء جلدتها ، فاين الضغط الحكومي من ذلك ، مبينا ان " هذه العشائر اعتادت على لغة الكذب والافتراء لتغطية تامرها مع داعش الارهابي ".

واشار الى ان ، العشائر العربية الوطنية الاصيلة في الانبار والموصل وصلاح الدين فندت تلك الاكاذيب والافتراءات كونها اليوم تقاتل جنبا الى جنب مع القوات الامنية وفصائل المقاومة والمتطوعين ، فضلا عن ان الكثير من هذه العشائر شكلت أفواجا من المتطوعين ".

ولفت الى ان ، حل مشاكل العراق لا يمكن ان يكون عسكريا فقط وإنما سياسي واجتماعي وعقائدي وفكري وعشائري وبالتاكيد ليس مع القتلة والصداميين وشيوخ الفتنة الظلاميين التكفيريين ، وانما مع الوطنيين الذين يمثلون التوجهات المعتدلة التي فعلا تريد الاستقرار للعراق .

من جانبه اوضح عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ د. همام حمودي لوكالة نون الخبرية إن مانشهده اليوم من توحيد صفوف جميع فصائل الحشد الشعبي الموجودة على ارض المواجهة ضد العدو المشترك في جميع انحاء البلد، جعلنا قوة ضاربة لا يمكن اختراقها او تجاوزها مطلقاً.

وحيا الشيخ د. حمودي صبر وجهاد غيارى الحشد الشعبي بمناسبة الذكرى السنوية الاولى للفتوى الجهادية الشجاعة للامام السيستاني، معرباً عن تقديره للتضحيات التي يقدمها هؤلاء الأبطال بكافة فصائلهم والتزامهم الكبير بالفتوى التأريخية للمرجعية الرشيدة.

وشدد الشيخ حمودي على " أهمية التركيز الإعلامي وطمانة الشارع العراقي لما يحدث على ارض المعركة ونقل الأنتصارات الكبيرة لأفراد الحشد الشعبي والقوات الأمنية ضد عصابات داعش الارهابية"، مبيناً " ان الترويج الإعلامي لجميع العمليات العسكرية التي ترافق تحرير المناطق من دنس داعش، له أهمية بالغة في كشف تزييف الحقائق فضلاً عن التصدي والرد على الإعلام المضاد لهذه العصابات.

بدورها أعلنت حركة الجهاد والبناء المنضوية في الحشد الشعبي، امس الأحد، عن تطهير كافة مناطق الثرثار وتواصل تقدمها باتجاه ناظم التقسيم، مبينة أن مسلحي "داعش" انهاروا سريعا وهربوا جماعيا.

وقال إعلام سرايا الجهاد اللواء 17 الجناح العسكري لحركة الجهاد والبناء في بيان صحافي تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إنه "تم تطهير كافة مناطق الثرثار".

واضاف اعلام السرايا أن "قوات اللواء17 سرايا الجهاد تواصل تقدمها مع فصائل الحشد باتجاه ناظم تقسيم الثرثار بعد الانهيار السريع والهروب الجماعي للعصابات الإجرامية من ارض المعركة".

وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت، امس الاحد، عن تحرير سبع مناطق في قضاء الكرمة بمحافظة الانبار.

يذكر ان قوة من فرقة التدخل السريع الاولى بمحافظة الانبار بدأت، الأحد (7 حزيران 2015)، عملية عسكرية لتحرير مناطق المقالع والحمرة في ذراع دجلة شمال الكرمة، حيث شارك بالعملية قيادة عمليات بغداد والحشد الشعبي.