الجيش السوري والمقاومة الاسلامية اللبنانية يحكمان سيطرتهما على كامل جرود فليطة في القلمون
دمشق - وكالات : أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري والمقاومة الاسلامية اللبنانية سيطرتها على كامل جرود فليطة في القلمون فيما قتل عشرات الإرهابيين من جبهة النصرة في ضربات جوية استهدفت تجمعاتهم في سنقرة وعيناتا ومعترم وكفر شلايا وبسنقول ومحمبل بريف إدلب، وفيما أحبطت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية هجوما مسلحا لتنظيم داعش على قرية السكمان بريف الحسكة الشمالي الشرقي واصل الجيش حربه على التنظيمات الإرهابية في حلب بعمليات تركزت على أوكار وخطوط امداد إرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في مدينة عندان وبلدة حريتان بالريف الشمالي وأسفرت عن "مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم”.
وأعلن مصدر عسكري امس السيطرة الكاملة على جرود فليطة في القلمون بريف دمشق بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيى /جبهة النصرة/ فيها.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن "وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة الاسلامية اللبنانية أحكمت صباح امس سيطرتها الكاملة على جرود فليطة في منطقة القلمون بعد تكبيد إرهابيي جبهة النصرة خسائر فادحة في الأفراد والعتاد”.
وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة الاسلامية اللبنانية أحكمت أمس سيطرتها على تلة الثلاجة الاستراتيجية بعد عمليات نوعية سقط خلالها عشرات الارهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير أوكارهم وتحصيناتهم فى التلة بشكل كامل.
ويأتى هذا الانجاز الجديد للجيش والمقاومة استكمالا للانتصارات فى حربهما على التنظيمات الارهابية التكفيرية الموجودة في المناطق الحدودية بين سورية ولبنان حيث تم في العشرين من الشهر الماضي القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في جبل شميسة الحصان وقرنة الطويل وقرنة المش وعقبة الفسخ بجرود فليطة.
ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو في الجيش العربي السوري أوكار وخطوط امداد للتنظيمات الارهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الاسرائيلى في ريفي درعا والقنيطرة.
من جانبه بحث رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام مع رئيس وفد التحالف من أجل السلام والحرية في أوروبا الذي يزور سوريا حاليا روبيرتو فيور الأوضاع في المنطقة وما تتعرض له سورية من حرب إرهابية ظالمة، حيث أكد فيور "أن هناك اعتداء سافرا على سوريا سلاحه التطرف والإرهاب المتمثلان بتنظيم داعش الإرهابي”.
ونوه اللحام بدور مؤسسات المجتمع الأهلي ونشطاء السلام إلى جانب المؤسسات التشريعية التي تمثل شعوب العالم في دعم قيم المحبة والسلام ومواجهة التطرف والإرهاب والفوضى والتمييز العنصري وتنوير الرأي العام العالمي حول حقيقة ما تتعرض له سورية وشعبها من إرهاب تكفيري وهابي تدعمه أنظمة خليجية ودول إقليمية بذريعة دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأكد رئيس مجلس الشعب أن التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "داعش” الإرهابي هو "تحالف إعلامي هدفه التغطية على الدعم السري الذي يقدمه حلفاء واشنطن للجماعات الإرهابية المتطرفة” موضحا أن محاولة بعض الدول "تلميع” صورة تنظيم "جبهة النصرة” المصنف إرهابيا بقرار من مجلس الأمن الدولي شكل من أشكال دعم الإرهاب ونوع من التضليل الإعلامي والسياسي الذي تمارسه بعض الدول.
وشدد اللحام على أن من يريد محاربة الإرهاب عليه التعاون والتنسيق مع الدولة السورية داعيا الحكومات الأوروبية إلى إعادة النظر في سياساتها "القاصرة والخاطئة”تجاه سورية وقال "إن الإرهاب يتهدد مستقبل شعوب العالم أجمع ولن تقتصر جرائمه على دول معينة فهو اليوم يستهدف الشعب السوري وغداً سينتقل إلى بلد آخر”.