العدوان السعودي يقترف مجازر جديد باستهداف المناطق السكنية في اليمن مخلفاً مئات الشهداء والجرحى
كيهان العربي - خاص:- يواصل العدوان السعودي - الصهيواميركي غاراته على مختلف المحافظات في اليمن موقعا مزيدا من الضحايا بين المواطنين العزل.
فقد ارتكب عدوان آل سعود الوهابي التكفيري الطائفي 4 مجازر في مناطق صبر ومجز والمنزالة والمغسل بمحافظة صعدة استشهد جراءها اكثر من 75 شخصا بينهم نحو 20 طفلا وفقا لمصادر طبية .
كما قصف طيران العدوان كليةَ المجتمع والمعهد التقني الصناعي في مدينة ذمار ما اسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. كما شن غارات على مدرسة النور في تعز، وعاود قصف منطقة همدان شمال غرب العاصمة ومعلمها التاريخي الشهير دار الحجر.
على الصعيد ذاته اعلن الائتلاف المدني اليمني في تقريره العاشر أن حصيلة ضحايا العدوان السعودي بلغت 2477 شهيدا و6064 جريحا. فيما أفادت وزارة الصحة اليمنية بارتفاع حصيلة الغارات على وادي ثبر بمحافظة صعدة الى 42 شهيدا.
من جانب اخر أفادت مصادر يمنية بفرار جماعي لعناصر الجيش السعودي من موقع الشبكة العسكري السعودي تحت ضربات قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وأضافت المصادر أن قوات الجيش واللجانَ الشعبية أعطبت دبابتين تابعتين للجيش السعودي في موقع جلاح العسكري السعودي.
وفي عملية نوعية أخرى فجر أبناء المناطق اليمنية الحدودية برج الرديف العسكري السعودي في جيزان، وفق ما أعلنته مصادر عسكرية يمنية.
وكانت منطقة صبر في محافظة صعدة على موعد مع قصف جوي استهدف منازل سكنية ما أدى إلى سقوط نحو خمسة وثلاثين شهيداً.
ولم يبق لمنطقة صبر اليمنية بعد العدوان الأخير عليها إلا الصبر. المنطقة الواقعة في محافظة صعدة شمال غربي اليمن صبت الطائرات السعودية عليها وابلاً من الغارات خلف نحو 35 شهيداً غالبيتهم من الأطفال والنساء.
تحت الأنقاض قد ترقد أجساد الى الأبد. قوة الضربات مع هشاشة البنيان مزجا أديم الأرض بمن سكنوا عليها.
المنطقة السكنية بقيت هدفاً حياً للضربات الجوية السعودية. لجولات عدة، لم تسمح لمن يمكنهم النجاة أن ينجوا. ولا لمن آلوا على أنفسهم إنقاذ الغير أن يتموا المهمة، فانحسرت تدخلاتهم في انتشال الجثث. وحتى هذه لم ينجحوا فيها إلا بإخراج 11 شهيداً من بين نحو ثلاثين.
داخلياً، يواصل الجيش اليمني المسنود باللجان الشعبية لحركة انصار الله تقدمهما في جبهات المواجهات مع عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي وميليشيات حزب الإصلاح "الذراع السياسي لحركة الاخوان المسلمين في اليمن" المدعوم من قبل السعودية.
وتمكنت قوات من الجيش اليمني مسنودة باللجان الشعبية من السيطرة على موقعين خلف الخزان جنوب معسكر ماس بمحافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء .
كما تقدم الجيش واللجان الشعبية في منطقة الوبح والضالع وتمكنه من تأمين إحدى القرى ومدرسة بالإضافة إلى موقعين كانت العناصر الإرهابية تتمركز فيها بعد مواجهات عنيفة معها بالمنطقة .
وكشف مصدر خاص أن الجيش اليمني المسنود باللجان الشعبية لأنصار الله سيطروا خلال الساعات الماضية على أسلحة شخصية لجنود سعوديين على الحدود بين البلدين .