kayhan.ir

رمز الخبر: 19858
تأريخ النشر : 2015May24 - 21:47
مؤكدا ان الاعداء لم يستطيعوا تحقيق ايا من أهدافهم خلال فترة الدفاع المقدس..

الرئيس روحاني: شعبنا حقق انتصارات كبيرة لكن تحرير خرمشهر كان أكبر الانتصارات

طهران – كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران حققت انتصارات كثيرة لكن تحرير خرمشهر كان اكبر الانتصارات.

واضاف الرئيس روحاني في مؤتمر تكريم المضحين ان الطلعات الناجحة التي نفذتها بشكل متزامن 140مقاتلة ايرانية في بداية الحرب المفروضة على العدو البعثي كانت بمثابة اول رسالة للعالم مؤكدا ان الاعداء لم يستطيعوا تحقيق ايا من أهدافهم خلال فترة الدفاع المقدس.

وقال: ان الثالث من خرداد (24 ايار الذكرى السنوية لتحرير مدينة خرمشهر) ذكري مهمة نقول فيها للعالم نحن بعزمنا الوطني قادرون على صد اي محاولة للتطاول على البلاد، مؤكدا ان عظمة هذا اليوم هي التي تمدنا بالقوة للتصدي لاي قيود تفرض على بلادنا فكما استطاع قادتنا العسكريون من تحرير خرمشهر، يستطيع قادتنا الدبلوماسيون اليوم ايضا من تحرير كل خرمشهر جديدة على الصعيد السياسي.

واشار رئيس الجمهورية الى دور "العفلقيين الجدد" ممن يمثلون اليوم اعضاء 5+1 ومجلس الامن في تقييد نشاطات ايران الاقتصادية وتصديرها للنفط، وقال: نحن عازمون على تحرير كل خرمشهر جديدة اي جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية والعلمية التي تم احتلالها زورا من قبل الاعداء.

هذا ويحتفل الشعب الايراني اليوم بذكرى تحرير مدينة خرمشهر (جنوب غرب ايران) من يد قوات النظام العراقي البائد الذي شن حرباً على الجمهورية الاسلامية في ايران استمرت ثماني سنوات. وسطر الإيرانيون قبل 33 عاماً ملاحم تاريخية في تحرير المدينة التي اصبحت رمزاً بطولياً ومعلماً بارزاً من معالم تلك الحرب.

وسطر الإيرانيون قبل 33 عاماً ملاحم تاريخية في تحرير المدينة التي اصبحت رمزاً بطولياً ومعلماً بارزاً من معالم تلك الحرب.. وفي مثل هذا اليوم سجل الشعب الإيراني ملحمة تاريخية بتحريره مدينة خرمشهر، لازال صداها الكبير يتردد حتى يومنا هذا، حيث لقن نظام البعث البائد درساً تحول عبرة للأعداء ويوماً وطنياً مجيداً في تاريخ الجمهورية الإسلامية وثورتها المباركة.

اليوم وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على تحرير خرمشهر من براثن القوات البعثية تغيرت الكثير من المعادلات في المنطقة، حيث سقط نظام صدام وتغيرت طبيعة العلاقات بين إيران والعراق بصورة عامة وبين مدينتي خرمشهر الإيرانية والبصرة العراقية المقابلة لها، بصورة خاصة.

ولم يكن تحرير مدينة خرمشهر التي قال عنها الإمام الخميني الراحل "إن الله قد حررها" لم يكن تحرير مدينة فحسب، بل ملحمة انتفاضة شعب وصفحة ساطعة في تاريخ الشعب الإيراني الذي لم يرضخ للظلم والعدوان على امتداد حياته، ولم يحدث أن اعتدى على الآخرين.