عراقجي: تحركات الارهابيين في سوريا مشروع صهیوأميركي
طهران-مهر:-أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن على إيران وروسيا وباقي دول المنطقة أن تعمل بمزيد من التنسيق واليقظة لإحباط هذه المؤامرة الخطيرة في سوريا.
وزير الخارجية اجرى محادثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حول الأوضاع في سوريا.
وقال عراقجي خلال المحادثة أن التحركات الأخيرة للجماعات الإرهابية في سوريا هي جزء من مشروع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لزعزعة أمن منطقة غرب آسيا.
وأضاف أن على إيران وروسيا وباقي دول المنطقة أن تعمل بمزيد من التنسيق واليقظة لإحباط هذه المؤامرة الخطرة.
من جهة اخرى اعتبر وزير الخارجية ، مبادئ العزة والحكمة والمصلحة أسسا لمنهج السياسة الخارجية للبلاد وقال: ان الدبلوماسية النشطة مع جميع الدول مدرجة على جدول الأعمال في هذا الاطار.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير عراقجي لمدينة قم المقدسة، حيث التقى بعدد من مراجع الدين وشكرهم على توجيهاتهم ودعواتهم الطيبة، وقدم تقريرا عن آخر التطورات في المنطقة، وخاصة الوضع في فلسطين ولبنان وجرائم الكيان الصهيوني.
وتطرق في جانب من كلمته إلى تعزيز الدبلوماسية النشطة مع الدول واستغلال القدرات لتعزيز اقتدار الشعب الإيراني في المنطقة والعالم على أساس المبادئ الثلاثة الثابتة وهي العزة والحكمة والمصلحة.
وشرح أداء وزارة الخارجية على مدار الـ 100 يوم الماضية، بما في ذلك مواجهة اشعال الحروب من قبل الكيان الصهيوني ودعم الشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان ضد الإبادة الجماعية والعدوان الذي يمارسه كيان الاحتلال، مؤكدا عزم الحكومة على مواصلة سياسة الجوار التي انتهجتها حكومة الشهيد رئيسي وبذل الجهود لتحسين العلاقات مع الدول المجاورة والإسلامية.
وأشار وزير الخارجية إلى أهمية الدبلوماسية العامة والإعلامية في إنجاح أهداف السياسة الخارجية، وأكد جاهزية الجهاز الدبلوماسي للاستفادة من قدرات وامكانيات الحوزات العلمية ومراكز الفكر والخطاب الديني في قم للمضي قدما ببرامج الدبلوماسية العامة للبلاد.
وفي اللقاءات المنفصلة لوزير الخارجية والوفد المرافق له، قدم مراجع الدين توجيهات مهمة بشأن تفاعل الجمهورية الإسلامية مع دول العالم، وخاصة مع الدول الإسلامية والمجاورة، ودعوا الباري تعالى بالتوفيق للمسؤولين في الخارجية.والتقى عراقجي خلال زيارته إلى قم يوم الجمعة ، مراجع الدين آيات الله العظام جوادي آملي ومكارم شيرازي ونوري همداني وسبحاني.
وناقش عراقجي في هذه اللقاءات آخر التطورات والإجراءات المتخذة في مجال الدبلوماسية والسياسة الخارجية، والوضع في لبنان وغزة، والمفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث، وتعرف عن كثب على وجهات نظرهم حول مختلف القضايا وقال: إن قبول الكيان الصهيوني بوقف اطلاق النار جاء بسبب الهزيمة والخسائر الفادحة التي الحقها به حزب الله ، ولا يمكن الثقة بهذا الكيان الغاصب بأي شكل من الأشكال.