الجعفري : على الامم المتحدة أن تقف بوجه كلِّ المُحاوَلات الساعية لتمزيق وحدة النسيج العراقيّ
بغداد - وكالات : بحث وزير الخارجية ابراهيم الجعفري مع مُمثـِّل الأمين العامِّ للأمم المُتحِدة في العراق يان كوبيتش مُجمُل الأحداث الأمنيّة، والسياسيّة، والدعم الأمميّ المُقدَّم إلى العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.
وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ان” الجعفري استقبل كوبيتش في مكتبه ببغداد واكد خلال اللقاء على أهمّيّة أن تلعب الأمم المُتحِدة دوراً في دعم، ومُساعَدة العراق في الجوانب المُتعدِّدة[الإنسانيّة، والأمنيّة، والسياسيّة، والخدميّة]، مُوضِحاً: أنَّ الأمم المُتحِدة هي المظلة الدوليّة المسؤولة عن حماية، ومُسانـَدة شُعُوب العالم، مُشيراً إلى أنَّ وزارة الخارجيّة مُستعِدّة لتقديم كلِّ التسهيلات لإنجاح عمل البعثة الأمميّة في العراق، وتوظيف الجُهُود، والطاقات لتوفير كلِّ أنواع الدعم، والمُساهَمة في حفظ أمن، واستقرار العراق، مُشدِّداً على ضرورة أن تقف الأمم المُتحِدة موقفاً شجاعاً بوجه كلِّ المُحاوَلات التي تسعى لتمزيق وحدة النسيج المُجتمَعيِّ العراقيّ والمسِّ بسيادته”.
من جانبه أكـَّد مُمثـِّل الأمين العامّ للأمم المُتحِدة في العراق يان كوبيتش أنه سيبذل كلَّ الجُهُود، والإمكانات لتقديم المُساعَدات للعراق في مُختلِف المجالات، مُشيراً إلى أنه سيتباحث مع الأمين العامّ للأمم المُتحِدة السيِّد بان كي مون خلال زيارته للأمم المُتحِدة في نيويورك بكلِّ ما من شأنه تعزيز عمل البعثة الأمميّة، والمُساعَدة على حفظ وحدة، وأمن، واستقرار العراق.
من جهة اخرى أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أن العراق افشل كل المخططات التي كانت تستهدف اثارة الفتنة والطائفية بين ابنائه، مبيناً أن العراق لديه تصميم كبير في القضاء على «ارهاب داعش» واستئصاله بشكل كامل.
وقال مكتب المالكي إن «النائب الاول لرئيس الجمهورية نوري المالكي استقبل في مكتبه ببغداد، سفير دولة الكويت غسان الزواوي»، مبينا ان «الجانبين بحثا العلاقات الثنائية واليات تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين».
وأكد المالكي، بحسب البيان «العراق افشل كل المخططات التي كانت تستهدف اثارة الفتنة والطائفية بين ابنائه»، مشيرا الى انه «لديه تصميم كبير في القضاء على ارهاب داعش واستئصاله بشكل كامل.من جانبه.
من جهة اخرى عقد الأمين العام لمنظمة بدر النائب هادي العامري، امس الأربعاء، اجتماعا موسعا لقادة الحشد الشعبي في محافظة ديالى لبحث مرحلة ما بعد تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وقال القيادي في منظمة بدر، ورئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، إن "أمين عام منظمة بدر النائب هادي العامري عقد اجتماعا موسعا لقادة الحشد الشعبي، في احد المقرات الامنية شمال بعقوبة، لتدارس مرحلة ما بعد تحرير تكريت واهمية التحرك لحسم وجود التنظيمات المتطرفة في اجزاء من صلاح الدين”.
وأشار الحسيني الى أن "العامري اكد خلال الاجتماع أن الحشد الشعبي مؤسسة وطنية اعطت أنهارا من الدماء الزكية لحماية امن ومستقبل البلاد، ومحاولات بعض الاطراف استهدافها من خلال الشائعات والمغالطات تمثل اجندة مكشوفة للرأي العام ولن نتأثر بها لأننا مؤمنون بقضية ان العراق سينتصر على الاشرار رغم كل المخططات”.
بدورها اعلنت قيادة عمليات بغداد ، امس الاربعاء ،عن مقتل 39 إرهابياً وتفكيك 50 عبوة ناسفة خلال عملية فجر الكرمة ، غرب بغداد ، لتحرير ما تبقى من منطقة الكرمة والمناطق المحيطة بها .
وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد ان " قوات قيادة العمليات شرعت ، بعملياتها التعرضية لتحرير ما تبقى من منطقة الكرمة والمناطق المحيطة بها، وتمكنت في يومها الثاني والعشرين من عملية فجر الكرمة من قتل 39 إرهابياً، بينهم 5 قناصِين، وتفكيك 50 عبوة ناسفة، وتدمير 11 وكراً ومقراً للعدو، ومعالجة وتطهير 13 منزلاً مفخخاً ، وتدمير دراجتين هوائيتين مفخختين، وصهريجا مفخخا، وتدمير صاروخ عيار 155 ملم ".