"أطباء بلاحدود": السلطات البحرينية حولت المستشفيات لأماكن اثارة الرعب بين المواطنين المحتجين
المنامة – وكالات انباء:- كشفت المعارضة الوطنية البحرينية ان النظام الخليفي حوّل المستشفيات إلى أدوات للقمع ويسعى لتعذيب المواطنين في داخل المستشفيات، مضيفا أن عددا من الجرحى تعرضوا للتعذيب وأشكال أخرى من المعاملة السيئة وأن بعض الأجانب الباكستانيين شاركوا في الاعتداء عليهم.
وفي الاطار ذاته أعلنت "منظمة أطباء بلاحدود" ان السلطات البحرينية حولت مستشفيات البلاد الى أماكن تثير الرعب وذلك أثناء قمعها للاحتجاجات التي أندلعت ضد النظام مؤخرا.
وقالت اطباء بلاحدود في بيان، أن قوات الأمن البحرينية أستخدمت المستشفيات والمراكز الصحية كطعم لأستدراج المتظاهرين الذين يجرأون على طلب العلاج، ثم يتم اعتقالهم.
وكان مجمع السلمانية الطبي في قلب الاحداث التي شهدتها البحرين مؤخرا، إذ كان هذا المجمع يعالج المئات من المتظاهرين الجرحى. وعندما سيطر الجيش البحريني عليه، قال اطباء ومرضى إن الجنود ورجال الشرطة حققوا معهم واعتقلوهم.
من جانبه قال الناشط البحريني الدكتور عبدالحسين السليمان: أن السلطات البحرينية قامت بشن هجمات متعمدة على المستشفيات في البلاد وهناك أدلة على أستهداف النظام الخليفي مراكز طبية ومستشفيات ومنع طواقم طبية من الوصول لإسعاف الجرحى، معتبرا أن هذه الأعتداءات يحظرها القانون الدولي وترقى إلى جرائم حرب.
وأضاف:أن السلطات البحرينية أطلقت يد قوات الأمن والمرتزقة الأجانب في المستشفيات، وفي حالات كثيرة يبدو أن ألافراد العاملين بتلك المستشفيات شاركوا في التعذيب والاعتداء على المواطنين الذين من المفترض أن يقدموا الرعاية لهم.
وفي خبر سري وعاجل تناقلت بعض وسائل الاعلام على صفحات الانترنت خبرا مفاده مغادرة ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة المنامة بشكل مفاجئ وسري الى لندن بسبب المرض وقد تم التشخيص على ان هذا المرض مرتبط بالسرطان .
وبعد يوم واحد من انتشار هذا الخبر اعلن التلفزيون البحريني الرسمي ان الملك سافر الى السعوديه لامور خاصة وعاد الى البحرين في اليوم التالي.
لكن "سميرة رجب" مستشارة الملك كشفت في احد اللقاءات الخاصة مع اصدقائها ان ملك البحرين سافر الى لندن للعلاج من مرض السرطان في الغدد اللمفاوية وان الاخبار المعلن عنها عن سفره الى السعودية كذبة من اجل حرف الرأي العام عن هذا الموضوع .
وقالت: ان انتشار مرض السرطان وصعوبة السيطرة عليه دفع الى ظهور حالة قلق في اوساط العائلة المالكة والاستخبارات السعودية.