اليمن: قرار مجلس الأمن ظالم ولن يثني شعبنا عن استكمال ثورته للقضاء على القاعدة
كيهان العربي – خاص:- مع ارتفاع وتيرة العدوان الهيستري الاجرامي السعودي – الصهيواميركي على اليمن السعيد، تتكشّف صورة الدمار والخراب الهائلين أكثر مع استهداف الطيران السعودي ومن معه في تحالفه الوقح والشرير لمنازل المواطنين العزّل لتحولها إلى ركام وذلك في غالبية المدن اليمنية .
فقد حول الهجوم البربري السعودي الوقح العديد من المدن اليمنية أشبه بمدن أشباح جرّاء غارات التحالف السعودي الدموي، حيث أن منازل المواطنين العزّل كانت الأكثر استهدافاً من المقاتلات.
وتفيد الاحصائيات الاولية أن أكثر من ألف ومئتي طلعة جوّية نفذها التحالف حتى الساعة...والحصيلة، تدمير لأكثر من الف منزل في عشر محافظات؛ وكان لمحافظتي صنعاء وصعدة النصيب الأكبر من التدمير.
فنظرات الصغار من أطفال اليمن تحمل علامات الإستغراب لما حصل في منازلهم، وترسم في ذاكرتهم أسوأ الصور بما فعله إعتداء التحالف على اليمن.
القصف الاجرامي الجنوني وغير المبرر لآل سعود على اليمن لم يستثن المنشآت الحيوية.. مصانع المواد الغذائية وناقلاتها أهداف في هذه الحرب.. وكأن الغاية خلق أزمة معيشية في بلد يعاني بالأساس من مشاكل فقر مزمنة.
لم يعد كل شيء كما كان، بهذه الحال أصبحت المنشآت المدنية في اليمن... فغارات التحالف استهدفت حتى منازل المواطنين العزّل لتحوّلها إلى ركام.
يوم أمس شنت طائرات العهدوان السعودي - الاسرائيلي غارات على عدد من المؤسسات المدنية والمزارع الخاصة مع مقر اللواء 25 ميكا بمديرية عبس محافظة حجة (شمال اليمن) والقريبة من الحدود البرية الشمالية مع السعودية.
وقال شاهد، إن عدة غارات استهدفت مبنى فرع مؤسسة المياه الذي دمرته بصورة كاملة، إلى جانب قصف عدد من مزارع المانجو الخاصة بمنطقة الجر وجسر يقع على وادي "القور” في الطريق الدولية التي تربط بين الحديدة وحرض الحدودية.
ولم يتسن التأكد من وقوع أي ضحايا في الأرواح، غير أن عمليات القصف خلفت خسائر مادية كبيرة، خاصة على صعيد البنية التحتية للمديرية كالمياه والطرقات الرئيسية.
كما أثارت الغارات الجوية حالات رعب وهلع بين السكان الذين سبق لأعداد كبيرة من الأسر النزوح إلى قرى ريفية منذ بداية العدوان على اليمن بقيادة السعودية.
كما استهدفت طائرات تحالف الاجرام الاعرابي بقيادة آل سعود في عدوانها على اليمن أحياء سكنية في منطقة حدودية في صعدة، فيما أكد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية يقول إن القوات السعودية لم تحقق شيئاً حتى الآن سوى ضرب البنية التحتية وقتل المدنيين.
إلى ذلك أغارت طائرات التحالف السعودي على عدة معسكرات ومنشآت رياضية وحيوية في مدينة ذمار وسط اليمن. يأتي ذلك بعد ساعات على غارة سعودية ثانية استهدفت خطوط نقل الطاقة بفرضة نهم بين صنعاء ومأرب. وكان العدوان السعودي استهدف عدداً من المنازل السكنية في محافظة صعدة شمال البلاد.
الى ذلك اعلن قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد شرف غالب لقمان، إن الشهداء الذين سقطوا منذ بدء العدوان السعودي الغاشم على اليمن وصل إلى 2571 شهيدا من المدنيين بينهم 381 طفلا وطفلة و214 امرأة فيما بلغ عدد الجرحى3897 جريحاً بينهم 618 طفلا وطفلة و455 امرأة.
وذكر موقع "يمني برس" ان العميد لقمان أضاف في مؤتمر صحفي عقده امس بالعاصمة صنعاء "إن طائرات العدوان الغاشم استهدفت 334 تجمعاً سكانياً و2265 منزلا منها 910 منزلا تم تدميرها على ساكنيها في حين بلغ عدد النازحين 40 ألف أسرة".
وأوضح أن أكثر من 1200منشأة مدنية ومرفق خدمي ومستشفيات ومرافق صحية ومساجد تم هدمها ومساواتها بالأرض منها 72 منشأة تعليمية بينها ثلاث مدارس تم قصفها والطلاب يدرسون فيها، كما استهدف العدوان موقعين أثريين.
وبكل وقاحة ودون خجل أو إستحياء أقرت السعودية يوم الثلاثاء أن طائراتها قصفت خلال الأيام الماضية المنازل السكينة والمدراس والمنشآت المدنية في اليمن، وقال الناطق باسم القوات السعودية العميد أحمد العسيري في مؤتمره الصحافي اليومي "إن قوات التحالف قصفت مدارس في اليمن، ومركزاً للتعليم المهني في مدنية البيضاء"، إلى جانب مراكز اتصالات مدنية، وملاعب رياضية .
وقال شهود عيان ، إن عدة غارات استهدفت مبنى فرع مؤسسة المياه الذي دمرته بصورة كاملة، إلى جانب قصف عدد من مزارع المانجو الخاصة بمنطقة الجر وجسر يقع على وادى "القور" في الطريق الدولية التي تربط بين الحديدة وحرض الحدودية.
وتشن السعودية بمشاركة تسع دول أخرى منذ 26 من الشهر الماضي عمليات قصف جوية طالت مناطق واسعة في اليمن، وأدت هذه العمليات إلى استشهاد المئات كثير منهم من المدنيين بعضهم أطفال ونساء، وفقاً لمنظمات دولية.
اما على صعيد ما صدر من قرار من مجلس الامن الدولي بضغوط اميركية – صهيونية – سعودية ضد الشعب اليمني الاعزل وثورته المجيد فقد قال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية ردا على قرار مجلس الامن بخصوص اليمن، ان قرار مجلس الأمن ظالم ولن يثني الشعب اليمني عن استكمال ثورته والقضاء على القاعدة في اليمن.
وأضاف البخيتي في تصريح تلفزيوني: "لسنا بحاجة إلى الرد على أي قرار دولي ليس له تداعيات على الأرض".
وتابع: لا نحتاج إلى السلاح من الخارج والقرار الدولي لن يؤثر علينا في هذا الإطار، مؤكدا ان قرار مجلس الأمن ظالم ولن يثني الشعب اليمني عن استكمال ثورته والقضاء على القاعدة في اليمن.
وكان مجلس الأمن الدولي قد صوت، الثلاثاء ، على مشروع القرار الخليجي المعدل والذي يقضي بفرض عقوبات على الحوثيين في اليمن.
ويطالب مشروع القرار الذي صوت لصالحه 14 عضوا فيما امتنعت روسيا عن التصويت، يطالب الحوثيين في اليمن بالانسحاب من العاصمة صنعاء والمناطق الأخرى التي سيطروا عليها وتطبيق ووقف الأعمال أحادية الجانب التي يقومون بها.
دولياً، دعا رئيس مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة زيد رعد الحسين الى التحقيق في العدد المرتفع من القتلى المدنيين في العدوان السعودي على اليمن والذين يشكلون نحو نصف عدد الوفيات المسجلة البالغة 736 وفاة.
ويشن التحالف الذي تقوده السعودية غارات جوية على المناطق المدنية والبنى التحتية في اليمن منذ 26 اذار/مارس.
وقال زيد بن رعد الحسين "ان مثل هذه الخسائر الكبيرة في ارواح المدنيين يجب ان تكون مؤشرا واضحا الى جميع اطراف هذا النزاع بان هناك ربما مشاكل خطيرة تتعلق بطريقة تنفيذ الاعمال العدائية".
وقال ان الهجمات على المستشفيات وعلى المدنيين غير المرتبطين بالقتال هي جرائم حرب.
واضاف "ان اي انتهاك مشتبه به للقانون الدولي يجب التحقيق به بشكل عاجل لضمان حقوق المدنيين في العدالة ولضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث".