kayhan.ir

رمز الخبر: 167741
تأريخ النشر : 2023April15 - 21:39
نبحث عن نهاية كاملة للحرب..

محمد علي الحوثي: مستعدون لتقاسم السلطة مع الفصائل السياسية الأخرى

 

صنعاء- وكالات:-  قال القيادي في "انصارالله" محمد علي الحوثي في مقابلة مع شبكة (CNN): ان المحادثات الأخيرة مع السعودية تركزت على قضايا إنسانية كفتح المطارات والموانئ ورفع الحصار ووقف إطلاق النار ودفع المرتبات ونبحث عن نهاية كاملة للحرب في اليمن.

 وأضاف أنه يتوقع أن تضمن السعودية خروج "القوات الأجنبية"، من اليمن. وقال: نحن متفقون (مع السعوديين) على أننا بحاجة لمغادرة جميع القوات الأجنبية اليمن، معتبراً بقاء هذه القوات عائقاً أمام التوصل إلى حل كامل.

وتابع: إن المحادثات الأخيرة مع السعودية لم تتطرق إلى أشياء سياسية.

وأوضح أنهم مستعدون لتقاسم السلطة مع الفصائل السياسية الأخرى و ليس لديهم ما يخشونه .

 وبشأن استعداد انصارالله للتفاوض مع القوى الوطنية، قال: إن الجماعة حريصة على التحدث إلى الفصائل اليمنية الأخرى والعمل معها لتحقيق ما هو في مصلحتها ومصلحة الشعب، وأنها مستعدة لتقاسم السلطة والموارد مع الشعب اليمني.

هذا واستقبلت العاصمة صنعاء في حفل رسمي وشعبي شهده مطار صنعاء الدولي، امس السبت، 350 من أسراها المحريين معظمهم كانوا في السجون السعودية.

ووصلت 5 طائرات قادمة من السعودية والمخا على متنها 350 من أسرى القوات المسلحة اليمنية منهم 250 أسيرا كانوا في السجون السعودية، وفي المقابل أفرجت صنعاء عن أسرى سعوديين ومرتزقة سودانيين، وذلك في اليوم الثاني لعملية تبادل الأسرى التي تشمل 706 أسيرا ومعتقلا في سجون التحالف ومرتزقته.

وجرى استقبال رسمي وجماهيري في مطار صنعاء للأسرى المحررين تقدمهم أعضاء من المجلس السياسي الأعلى والوزراء ورئيس هيئة الأركان.

ووصلت الطائرة الأولى من السعودية الساعة 10:50 صباحا إلى مطار صنعاء قادمة من مطار خميس مشيط وعلى متنها 125 من أسرانا المحررين.

فيما وصلت الطائرة الثانية التي تقل 44 أسيرا من أسرانا المحررين من المخا الساعة الحادية عشر صباحا.

ووصول الطائرة الثالثة التي تقل 12 من أسرانا المحررين قادمة من المخا المحتلة الساعة 12:15 ظهرا.

ووصلت الطائرة الرابعة من السعودية وعلى متنها 125 أسيرًا محررا الساعة 02:10 بعد ظهر اليوم قادمة من خميس مشيط.

ووصلت الطائرة الخامسة والأخيرة اليوم وهي تقل 46 أسيرا قادمة من المخا الساعة 02:35.

وبذلك انتهى اليوم الثاني من عملية تبادل الأسرى بين صنعاء وتحالف العدوان بقيادة السعودية ومرتزقتهم، بإجمالي 350 أسيراً ضمن الدفعة الثانية في صفقة الاسرى من السجون السعودية والساحل الغربي، وفي المقابل أفرجت صنعاء عن 15 أسيرا سعوديا وسودانيين اثنين من مرتزقتها.

هذا وقال رئيس لجنة الأسرى عبد القادر المرتضى للمسيرة انه "لايزال لدينا أسرى سعوديين وسودانيين ولايزال هناك أسرى من جيشنا في السجون السعودية ممن تم أسرهم في الجبهات أو تم بيعهم إلى السعودية".

واضاف ان "ملف الأسرى مع السعودية لايزال قائما، والأمم المتحدة بصدد تحديد مكان جولة تفاوض مقبلة حول ملف الأسرى في منتصف مايو المقبل".

وكان قد وصل إلى مطار صنعاء الجمعة "اليوم الأول في عملية تبادل الأسرى" 250 أسيرا من أسرى الجيش اليمني واللجان الشعبية، ضمن صفقة تبادل شملت 706 أسيرا ومعتقلا في سجون السعودية ومرتزقتها ستستكمل اليوم الاحد.

 

 

 

وفي سياق آخرقال وزير حقوق الانسان في حكومة الانقاذ الوطني اليمنية بصنعاء "علي الدليمي" : ان القضية الفلسطينية تمثل بالنسبة للشعب اليمني، القضية المركزية والمحورية الاولى دينيا وقوميا وعاطفيا وهي متأصلة في ضمير ووجدان اليمنيين كشعب على امتداد تاريخ النضال الفلسطيني وعلى اختلاف الانظمة والمراحل السياسية التي حكمت اليمن.

واكد "الدليمي" في حوار لمناسبة يوم القدس العالمي على، انه مع انتصار "ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر"، اصبحت القيادة الثورية والسياسية في صنعاء هي الرافعة الامينة لهذا المزاج الشعبي المنحاز الى جانب القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية، بل واعلنت اليمن بعد الثورة هذا التوجه وجعلته عنوانا اولا وعريضا في ادبياتها ومنهجيتها السياسية.

واضاف : بموجب هذا التوجه وكثمن للتسلح به، تعرض اليمن وشعبه للعدوان الامريكي الصهيوني بادوات اقليمية ومحلية؛ مؤكدا : نحن نعتبر هذا العدوان وهذه المعاناة والمظلومية التي نتعرض لها يأتي بشكل مباشر كضريبة لموقفنا المنحاز لفلسطين.

وتابع وزير حقوق الانسان في حكومة الانقاذ : ان العدوان الصهيو - امريكي والحصار لن يثنيان ارادة الشعب اليمني عن هذا التوجه الذي يتجاوز العاطفة الدينية والانسانية الى تشخيص المشكلة والازمة الحقيقية، والتي ترزح تحتها الامة نتيجة استمرار الكيان الغاصب في احتلال الارض والمقدسات والعبث بمقدرات الامة المادية والبشرية.
وفي معرض التنويه بمبادرة اختيار مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رض) اخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك سنويا تحت عنوان "يوم القدس العالمي"، قال : القضية الفلسطينية، مثلت في فكر الإمام الراحل (رض) ونهجه، مساحة كبيرة عبر المواقف الإيرانية الثابتة تجاه فلسطين، ويمكن القول عموما ان الامام الخميني احدث نقلة كاملة في وعي الامة الاسلامية واعادها للبوصله الحقيقيه وللحقوق الحقيقة.

واستطرد : لقد ارتبط اسم الإمام الخميني (رض) بالقضية الفلسطينية قبيل اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية، من خلال أول فتوى حثّ فيها على أهمية تقديم الدعم المالي والإسناد للثورة الفلسطينية انطلاقاً من قاعدة أساسية، هي أن "فلسطين قضية محور الصراع، وهي في قلب الثورة الاسلامية".