برلمانيون عراقيون يتوقعون ولادة تفاهمات جديدة تتجاوز الكثير من التحديات الأمنية والاقتصادية
*الزراعة النيابية: سلاح المقاطعة لتركيا كفيل بإعادة المياه لمجاري دجلة
*الحشد والقوات الأمنية يشرعان بواجب أمني مشترك في عملية دهم وتفتيش في منطقة أطراف بحيرة الحبانية
*الواشنطن اكسامنر: أميركا خلقت أكبر بيئة للارهاب عبر فشلها في العراق
بغداد – وكالات : توقعت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، امس الثلاثاء، انتهاء الصراعات في المنطقة ورفع مستوى الاستقرار بالعراق عقب الاتفاق بين الرياض وطهران بشأن تبادل السفراء بينهما.
وتحدث عضو اللجنة العلاقات الخارجية النائب عامر الفايز بتفاؤل عـن أبـعـاد هــذا الاتفاق الإيجابي على العراق والمنطقة. " وقـال الفايز في تصريح أوردته صحيفة "الصباح" اطلعت عليه /المعلومة/ إن "الاتفاق السعودي الإيراني وإعــادة العلاقات بينهما سينعكس إيجابياً على المنطقة، وسينهي الصراعات ويفرض الاستقرار الأمني والتطور الاقتصادي والتعاون الإيجابي بين كل دول المنطقة".
وأضاف انه "ستولد تفاهمات تتجاوز الكثير من التحديات الأمنية والاقتصادية، وحل الخلافات الحدودية، وسيكون الجو ملائماً للتفاوض لحل كل هذه المشكلات".
وبـين أن هاتين الدولتين كبيرتان ومؤثرتان في استقرار المنطقة، وعلى الوضع العراقي "المصالحة على أن باعتباره مجاوراً لهما"، وشدد والتقارب بين إيران والسعودية والارتباط بمصالح مشتركة مع العراق سيؤدي إلى استقراره وتطوره اقتصادياً".
من جهتها دعت عضو لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية ابتسام الهلالي، امس الثلاثاء، الحكومة الى قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الجانب التركي فورا بسبب السياسية المائية الظالمة، لافتة الى أن العراق قادر على قطع العلاقات الاقتصادية لولا المجاملات السياسية .
وقالت الهلالي في حديث لوكالة / المعلومة/، أن "لجنتها بدأت تفكر في التعامل الجدي مع ملف المياه عبر التصعيد الاقتصادي مع تركيا ".
وأضافت أن " هناك مجاملات سياسية لتركيا بشان الحصة المائية والتي تقدر بنحو 60 % وهذا حق من حقوق العراق , وأشارت إلى أن تركيا لديها تعاملات تجارية واقتصادية متجاوزا 20 مليار دولار "،
منوهة إلى أن " لجنتها طالبت بقطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع أنقرة لحين ضمان حصة العراق المائية التي تأتي من الأراضي التركية ".
وأوضحت ان "المياه لايمكن استغلالها كورقة ضغط من قبل تركيا وعلى الحكومة التوجه الى القنوات الدبلوماسية والسياسية لارغام انقرة نحو مفاوضات متوازية تضمن حقوقنا المائية بالكامل".
وأكد عضو مجلس النواب احمد صلال البدري في حديث سابق لوكالة / المعلومة/، أن هناك مطالبات نيابية لعقد جلسة استثنائية لمناقشة أزمة المياه، محذرا من أن الصيف المقبل ينذر بخطر كبيرة ".
من جانب اخر شرعت قوة من اللواء 54 بالحشد الشعبي وبالاشتراك مع القوات الأمنية، امس الثلاثاء، في عملية دهم وتفتيش في منطقة أطراف بحيرة الحبانية والعنكور بمحافظة الانبار.
وذكر اعلام الحشد في بيان تلقته {الفرات نيوز}، انه "تم تنفيذ الواجب من اربعة محاور لتفتيش مناطق المجر والعنكور الاول والعنكور الثاني فضلاً عن التدقيق الأمني والبحث عن المطلوبين".
وتهدف العملية الأمنية الى القضاء على خلايا داعش الإرهابي وملاحقتهم في محافظة الأنبار والاستمرار في تأمين المناطق الواقعة في قاطع المسؤولية لمنع حدوث خرق أمني
من جانب اخر تستمر وسائل الاعلام الأجنبية بتناول الانتقادات والتحليلات السياسية لتبعات الغزو الأمريكي على العراق عام 2003 مع حلول ذكراه العشرين واستمرار تبعات تلك الحقبة بالتاثير على الوضع العالمي، بحسب وصف صحيفة "الواشنطن اكسامنر" الامريكية التي أوردت تحليلا لما وصفته بــ"الفشل الأمريكي" في العراق.
وقالت الصحيفة في تقرير تحليلي ترجمته (بغداد اليوم)، إن "الولايات المتحدة والتي انفقت ما يقارب 8ترليون دولار على حرب العراق، وتسببت بنزوح اربع ملايين ونصف المليون عراقي ومقتل ما يزيد عن 600 الف بحسب اخر احصائيات مركز لانسيت بهدف "القضاء على خطر يهدد العالم"، انتهى بها المطاف بــ "خلق اخطار اكبر".
واضافت ان "الولايات المتحدة وفي سبيل تجفيف مستنقع للذباب، في إشارة الى نظام صدام حسين، انتهى بها المطاف بخلق "اكبر بيئة حاضنة وناشرة للارهاب في العالم"، مبينة أن "تلك البيئة التي خلقت على يد الولايات المتحدة الامريكية قادت لظهور داعش، التنظيم الإرهابي الأكبر منذ عصر البلشفية".
ووصفت الصحيفة، التصرفات الامريكية وما قادت اليه داخل العراق وتسببت به في المنطقة بانها "جريمة بحق العرق البشري"، متسائلة "كيف يمكن للديمقراطيات الليبرالية المقادة من قبل الاكاديميين ومختصي السياسة الخارجية ان يرتكبوا مثل هذه الجرائم".