مهنئا العراق انتصاراته الاخيرة..
السيد احمد خاتمي:المفاوضات النووية كشفت عن الوجه الحقيقي لاميركا الماكرة
طهران-ارنا:-اكد خطيب صلاة الجمعة بطهران آية الله احمد خاتمي بان شعبنا هو المنتصر في المفاوضات النووية، وقد كشف في هذه المفاوضات عن الوجه الحقيقي لاميركا الماكرة والناكثة للعهود.
وقال آية الله خاتمي في خطبة صلاة الجمعة في طهران، انني اؤكد على النقطة التي اكد عليها سماحة قائد الثورة الاسلامية، اذ ايد الفريق الايراني المفاوض ووصفه بالمؤتمن الا انه اعرب عن قلقه لان الطرف الاخر لا يمكن الثقة به ووصفه بالمخادع والماكر.
وأضاف: ماذا يمكن تفسير خطوة الرئيس الاميركي باراك أوباما الاخيرة، حيث أقدم من جديد على تمديد الحظر الاميركي المستمر على ايران منذ 20 عاما وهذا أن دل على شيء فانما يدل على عدم تقيد والتزام هولاء بالاخلاق السياسية.
وأشار آية الله خاتمي الى أنه لا أحد يعلم الى أي مدى ونتيجة ستصل المحادثات النووية، لكن الامر المؤكد هو أنتصار الشعب الايراني فيها حتى هذه اللحظة، حيث فضحت هذه المحادثات ومنذ انطلاقها قبل عام مدى غدر وخداع اميركا، اذ فشل من أراد تصويرها وتسويق واشنطن على أنها تريد السلام والصداقة مع ايران في داخل البلاد وخارجها.
واضاف، ان المنتصر في المفاوضات هو الشعب الايراني العظيم الذي كشف خلال عام ونيف عن وجه اميركا الحقيقي الماكر والمخادع والناكث للعهود.
وتابع آية الله خاتمي، للاسف هنالك في الداخل من يحاول تجميل صورة اميركا وان يوحي بانها داعية سلام الا انكم اثبتم بانها ليست كذلك، اذ ان اياديها هي ذاتها الايادي الحديدية ولكن بقفازات مخملية. ولقد اثبت العام الاخير بان الخبث متاصل في نفوس المسؤولين الاميركيين.
وتابع خطيب صلاة الجمعة، ان المفاوضات اثبتت مرة اخرة كلام الامام الخميني (رض) في بدايات الثورة بان اميركا هي الشيطان الاكبر.
وفي جانب اخر من حديثه هنّأ آية الله خاتمي لمناسبة الانتصارات الاخيرة للقوات العراقية في مواجهة التنظيم الارهابي داعش وقال،' اننا نهنئ الجيش وقوات الحشد الشعبي في العراق الذين، وللحق والانصاف، حققوا انتصارات جيدة في محافظة صلاح الدين'، داعيا الباري تعالي لمنحهم الصبر وان يشد ازرهم ليتمكنوا من اقتلاع جذور داعش من العراق، وليكونوا على ثقة بان الله سيعينهم في مسعاهم هذا.
واضاف، ان العالم يعلم بان ايران الاسلامية دخلت ساحة التصدي للارهابيين، وحينما لم تقدم الدول الاستكبارية اي دعم للعراق عندما كان في امسّ الحاجة له، جاءت ايران الى الساحة ودعمت الحكومة العراقية على الصعيد الاستشاري.
واكد بان الجمهورية الاسلامية تدعم سيادة العراق ووحدة اراضيه واضاف، ان الدعم الذي تقدمه ايران هو لاحباط مخطط الاعداء الرامي الى تجزئة العراق.
وشدد آية الله خاتمي، على ان ايران تحمي سيادة العراق وتعترف بحدوده الدولية وحدود جميع الدول ما عدا الكيان الصهيوني الغاصب.