منظمة دولية : على أحرار العالم تحمل مسؤولياتهم لنصرة سوريا ورفع الحصار عنها
*تظاهرات ضد "قسد" المدعومة اميركيا في الرقة بعد مقتل إمرأة وطفلتها على يد افرادها
دمشق – وكالات : أكد منسق الحملة الشعبية العربية والدولية لرفع الحصار عن سورية مجدي المعصراوي أن نصرة سورية تتطلب من شرفاء الأمة، وأحرار العالم تحمل مسؤولياتهم لرفع الظلم اللاحق بحقها.
وقال المعصراوي في بيان امس : إن حملة رفع الحصار عن سورية التي أطلقت الشهر الماضي تشهد تجاوباً ملحوظاً من عدد كبير من الأحزاب، والشخصيات السياسية والفكرية حول العالم، موضحاً أن عدد المتجاوبين مع نداء الحملة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بلغ 205 شخصيات سياسية وثقافية وأكاديمية وقانونية وحزبية ونقابية وإعلامية عربية ودولية.
وأشار المعصراوي إلى أن المرحلة المقبلة من عمل الحملة ستتضمن تشكيل لجان رفع الحصار، ثم الإعداد لملتقى عربي دولي كبير لنصرة سورية، يكون استمراراً لملتقيات سابقة عقدت على مدى سنوات.
من جهة اخرى خرج المئات من أبناء مدينة الرقة في تظاهرةٍ شعبية في دوار النعيم وسط المدينة، احتجاجاً على مقتل نورا الأحمد (25 عاماً) وجنينها وابنتها راما (8 أعوام) على أيدي افرادها الذين اقتحموا منزلهم بغرض السرقة، حيث قضوا خنقاً.
واستجاب المتظاهرون لنداء مصوّر أطلقه زوج المغدورة أحمد صالح الزورو للخروج بتظاهرة تطالب بعدم التستر على العصابة التي أعلنت "الأسايش" الكردية القبض على أفرادها، وتقديمهم للمحاكمة مع اتهامات بصلة العصابة بأشخاص من أصحاب النفوذ في المدينة.
كما طالب المتظاهرون بضبط الأمن وإنهاء حالة الفوضى التي تشهدها المدينة، مع المطالبة بإنزال حكم الإعدام العلني بحق الجُناة وتنفيذه في إحدى ساحات المدينة.
كذلك، هاجم المتظاهرون مقرات لـ"الأسايش" واستولوا عليها وأحرقوا أجزاء منها، مع اقتحام مبنى المحكمة التي تتولى مهمة محاكمة المجرمين، متهمين المسؤولين عنها بالتهاون بحادثة القتل.
وفي إثر تصاعدت موجة الاحتجاجات استقدمت "الأسايش" و"قسد" تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المدينة لإنهاء التظاهرات، مع إغلاق كافة المحلات التجارية في المدينة، وإعلان حظر مؤقت للتجوال.
وقالت مواقع إعلامية محلية إنّ "قوات الأسايش منعت المئات من أبناء القرى والأرياف من الدخول إلى المدينة، والمشاركة في الاحتجاجات".