kayhan.ir

رمز الخبر: 163693
تأريخ النشر : 2023January14 - 20:41
هدفها التشويش على «المسار الروسي» وتعقيد المشهد السياسي ..

وسائل اعلام : واشنطن تبدأ حملة سياسية تهدف إلى عرقلة الانفتاح بين سوريا وتركيا

 

*مصدر سوري : قصف مدفعي متبادل بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي

بيروت – وكالات : بدأت واشنطن حملة سياسية تهدف إلى عرقلة الانفتاح بين سوريا وتركيا والتشويش على «المسار الروسي» للحلّ في سوريا، وهو ما سيتسبّب بإعادة تعقيد المشهد السياسي مرّة أخرى.

ففي وقت أوحى فيه اللقاء الذي جمع بين وزيرَي دفاع سوريا وتركيا في العاصمة الروسية موسكو قبل نحو أسبوعَين، بأن طريق التطبيع بين البلدَين بات سالكاً، خصوصاً في ظلّ الحديث عن لقاء ثانٍ سيَجمع وزيرَي خارجيتَيهما، تُظهر ردّة الفعل السورية المتأنّية، والتحرّكات المكّوكية المرتقَبة لمسؤولي «مسار أستانا» (روسيا وإيران وتركيا) خلال الأسبوع المقبل، وجود مطبّات عديدة في هذا الطريق، تتطلّب مزيداً من الوقت من أجل إزاحتها، ولا سيما بعد أن شمّرت واشنطن عن ساعدَيها، ودخلت على الخطّ، في محاولة لإفشال مسار التطبيع بين البلدَين.

وشدّد الرئيس السوري، بشار الأسد، في أوّل تعليق رسمي من أعلى مستوى في البلاد على هذه القضية، خلال استقباله ألكسندر لافرنتييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في دمشق، على أن اللقاءات التي تَجري مع أنقرة، بوساطة روسية، «يجب أن تُبنى على تنسيق وتخطيط مسبَق بين سوريا وروسيا من أجل الوصول إلى الأهداف والنتائج الملموسة التي نريدها من تلك اللقاءات، انطلاقاً من الثوابت والمبادئ الوطنية للدولة والشعب، المبنيّة على إنهاء الاحتلال ووقف دعم الإرهاب»، في ما يؤشّر إلى تمسّك دمشق بمطلبها الرئيس من أنقرة، والمتمثّل في خروج الجيش التركي من الشمال السوري، ووقْف دعْم الفصائل المسلّحة.

وفي ذات الوقت صعّدت واشنطن من حدّة تصريحاتها المُناهضة لمسارات التقارب مع دمشق، بما لا يستثني الانفتاح الإماراتي، وسط تهديد غير مباشر باستخدام قانون العقوبات الأميركية على سوريا (قانون قيصر) من أجل عرقلتها. ويأتي ذلك فيما من المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية التركي، نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، في واشنطن، لمناقشة قضايا عدّة على رأسها التطبيع مع دمشق.

وذكر مصدر سوري انه ارتفع منسوب التصعيد الميداني في ريف حلب الشمالي بعد تبادل للقصف المدفعي على جانبَي خطوط التماس. وقصفت القوات التركية بما يزيد عن 150 قذيفة مدفعية، قرى عين دقنة وبيلونية ومنغ والشيخ عيسى ومرعناز وتات مرعش وشوارغة والمالكية والعلقمية في ريف حلب الشمالي، وقرية زيارة في ريف عين العرب الغربي.

وقبل ذلك، قصفت قوات تابعة لـقوات سوريا الديمقراطية "قسد" قاعدة حزوان التابعة لريف مدينة الباب؛ زاعمةW سقوط ضحايا في صفوف الجنود الأتراك.