kayhan.ir

رمز الخبر: 16310
تأريخ النشر : 2015March07 - 21:14
خلال المؤتمر العام الدولي الرابع والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بالقاهرة..

علماء المسلمين: السعودية أصبحت العدو رقم واحد للاسلام وتعاليمه السامية

كيهان العربي - خاص:- شهدت العاصمة المصرية القاهرة اجتماع المؤتمر العام الدولي الرابع والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي يعقد بعنوان "عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه.. طريق التصحيح"، وذلك برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبرئاسة وزير الأوقاف المصري رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الدكتور محمد مختار جمعة وحضور حشد كبير من علماء المسلمين من العديد من دول العالم.

ونقل موقع "العرب الآن" المصري عن المؤتمر، أنه تناول المشاركون القضايا والتطورات الأخيرة في الدول الاسلامية وخصوصا في العراق وسوريا، واكدوا ان النظام السعودي يستغل الدين الاسلامي للحفاظ على الحكم من خلال التغرير بالشباب المسلم وإرسالهم الى الدول الاسلامية لزعزعة أمنها وضرب استقرارها لتحقيق مصالح استعمارية.

وفي كلمته امام المؤتمر الاسلامي بالقاهرة، ادان الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/خطيب المسجد الأقصى المبارك، ادان بشدة الجرائم المروعة التي ارتكبتها جماعة "داعش" الارهابية المدعومة من بعض الدول الاقليمية وعلى رأسها النظام السعودي، مؤكدا بان هذه الجرائم تعتبر من المحرمات في الدين الاسلامي الحنيف الذي يدين قتل الابرياء والامنين، مضيفا: ان النظام السعودي يستغل الدين الاسلامي مطية للحفاظ على الحكم من خلال ارسال الارهابيين والتغرير بالشباب المسلم وارسالهم الى الدول الاسلامية لزعزعة امنها وضرب استقرارها لتحقيق مصالح استعمارية.

من جانبه قال شوقي علام مفتي الديار المصرية: بان المملكة العربية السعودية أصبحت تشكل خطرا على الامة الاسلامية باسرها من خلال نشرها الفتنة بين مختلف الطوائف الاسلامية واتباع الدين.

في هذا الاطار أدان إبراهيم ديساي مفتي أفريقيا الجنوبية، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعمهم الارهاب وحثهم على التراجع عن سياسة الكيل بمكيالين في الشرق الأوسط، حيث يزعمون بانهم يسعون لمكافحة واحتواء الإرهاب في حين انهم عكس ذلك خلف الكواليس، حيث يقومون بجانب النظام السعودي الذي يعتبر المصدر الرئيسي المصدر للإرهاب الدولي بدعم المجموعات الارهابية لاسقاط الانظمة السياسية و استبدالها بانظمة عميلة لهم.

وناقش المؤتمر الذي عقد خلال الفترة من 28 شباط الماضي وحتى الاول من آذار الجاري، أكثر من 45 بحثاً منقحاً وجديداً حول محاور المؤتمر الأربعة، ومن خلال 5 جلسات علمية حول أسباب الانفصال بين عظمة الإسلام وسلوكيات المسلمين، ومخاطر التوظيف السياسي للدين، ووجوه العظمة في الحضارة الإسلامية، وعظمة القيم الأخلاقية، وعظمة الإسلام في التعامل مع الآخر، وأخطاء المنتسبين للإسلام والأخطاء الفكرية والسلوكية، وأخطاء الجماعات المحسوبة ظلما على الإسلام، وخطورة التكفير على المجتمع والأخطاء التكفيرية للمنتسبين للإسلام وأسباب الفكر التكفيري ومواجهته ويقترح أسلوبا للتصدى له، وأهمية تصحيح الصورة للإسلام والمسلمين.