kayhan.ir

رمز الخبر: 159126
تأريخ النشر : 2022October25 - 20:28
لابد من موقف ازاء السلوك الاميركي الاجرامي..

انصار الله: سنقابل السلام بالسلام والتصعيد بالتحضيروالاستعداد للدفاع عن السيادة

 

 

 

*مسألة القبول بالهدنة جاءت على أساس تخفيف معاناة اليمنيين التي يسببها الحصار

 

*السلوك العدواني للامارات والسعودية والاميركان والبريطانيين واضح على الارض

 

صنعاء- وكالات:- أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله علي القحوم؛ أن مسألة القبول بالهدنة جاءت على أساس تخفيف معاناة اليمنيين التي يسببها الحصار. 

وحذر القحوم خلال مقابلة مع قناة العالم من أن صنعاء ستقابل السلام بالسلام والتصعيد بالتحضير والاستعداد للدفاع عن السيادة، مضيفاً اذا تم الحديث عن موضوع التصعيد العسكري، فان الامريكان هم موجودون على الارض في الواقع.

وشدد القحوم على ان هناك سلوك امريكي اجرامي واضح على مستوى الميدان اليمني. وان ردات فعل صنعاء هي طبيعية، عندما ترى بان هناك في الميدان سلوك عدواني، من قبل الامارات والسعودية والامريكان والبريطانيين، مشيراً الى ان الهدنة بنيت منذ البداية على اساس ان تراعي الجوانب الانسانية:

واكد القحوم، ان هناك توجه دولي عدائي تجاه اليمن، ولابد ان يكون لصنعاء موقف ازاء هذا التوجه العدائي.

من جهته أكد القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان اليمني علي الديلمي، أن جرائم العدوان لا تزال تحصد المئات من الضحايا سواء من خلال مخلفات العدوان من القنابل والألغام أو من خلال الحصار الذي يلقي بظلاله على مختلف مناحي الحياة ويتسبب بموت الآلاف من الأطفال والمرضى.

جاء ذلك خلال لقائه ، ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان سفير الدين سيد، حيث دعا الديلمي المفوضية إلى أن يكون لها دور في الضغط على تحالف العدوان للسماح بإدخال الأجهزة والمعدات الخاصة بنزع الألغام، وأن تتناول في تقاريرها ما خلفه الحصار المسكوت عنه من مآسي.

اللقاء ناقش القضايا والمواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان، والتعاون بين الوزارة والمفوضية في هذا الجانب، والأدوار والمهام التي يجب أن تقوم بها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، وآليات الحماية الدولية لحقوق الإنسان.

وفي اللقاء، استعرض القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان جهود الوزارة في سبيل معالجة العديد من قضايا حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والاهتمام بأوضاع السجون والسجناء.

وأشار إلى أهمية أن تعيد المنظمات الدولية تقييم أدائها في اليمن، وتلتزم بالشفافية والنزاهة في التعاطي والرصد والتوثيق للانتهاكات التي يرتكبها تحالف العدوان ومرتزقته في مختلف الجوانب الحقوقية والإنسانية.

وعبر الديلمي عن الأسف لاستمرار التوصيف الأممي لأطراف الحرب في اليمن المجافي للحقيقة، وكذا الصمت عن جرائم دول تحالف العدوان، وما يتعرض له المواطنون في المحافظات المحتلة، مستعرضا جملة من الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق النساء والأطفال من قبل تحالف العدوان وأدواته في تلك المناطق.