kayhan.ir

رمز الخبر: 15901
تأريخ النشر : 2015February28 - 21:04

وبان الدجل الصهيوني!!

لم يكن يتوقع الكيان الصهيوني يوما ما ان تصل فيه الامور بان يقتنح العالم بان النووي الايراني سلمي ولا يرقى للوصول الى التسليح النووي، وقد كان هذا الكيان الذي دفعه حقده الدفين للجمهورية الاسلامية ان يتخذ النووي الايراني ذريعة من اجل ان يدق اسفين العداء مع الدول الاخرى وذلك من خلال تخويفهم الكاذب.

ولكن وبعد الجهود المضنية التي بذلتها الجمهورية الاسلامية وخلال اكثر من عقد من الزمان بفتح الابواب مشرعة امام مفتشي الوكالة الدولة للطاقة الذرية، وكذلك باجابتها عن كل الاسئلة المغرضة وغير الواقعية وبصورة شفافة وصريحة بحيث تمكنت من ان تصل الى هدفها في اقناع المجتمع الدولي من ان نشاطاتها النووية سلمية بحته ولا ترقى الى التسلح النووي والذي كان آخره ما اكده بالامس وزير الخارجية الاميركي كيري وبصورة صريحة من ان ايران لاتسعى للتسلح النووي وان نشاطاتها النووية سلمية.

وبطبيعة هذا التصريح الذي يعتبر شهادة من عدو شرس كان يهول الامور بحيث لايريد ان يخضع لهذه القناعة، ولذا فان الموقف الاميركي من النشاطات النووية قد اثار غضب الكيان الصهيوني وذلك من خلال تصريحات نتنياهو الذي لاح باللائمة على واشنطن وانها خضعت او ضعفت امام الاصرار الايراني.

اذن فان الحقيقة التي تمكنت فيها طهران ان توصلها الى الاطراف بخاصة مجموعة 5+1 كانت قد اصابت ليس فقط الكيان الصهيوني وحده فحسب بل كل الدول الاخرى التي تناغمت في تصوراتها مع تصور الاسرائيليين خاصة دول المنطقة والذين كانوا يحثون اسرائيل بان توجه ضربة للنووي الايراني ووصل بها الامر الى ان تضع مطاراتها تحت تصرف هذا الكيان من اجل تنفيذ هذه الضربة.

لذلك فان عورات هؤلاء اليوم بدأت تنكشف وبصورة اثبتت للجميع وخاصة شعوبهم بانهم لم يكونوا سوا طبل اجوف وانهم العوبة بيد واشنطن وتل أبيب.

اذن وفي نهاية المطاف لابد من التذكر ان ايران الاسلامية التي ثبتت وصمدت ودافعت عن موقفها وبكل قوة وصلابة فقد تمكنت ان تصل الى النتيجة المرجوة من مفاوضاتها مع مجموعة 5+1 وخاصة واشنطن، الا انه يبقى الامر المهم والخطوة الاساسية في الموضوع وهو ما اكدته ولازالت القيادة الايرانية مسترشدة برأي القائد الامام الخامنئي (حفظه الله) من ان يكون الاتفاق القادم شاملا وغير مجزا وان يضمن بالدرجة الاولى رفع الحظر ومن أي نوع كان وبحيث يثبت حسن نوايا تلك الدول تجاه الجمهورية الاسلامية وكذلك لتؤكد موقفها للعالم اجمع من ان ايران كانت صادقة في ما تذهب اليه الى وهو ان نشاطاتها سلمية بحتة.