مناورات الرسول الاعظم (ص) البحرية تنهي أعمالها بنجاح واختبار سلاح استراتيجي جديد
طهران - كيهان العربي:- وجه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، تحية للقادة العسكريين والقوات المشاركة بمناورات "الرسول الاعظم (ص)" التي انتهت أمس الجمعة، وذلك عبر بيان اصدره رئيس مكتب القيادة العامة للقوات المسلحة العميد محمد شيرازي يوم الخميس.
وجاء في البيان: ان اقتدار المناورات الملهمة وذات المغزى، من شأنه أن يبث اليأس والعجز والوجل لدى القوى الدولية المتغطرسة، امام عظمة الشعب الايراني ويبرز اكثر فاكثر طاقاته وقدراته الوطنية في مواجهة مؤمرات ومخططات الاعداء البغيضة.
هذا وانتهت المناورات التاسعة للرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) الكبرى لحرس الثورة الاسلامية في مضيق هرمز والخليج الفارسي باختيار سلاح استراتيجي جديد.
وشهد اليوم الاخير من المناورات التاسعة للرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) في مضيق هرمز والخليج الفارسي مشاركة قسم من وحدات القوة البحرية والبرية والجو فضائية حيث تم اختبار سلاح استراتيجي جديد أضيف الى ترسانة ومؤسسة الدفاع البحري للحرس الثوري.
وردا على سؤال حول قدرات هذا السلاح الجديد اكتفى الادميرال على فدوى قائد القوة البحرية للحرس الثوري بالقول ان دخول هذا السلاح الجديد الخدمة سيلعب دورا مصيريا جدا في رفع قدرات قواتنا البحرية على صعيد مواجهة التهديدات المحدقة لاسيما من قبل الولايات المتحدة.
من جانبه قال نائب القائد العام للقوات المسلحة في تصريحه لقناة "الميادين" اللبنانية، انه "إذا هاجمت إسرائيل إيران؛ فإن الجمهورية الاسلامية في ايران ستسوي تل أبيب وحيفا بالأرض".
الى ذلك أكد نائب مساعد شؤون العمليات للقوة البرية لحرس الثورة الاسلامية العميد مرتضى ميريان بأن مواضع وحدات القوة البرية للحرس الثوري منتشرة في جميع أنحاء البلاد ومتخفية عن أنظار العدو.
وقال العميد ميريان للصحفيين: أن الاستراتيجية الأهم للقوة البرية للحرس الثوري هي أن لا تُرصَد؛ فيما ترصد هي العدو وتدمره.
وأضاف: لقد شهدنا في هذه المناورات بأنه لم تتم رؤية أي موضع لنا على الأرض؛ ولذلك لم يكن بمقدور العدو رصدها.
وتابع العميد ميريان: لقد أوجدنا مواضع في السواحل والصحاري وغيرها، يمكنها تدمير العدو بالكامل.
وأوضح قائلا: إن من القدرات الأخرى للقوة البرية للحرس الثوري، استخدام الأسلحة الذكية وكذلك الأرض المسلحة.
وانتهت مناورات الرسول الاعظم التاسعة لحرس الثورة الاسلامية أمس الجمعة حيث تواصلت على مدى ثلاثة ايام في مضيق هرمز ومياه الخليج الفارسي وتم خلالها استخدام الاجهزة والاسلحة والمعدات والتكتيكات العملانية الحديثة في القطاع البحري والبري والسواحل والصواريخ.
وشهدت المرحلة الثانية من المناورات انتقالاً الى مواجهات برية، مرحلة شاركت فيها الفرق الخاصة والمدفعية ووحدات التدخل السريع، اضافة الى وحدات طائرات من دون طيار، وقاموا بتدريبات على تنفيذ انواع العمليات العسكرية الخاصة والامنية باستعمال احدث الخطط العسكرية بالدفاع الثابت والمتحرك، والدفاع في مواجهة الانزال بالطائرات والكمائن.
وكذلك تم اختبار عدد من الصواريخ والاسلحة المضادة للمروحيات، فيما شهدت المرحلة اختباراً لروبوت مقاتل يعرض لاول مرة.
اما المرحلة الثالثة والاخيرة للمناورات فقد تمت بمشاركة عدد كبير من الوحدات البحرية والجوية والجو فضائية لحرس الثورة الاسلامية، حيث تم تدشين سلاح استراتيجي جديد، وتسلميه لمنظمة الدفاع البحري في الحرس.