عبداللهيان: من المؤسف أن يقع هجوم في قلب أوروبا على سفيرة لديها الحصانة والشرطة لا تصل بالوقت المحدد
طهران-كيهان العربي:-صرح وزير الخارجية بان بعض مثيري الشغب قاموا بتوجيهات أجنبية وتحريض من قنوات تلفزيونية أجنبية بتدمير الممتلكات العامة والاعتداء على المواطنين وقوى الامن الداخلي بالأسلحة النارية والأسلحة الباردة ، مؤكدا بان هذا الامر مرفوض في أي مكان في العالم.
جاء ذلك في اتصال هاتفي لوزير الخارجية مع نظيره الفنلندي بيكا هافيستو مساء الخميس جرى البحث خلاله حول اخر تطورات العلاقات الثنائية ومفاوضات الغاء الحظر والازمة الاوكرانية والاحداث الاخيرة في ايران واستغلال مثيري الشغب ذلك والتدخلات الاجنبية في التطورات الداخلية في ايران .
وقال وزير الخارجية حول الازمة في اوكرانيا انه على الرغم من الدعم العسكري من قبل بعض الدول لاوكرانيا فاننا لم ولن نرسل اية اسلحة الى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد اوكرانيا لاننا نؤمن بان السبيل لحل هذه الازمة هو الخيار السياسي وان اي دعم تسليحي لجانبي الصراع من شانه تاخير السلام .
وفيما يتعلق بالتطورات الداخلية في ايران ، خاطب أمير عبد اللهيان وزير خارجية فنلندا بالقول : إن الاهتمام بحقوق المرأة في ايران أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا ، والآن تلعب النساء دورا مؤثرا للغاية في مختلف المجالات الأكاديمية والعلمية والطبية ، والتعليمية والإدارية والتكنولوجية .
وقال وزير ا لخارجية: ان جزء من الأحداث الأخيرة في إيران كانت مظاهرات سلمية ندعمها وفق دستور البلاد ، ونعتبر المطالب السلمية للمواطنين حقًا قانونيًا لهم ، وقد اوليناها دوما اهتمامنا واستجابنا لها.
في الوقت نفسه ، أضاف أمير عبد اللهيان: لكن في غضون ذلك ، قام بعض مثيري الشغب بتوجيهات أجنبية وتحريض من قنوات تلفزيونية أجنبية بتدمير الممتلكات العامة والاعتداء على المواطنين وقوى الامن الداخلي بالأسلحة النارية والأسلحة الباردة ، وهو أمر مرفوض في أي مكان في العالم.
وذكّر وزير الخارجية بالأحداث الداخلية لأمريكا وقصة احتلال الكونغرس ، وقال : لفترة طويلة تم قطع الإنترنت في أمريكا وحتى الصفحات الشخصية الافتراضية للرئيس الاميركي آنذاك تم اغلاقها بايعاز من الأمن القومي فهل أعرب مجلس الوزراء الأوروبي في ذلك الوقت عن قلقه في هذا الاطار ؟
بدوره عبر وزير خارجية فنلندا ، بيكا هافيستو ، عن امتنانه للاستماع إلى آخر تطورات مفاوضات رفع الحظر ، وأعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين قريبًا.
وبخصوص الأزمة الأوكرانية ، اعتبر هافيستو العمل العسكري الروسي بانه يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة ، وأضاف: أوكرانيا كدولة مستقلة لها الحق في الدفاع عن نفسها.
وفي إشارة إلى قضية أفغانستان ، عبر عن تقديره للدور البناء الذي تقوم به جمهورية إيران الإسلامية في استضافة المشردين واللاجئين الأفغان وأعرب عن أمله في أن تستخدم حكومة جمهورية إيران الإسلامية نفوذها لتشجيع طالبان على احترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
وبشأن اعمال الشغب الأخيرة في إيران ، أعرب وزير الخارجية الفنلندي عن أمله في أن يتم نشر تقرير مستقل وحيادي عن وفاة مهسا أميني.
وشدد الطرفان في هذه المحادثة ، على أبعاد العلاقات الثنائية بين فنلندا وجمهورية إيران الإسلامية.
من جهة اخرى اكد وزير الخارجية إن إيران وفي سياق مكافحة الارهاب سترد بحزم على استفزازات وأعمال الجماعات الإرهابية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي لوزير الخارجية مع نظيره الايرلندي "سيمون كافوني" حيث جرى تبادل وجهات النظر حول التطورات الأخيرة في العلاقات الثنائية ، ومفاوضات رفع العقوبات ، والأحداث الأخيرة في البلاد ، واستغلال مثيري الشغب والفوضى للاوضاع، والتدخلات الخارجية في التطورات الداخلية للبلاد.
وفي هذا الاتصال الهاتفي أطلع أمير عبداللهيان نظيره الأيرلندي على آخر المستجدات المتقدمة الى الامام بشان مفاوضات رفع الحظر.
من جانبه رحب وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كافوني بالتقدم المحرز في مفاوضات رفع العقوبات وقال: التوصل إلى اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف.
وأعرب عن أمله في ألا تؤدي الظروف العالمية المتغيرة ، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية أو التطورات الداخلية في واشنطن ، إلى تعقيد التوصل إلى اتفاق.
وبخصوص أعمال الشغب في ايران، قال وزير الخارجية الأيرلندي: ان اهتمام إيران بالمطالب السلمية للشعب ، والمؤكدة من قبلكم ايضا تحظى بالاهمية.
في هذا الاتصال الهاتفي اكد الطرفان على أبعاد العلاقات الثنائية بين أيرلندا وجمهورية إيران الإسلامية.
وفي سياق آخر قال وزير الخارجية : "من المؤسف أن مثل هذا الاعتداء يقع في قلب أوروبا على سيدة وسفيرة تتمتع بحصانة دبلوماسية، والشرطة لا تصل في الوقت المحدد".
وناقش حسين أميرعبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع السيدة نادي بور، سفيرة الجمهورية الإسلامية في الدنمارك، الوضع الناجم عن الدخول غير المشروع للمهاجم المسلح بأسلحة باردة إلى مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الايرانية في الدنمارك واعتداءه على سفيرة بلدنا.
وقالت السيدة نادي بور في هذه المكالمة الهاتفية: "بعد دخوله مبنى السفارة، هدد المهاجم وهو يحمل سلاح بارد في يده، وأثار الرعب وألحق أضرارا بالسيارات الموجودة في مقر السفارة.
وقالت سفيرة بلادنا: للأسف، رغم التحذيرات الرسمية السابقة، وصلت الشرطة الدنماركية إلى السفارة بتأخير كبير.
في هذا الاتصال الهاتفي، انتقد وزير خارجية بلادنا بشدة انعدام الأمن لسفيرة بلدنا وقال: من المؤسف أن مثل هذا الهجوم يقع في قلب أوروبا على سيدة وسفيرة لديها الحصانة الدبلوماسية، والشرطة أيضا لاتحضر على الفور.