الشيخ صديقي: إيران القوية والمستقلة لا تروق لنظام الهيمنة
طهران-ارنا:- قال خطيب صلاة الجمعة المؤقت في طهران، آية الله كاظم صديقي أن الولايات المتحدة الامریکیة ونظام الهيمنة يخافان قدرة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة،موضحا أن إيران القوية والمستقلة لا تروق للأعداء.
وقال خطيب الجمعة المؤقت في طهران امس الجمعة، أن نظام الهيمنة والإستکبار، وأمريكا والكيان الصهيوني وجبهة التكفير، يحاربون الحق والعدل ودين الله ومنذ انتصار الثورة الإسلامية، وضعوا المؤامرات والخيانة وارتکاب الجرائم والعداوة لإيران على رأس جدول أعمالهم.
وأشار إلى الجرائم التي ارتكبتها زمرة المنافقین التي تلطخت ايديهم بدماء أكثر من 17 ألف مواطن إيراني وقیامها بحرق أجساد الشعب ونهب ممتلكات الناس قائلا، هم قاموا باغتيال رئيس السلطة القضائية الاسبق الشهیدآية الله محمد حسين بهشتي والكثير من مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذين كانوا يحملون راية الخدمة ولكن ببرکة دمائهم تعززت الوحدة والتلاحم بين الشعب الایراني واتحد الشعب ضد هذه الانحرافات.
وتابع قائلا ، عندما فشلوا في تحقيق أغراضهم، فرضوا حرباً على إيران استمرت ثماني سنوات، واتحدت جميع القوى النووية في العالم وقاموا بتحریض صدام باعتباره عنصراً جاهلاً ومتعجرفًا للعدوان علی إيران وطيلة ثماني سنوات، استهدفت أسلحة الدول الغربية والشرقية الشعب الإيراني المظلوم، لكن الشعب صمد وهزم العدو.
وأشار إلى حیاکة مؤامرات مختلفة من قبل الأعداء في سنوات ما بعد الحرب المفروضة، وقال إن الشعب أحبط المؤامرات الواحدة تلو الأخرى وطرد هؤلاء الأشخاص والعناصر من الساحات.
وذكر أن الأحداث الأخيرة تم التخطيط لها كمؤامرة واسعة من قبل الولايات المتحدة وأن أمریکا ونظام الهيمنة تخافان قدرة إيران، موضحا أن إيران قوية ومستقلة لا تروق للأعداء.
وأضاف هناك أسباب ومؤشرات تدل على أن المشكلة في هذا الحادث ليست داخلية بل خارجية وأوضح أنه لا يمكن لمجموعة ما أن تأتي إلى الساحات في كل المدن والمحافظات بأسلوب معين للقیام بالاجراءات التخریبیة.
وصرح هذا النوع من الاستعداد لارتکاب أي نوع من الجرائم والقتل وحرق القرآن والمساجد يثبت أنهم تم تدريبهم مسبقًا.
ولفت إلى الدعم الواضح والشامل للرئيس الأمريكي جو بایدن وكبار المسؤولين في هذا البلد والدول الأوروبية مثل بریطانیا لمثیري الشغب.
وقال إن القنوات الناطقة باللغة الفارسیة المناوئة للجمهورية الإسلامية الإيرانية کـ بي بي سي، ومن وتو ، واینترنشنال السعودية والشبكات الافتراضية، وخاصة تويتر ، زادت نشاطها 10 مرات هذه الأيام.
وأشار إلى توقيف بعض من هؤلاء المجرمين في مراحل مختلفة في الشهر الماضي وقال إن هؤلاء الأشخاص اعترفوا بأنهم تدربوا على الحدود الشمالية الغربية لإيران وفي إقليم كردستان و في دول أخرى لتنفيذ الاجراءات التخریبیة وأشاروا إلی قرارهم بتفجير طائرتين ومراکز صناعیة ومهاجمة بعض التجمعات.
وقال إن الحدود الشمالية الغربية لإيران کانت مرکزا لتجمع الجماعات المناهضة للبلاد التي تآمرت بدعم من الصهاينة.
وصرح أن الشعب كان في جبهة المکافحة مع العدو منذ بداية الثورة مؤکدا أن الشعب الإيراني يدافع عن الثورة الإسلامية والحجاب والعزة وأشاد بدور قوات الأمن الإیراني وقوات التعبئة الشعبية في محاربة المشاغبين والدفاع عن أمن الشعب.