kayhan.ir

رمز الخبر: 157845
تأريخ النشر : 2022October03 - 20:59

سيسقط الفكر الداعشي كما سقط تنظيمه الارهابي

 

مهدي منصوري

الحسابات الخاطئة للادارة الاميركية، للسيطرة على المنطقة والهيمنة عليها من خلال ما وضعته من مشاريع  وخطط من "الشرق الاوسط الكبير" وغيرها وأهمها كان تنظيم داعش الارهابي الذي تم تجميعه من شذاذ الافاق والقتلة وارباب السجون من مختلف دول العالم ليكون اليد الضاربة لها في تحقيق اهدافها خاصة بعد شحن افكار عصاباته بروح الحقد التاريخية التي لا تفهم الا لغة القتل والتدمير ومن دون وعي وتفكير.

ولا نريد ان نخوض في ما مضى من تاريخ هذا التنظيم الارهابي  لان مشروع الدولة التي عملت عليها اميركا وبريطانيا والسعودية وغيرها من دول المنطقة قد انتهى وليس له اي وجود اليوم لانه يتعارض مع ابسط القواعد الانسانية. ولكن في المقابل لازال هذا التنظيم يحظى بالدعم الاميركي الخليجي والذي بقي اسير فكر ظلامي حاقد يمكن الاستفادة منه في زرع الفتن في البلدان التي يتواجد فيه ولا نغفل ايضا ان الضربات المتلاحقة والقاتلة التي تلقاها هذا التنظيم على يد ابناء الحشد الشعبي في العراق وكذلك الجيش السوري في سوريا وغيرها من الدول  بحيث اصبح لدى الشعوب مذموما مدحورا. وبذلك وكما عبر عنه سيد المقاومة السيد حسن نصر الله (حفظه الله) بالقول ان "داعش صنعته اميركا  ولاتزال تحميه وتسهيل تمويله وانتقال اعداد اضافية اليه من خلال اجهزة المخابرات الاميركية،  وان دولة داعش قد سقطت لكن داعش المشروع والتنظيم وكأداة يمكن استخدامها لم ينته بعد".

والملاحظ ايضا ان تنظيم داعش الارهابي قد فقد حالة الهجوم والمواجهة  وبقي يدافع عن وجوده من الهجمات التي تناله من قبل ابناء الحشد الشعبي والتي قوضت اركانه وافقدته صوابه لانه لم يقو على الاستمرار في المواجهة خاصة وان جميع معسكراته ومقراته اصبحت في مرمى هؤلاء  الابطال بحيث وصلوا الى مواقعه الحصينة التي كان يحتمي ويختفي فيها ويدير عملياته الارهابية من خلالها قد اخذت تتهاوى تحت الضربات الموجعة وكما ذكرت قيادة  الحشد الشعبي بالامس انها استطاعت ان تكتشف نفقا سريا تحت الارض يضم  العديد من المعسكرات لغرض التدريب والتخطيط  لشن عمليات اجرامية في كل من سورية والعراق. وبذلك يمكن القول ان اميركا والسعودية ومن يدعم داعش من الدول قد اسقط ما في ايديهم لان اليد الضاربة التي كانوا يعتمدون عليها في تنفيذ مخططاتهم قد بترت ولم تعد او تستطيع ان تحقق لهم اهدافهم الاجرامية ضد الشعوب، ومن المؤكد ان سقوط  وانهيار تنظيم داعش فانه من فكره الاجرامي الحاقد سيسقط والى الابد.