kayhan.ir

رمز الخبر: 157388
تأريخ النشر : 2022September20 - 21:26
لدى وصوله نيويورك ومشاركته في اجتماع اليونسكو..

الرئيس رئيسي: الحظر والارهاب والحرب ثمار النزعة الأحادية في العالم

 

 

*منظمة الامم المتحدة يجب ان تكون بحق منظمة للشعوب وليس منظمة للدول القوية

 

*القوى العظمى وفي تضاد مع السلم العالمي اتخذت الحظر كسلاح للضغط على الشعوب

 

*ايران دونت وثيقة التحول الأساسي في التعليم والتربية دون الاعتماد على وثيقة 2030 العلماني أحادي البعد

 

*المكانة المرموقة لايران تحققت ببركة توجيهات الامام الراحل (رض) وقائد الثورة ودماء الشهداء الابرار

 

*ثمة مشاكل وقضايا عالمية ينبغي مناقشتها في هكذا اجتماعات لايجاد الحلول لها

 

 

 

نيويورك- وكالات:-أكد رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي في تصريح لدى وصوله نيويورك ظهر الاثنين (بتوقيت نيويورك)، بأن منظمة الأمم المتحدة ينبغي ان لاتكون منظمة للدول القوية، معتبرا ان الحظر والارهاب والحرب واراقة الدماء كلها ثمار النزعة الأحادية في العالم.

وقال الرئيس رئيسي في تصريح للصحفيين لدى وصوله نيويورك، "جئت الى نيويورك من اجل المشاركة في الاجتماع السابع والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة، وفي هذه الزيارة ونظرا للفرصة المتاحة سأشرح وجهات نظر ورؤى الجمهورية الاسلامية الايرانية، وسأوصل وجهات نظرنا الى الحاضرين ومن يستمع لخطابنا ورسالتنا ".

وأضاف، "منظمة الامم المتحدة يجب ان تكون بحق منظمة للأمم وليس منظمة للدول القوية"، مشيرا الى ان هناك ثمة مشاكل وقضايا عالمية ومن الطبيعي ان تتم مناقشتها في هكذا اجتماعات والسعي لايجاد حلول لها.

واوضح الرئيس رئيسي، بالطبع هذه المشاكل والقضايا عامة ويجب ان تستند حلولها الى مشاركة العقل الجمعي وعبر المشاورات الشاملة .

وتابع السيد رئيسي: مثال على ذلك قضية الحظر التي تتخذها القوى العظمى كسلاح في يدها للضغط على الشعوب وفي المقابل ستتخذ الدول الاخرى سلوكا مماثلا وفي النتيجة تكون هذه القضية في تضاد مع السلام والهدوء والأمن وسيلحق الضرر بالشعوب الى حد ما.

وأضاف رئيس الجمهورية القضية الثانية هي الارهاب الذي تسبب اليوم في الكثير من حالات النزوح والتشرد في العالم، والدعم الذي تحظى به التيارات الارهابية، وقضية الحرب واراقة الدماء، فالجميع يعارض الحرب ونحن ايضا نعارض الحرب ويجب ان يتم التباحث فيما يخص هذه القضية وسبيل الحل كما قلت هو بحث القضية بالعقل الجمعي.

وقال السيد رئيسي: كل ماذكرناه هو من مخرجات النزعة الأحادية في العالم، يعني نتيجة للنزعة الاحادية وهذه القضايا هي التي تعاني منها اليوم الأمم والمجتمعات في العالم.

هذا وقال رئيس الجمهورية في تصريح صحفي من الطائرة التي كانت تقله الى نيويورك لحضور اجتماع القمة الاممية : انني اقف بالمكانة والموقع الذي يلزم علي ان اشكل صوت الشعب الايراني الذي يصل الى مسامع العالم.

واضاف : ان الواجب الذي يثقل كاهلنا جميعا اليوم، هو ايصال نداء  الشعب الايراني لنيل العدالة وحقوقه.

وتابع رئيسي قائلا : يجب على كل شخص ومع كل منصة متاحة له، أن يقوم بذلك وهذا واجبه.

وشدد رئيس الجمهورية على ان المكانة المرموقة التي بلغت اليها ايران اليوم والاقتدار الذي يشعر به المسؤولون في الجمهورية الاسلامية، تحقق ببركة توجيهات الامام الراحل (رض) وقائد الثورة الاسلامية ودماء الشهداء الابرار مثل القائد الشهيد سليماني وحضور الشعب الايراني المميز في ساحات الصمود والمقاومة طوال 43 عاما مضت.

وكان الرئيس رئيسي، قد وصل ظهر الاثنين (بالتوقيت المحلي)، إلى مطار "جون إف كينيدي" في نيويورك؛ يرافقه وفد رفيع المستوى للمشاركة في القمة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.  

من جهة اخرى قال رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي: دونت الجمهورية الإسلامية الايرانية وثيقتها حول التحول الأساسي في التعليم والتربية من خلال استنادها لفلسفة التربية الإيرانية- الإسلامية ودون الاعتماد على النهج العلماني أحادي البعد الوارد في وثيقة 2030.

وفي كلمة له في قمة التحول التعليمي التي عقدتها منظمة اليونسكو قال السيد رئيسي: "للأسف ، فإن ثقافة الهيمنة ترى ان مصالحها تتحقق عبر ابقاء الدول الاخرى متخلفة . ومن خلال إنشاء نظام عالمي غير عادل وإساءة استخدام المنظمات الدولية وتدوين منظوماتها الفكرية -الثقافية ، فهي تعيق نمو البلدان الأخرى وتقدمها".

وأضاف الرئيس رئيسي، إن دين الإسلام المقدس ، بهدف تحقيق العدالة ، وتعميم الأجواء الروحية والتقدم والاعمار ، يدعو البشرية إلى التربية و التعليم . التنمية والتقدم هو أحد الاهتمامات الرئيسية للبلدان ، وعلى الرغم من أن الحكومات قد نفذت توصيات وتعليمات المؤسسات الدولية في كثير من الحالات ، في الوقت نفسه ، برزت تحديات خطيرة أيضا للثقافات الوطنية والثقافات الأصلية في البلدان.

نعتقد أنه من أجل مواجهة تحديات التعليم ، يجب علينا أولاً اكتشاف أسبابها الجذرية بشكل صحيح. لدينا نقد أساسي لقراءة المؤسسات الدولية من التاريخ المعاصر للعالم وصياغة قضاياه. إذا كان هدفنا هو خلق حياة كريمة وعالم آمن ، فيجب تجنب القراءات أحادية الجانب والتأكيد على دور جميع الأطراف في شكل نهج متعددة الأطراف.

وأشار السيد رئيسي الى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتقد:

- اولا، أنه لا يمكن النظر إلى التقدم والتعليم والأسرة والعدالة والروحانية بشكل منفصل عن بعضه البعض.

- ثانيا، ان أي فكرة عن التنمية وتلبية الاحتياجات البشرية يجب أن تتضمن متطلبات تعليمية وقيمية وفي نفس الوقت تتخذ من الأسرة محورا لها؛ طبعا الأسرة بمعناها الأصلي وليس الأشكال المصطنعة التي ستؤدي إلى قطع الجنس البشري.

- ثالثا، التنمية بدون المعنويات والأخلاق ستؤدي إلى مزيد من الدمار للمجتمع ولن تكون مستديمة.

- رابعا، الهيمنة الثقافية وحبس العلم من أسوأ أنواع الظلم وعدم العدالة.

وتابع رئيس الجمهورية، زملائي الاعزاء سؤالنا هو: هل يجب أن يكون التعليم والإنسان اساسا في خدمة التنمية المستدامة أم أن التنمية المستدامة تخدم البشرية؟ محور التطورات التربوية ، إذا لم يؤد إلى نمو الإنسان وسموه ، فلن يؤدي إلا إلى إستضعاف الإنسانية.

وأضاف، المتوقع من المؤسسات الدولية ان تحترم حق السيادة الثقافية والتعليمية للبلدان وأن تحميهم من الغزو الثقافي. نحن نؤمن بأن التحول في التعليم لن يكون ممكناً دون الاهتمام "بالأسرة والعدالة والروحانية".

وأوضح آية الله رئيسي، ان الجمهورية الإسلامية الايرانية دونت وثيقتها حول التحول الأساسي للتعليم والتربية على أساس فلسفة التربية الإسلامية- الإيرانية ودون الاعتماد على المناهج العلمانية أحادية البعد الواردة في وثيقة عام 2030. من وجهة نظر الجودة ، في النظام التعليمي الجديد في إيران ، كان يهدف إلى التحول من نظام موجه نحو الذاكرة إلى نظام قائم على البحث والإبداع وتعلم المهارات والالتزام بالتعليم والقيم الثقافية والدينية.

وختم الرئيس الايراني كلمته قائلا: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة للدخول في حوار تفاعلي في إطار نظام التعليم القائم على القيم الإنسانية السامية ، مع الالتزام بسياساتها المبدئية.