kayhan.ir

رمز الخبر: 157311
تأريخ النشر : 2022September19 - 21:10
ايران تغتنم كل فرصة لتعلن مواقفها البناءة..

متحدث الخارجية: لا نستبعد عقد اجتماع حول مفاوضات الاتفاق النووي في نيويورك

 

 

 

*لم نغادرطاولة المفاوضات البناءة باعتبارها طريقة مناسبة ومنطقية لحل الخلافات

*ايران لم تدخر أي جهد في إحلال السلام وإنهاء النزاعات بين اذربيجان وارمينيا

*نشهد تغييراً في نهج عدد كبير من الدول في إعادة بناء وإصلاح علاقاتها مع سوريا

*طهران مستعدة  للمساهمة بمعالجة مشاكل لبنان في اطار المصالح الثنائية

 

طهران-ارنا:-اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، ان تحلي جمهوريتي اذربيجان وارمينيا بارادة سياسية لاطلاق الحوار واستخدام الاطر الاقليمية وبذل مساعي مشتركة من قبل دول الجوار، سيسهم في تسوية الخلافات في منطقة القوقاز.

وقال کنعاني خلال مؤتمره الصحفي امس الاثنين رداً على سؤال حول الأحداث في منطقة جنوب القوقاز،  لقد تم الإعلان رسمیا عن مواقف إيران الواضحة من التطورات في هذه المنطقة مرات عديدة على مستويات مختلفة ولا توجد اي ابهامات بهذا الخصوص.

وأشار إلى الحوار الذي جرى بين رئيس الجمهورية آیة الله ابراهیم رئيسي" و نطيره الارميني بشأن تبادل الآراء حول هذه القضیة وأوضح: أعرب رئيس الجمهوریة خلال اللقاء عن آراء ومواقف ایران في هذا الصدد ونقل توصياته السياسية إلى الجانب الأرميني.

وتابع قائلا: وبعد ذلك، جرت محادثات هاتفية بين وزير الخارجية حسين امير عبىاللهيان  ونظيره الأذربيجاني، مؤکدا ان ايران لم تدخر أي جهد في إحلال السلام وإنهاء النزاعات بين اذربيجان وارمينيا منذ بداية الأزمة بينهما.

وصرح أن المواقف الأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية واضحة، ونؤکد علی ضرورة استخدام الأساليب والحلول السياسية لإنهاء النزاعات و الإشتباکات وتخفيف التوتر و اجراء محادثات سياسية لحل الخلافات الحدودية بين البلدين.

وردا على سؤال لأحد الصحفيين حول استئناف العلاقات بين حرکة حماس وسوريا ، قال: إن الحكومة السورية استضافت بحفاوة  فصائل المقاومة والحركات الفلسطينية منذ سنوات. وللأسف ، فإن العلاقات بين حركة حماس والحكومة العربية السورية قد تعرضت للضعف بسبب مخططات الأعداء خلال السنوات الماضیة.
ولفت الى انه أثبتت التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة أن التهديد الرئيسي لإحلال السلام والاستقرار وضمان الأمن لجميع الأطراف الإقليمية، بما في ذلك سوريا ، وجميع الأطراف في المنطقة التي تؤكد على ضرورة التقارب للحفاظ على السلام والاستقرار، هو التهديد الصهيوني ومن هذالمنطلق شهدنا تغييراً في نهج عدد كبير من الدول والأطراف الإقليمية في إعادة بناء وإصلاح علاقاتها مع الجمهورية العربية السورية.

وحول  زیارة رئیس الجمهوریة  إلى نيويورك بمرافقة مساعد الخارجية للشؤون السياسية رئيس الوفد الايراني المشارك في مفاوضات الغاء الحظر "علي باقري كني قال: ان زیارة رئيسي والوفد المرافق له تأتي للمشاركة في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة  وتابع قائلا  إن الاجتماعات الدولية هي فرصة جيدة جدًا للتعبير عن المواقف السياسية وإجراء محادثات هامشية بين مسؤولي الدول يمثل ايضا فرصة لتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام الإقليمي المشترك والقضايا الدولية  ومن الطبيعي أن تحصل هناك لقاءات بين الرئيس رئيسي ورؤساء بقية الدول على هامش اجتماع الجمعية العامة ولا يمكنني استبعاد عقد اجتماع حول مفاوضات الاتفاق النووي في نيويورك.
وتابع، ان إيران تغتنم كل فرصة لتعلن مواقفها البناءة والجمعية العامة للأمم المتحدة هي إحدى هذه الفرص المناسبة لجمهورية إيران الإسلامية  وأکد أن ایران لم تغادر طاولة المفاوضات  وتصف المفاوضات البناءة بأنها طريقة مناسبة ومنطقية ومعقولة لحل الخلافات.
وأعلن أنه على هامش هذا الاجتماع ستجرى محادثات ثنائية مع الأطراف المتفاوضة بشأن المفاوضات ، ومن المرجح أن تعقد هذه المحادثات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واكد المتحدث باسم الخارجية استعداد طهران للمساهمة بمعالجة مشاكل لبنان في اطار المصالح الثنائية، معربا عن امله بتغطية جانب من حاجات لبنان في مجال الطاقة في ضوء المحادثات الثنائية.

وبخصوص تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن وفاة الفتاة مهساء أميني، قال: إننا نرفض رفضا قاطعا ادلاء بأي تصريحات تدخلية من قبل المسؤولين الأمريكيين في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية

وتابع قائلا إذا كانت الادارة الأمريكية تهتم بالشعب الإيراني فعليها أن تلغي حصارها القاسي والأحادي الجانب الذي تفرضه على شعبنا منذ عقود، وأن توقف السياسات القمعية ضد هذا الشعب. 

وقال عن التكهنات الإعلامية المتعلقة بفتح قناة موازية للمفاوضات النووية الرسمية: لا أوید الأخبار وهذه التكهنات وأضاف أن عملية التفاوض لها إطار محدد وواضح، وستجرى وستستمر المناقشات والمفاوضات في نفس الإطار.

وقال عن الإجراءات الدبلوماسية الأخيرة التي اتخذتها وزارة الخارجية لإسترداد أعضاء الجماعات الإرهابية  لدی الدول الأوروبية: ایران تعتقد أن تصرفات بعض الدول في قبول واحتضان الجماعات والتنظيمات الإرهابية، ومنها  زمرة المنافقين، تتعارض مع المسؤوليات القانونية والدولية للدول، کما تتعارض مع السياسات الودية في عملية العلاقات الثنائية بينها.

وبشأن دعوة الرئيس الفرنسي والعاهل الأردني إلی عقد اجتماع إقليمي لحل المشاكل الإقليمية على غرار اجتماع بغداد بحضور إيران والسعودية قال: تعتقد ایران أن ما يمكن أن يساعد في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة هو تسویة الخلافات والمساهمة في حل الأزمات الإقليمية المعقدة باستخدام الأطر الإقليمية.
ودعا دول المنطقة إلی تبادل الآراء والتشاور مع مراعاة المصالح المشتركة وتوفير الارضیة لتسوية النزاعات الإقليمية دون طلب المساعدة من دول خارج المنطقة.